انطلق اليوم، الموافق 20 أبريل، الاجتماع الثالث والعشرون لمجمع الفقه الإسلامي الذي يعتبر عضو المنظمة الأكثر نفوذاً - رابطة العالم الإسلامي في عاصمة المملكة العربية السعودية
ويشارك في المؤتمر الدولي في الرياض علماء معروفون ومفتون مشهورون وأساتذة علماء وكبار الخبراء وشخصيات حكومية ودينية وقادة المنظمات الإسلامية العالمية من مختلف دول العالم
وعلى وجه الخصوص مفتي عام المملكة العربية السعودية و رئيس هيئة كبار العلماء، و رئيس مجمع الفقه الإسلامي برابطة العالم الإسلامي عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ الأمين العام لمجمع الفقه الإسلامي ويشارك في المؤتمر عبدالرحمن بن عبد الله الزيد، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي حسين إبراهيم طه، والتعاون الإسلامي قطب مصطفى سانو الأمين العام للمجمع العالمي للفقه الإسلامي التابع للمنظمة
وبدعوة من الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي رئيس هيئة علماء المسلمين الشيخ الدكتور محمد عبدالكريم العيسى أن رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان ان المفتي الشيخ نور الدين خالق نظروف يشارك في المؤتمر الدولي
وستتم في هذا الحدث المرموق مناقشة أهم القضايا التي تهم الأمة الإسلامية مثل ضمان السلام والهدوء وتحقيق الصداقة بين الشعوب والتجارة بالوسائل الإلكترونية ومراقبة القمر من خلال التلسكوبات الحديثة والتقنيات الرقمية وعلاقات ملكية الوقف وتغيير الأجساد. وتتناول الأجزاء وأحكام إخراج الزكاة والصلاة وقضايا مهمة مثل استخدام شاشات الصوت في الخطب. سيتم تغطية وقائع ونتائج المؤتمر من خلال شبكاتنا الاجتماعية

خدمة الصحافة لادارة مسلمي اوزبكستان
إن دخول أكثر من مائة منزل في يوم واحد والاستماع إلى آلام الناس وهمومهم ومساعدتهم قدر الإمكان هو من اعمال الأشخاص الذين يحبون وطنهم وشعبهم ومواطنيهم وجيرانهم.
عقد في 25 سبتمبر من هذا العام اللقاء في مسجد "إسلام آباد" الواقع في حي آلمازار في عاصمتنا بمشاركة نائب رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان زين الدين داملا إيشانقولوف ورئيس أئمة مدينة طشقند عبد القهار داملا يونسوف و أئمة المناطق وآباء وأمهات الحجاج الذين أدوا الحج هذا العام.
وبعد ذلك تم الدخول إلى المنازل في المنطقة ليطمئن عن أحوال العائلات. وجاء في الحديث: أحب الناس إلى الله أنفعهم للناس. (رواية الإمام الطبراني).
ولذلك فإن كل حاج ينتقل من حي إلى حي كمساعد للإمام الخطيب في منطقته ويقدم النصائح للناس وخاصة الشباب. لأن كلام الحجاج سيكون مؤثرا وخدمتهم عظيمة في تجنب أطفالنا من الوقوع تحت تأثير الأفكار الخاطئة المختلفة. وبجهود حجاجنا تزداد معنوية وتنوير شعبنا.
ويخرج أئمتنا إلى أحياء عاصمتنا ويدخلون البيوت بحضور الحجاج. ويتم إجراء مقابلات مع الشباب وتعريفهم بضرورة تقدير السلام والعيش بامتنان والحذر من فخاخ الأشخاص ذوي المعتقدات المختلفة.
المصدر موقع: MuslimShosh