انطلق اليوم، الموافق 20 أبريل، الاجتماع الثالث والعشرون لمجمع الفقه الإسلامي الذي يعتبر عضو المنظمة الأكثر نفوذاً - رابطة العالم الإسلامي في عاصمة المملكة العربية السعودية
ويشارك في المؤتمر الدولي في الرياض علماء معروفون ومفتون مشهورون وأساتذة علماء وكبار الخبراء وشخصيات حكومية ودينية وقادة المنظمات الإسلامية العالمية من مختلف دول العالم
وعلى وجه الخصوص مفتي عام المملكة العربية السعودية و رئيس هيئة كبار العلماء، و رئيس مجمع الفقه الإسلامي برابطة العالم الإسلامي عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ الأمين العام لمجمع الفقه الإسلامي ويشارك في المؤتمر عبدالرحمن بن عبد الله الزيد، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي حسين إبراهيم طه، والتعاون الإسلامي قطب مصطفى سانو الأمين العام للمجمع العالمي للفقه الإسلامي التابع للمنظمة
وبدعوة من الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي رئيس هيئة علماء المسلمين الشيخ الدكتور محمد عبدالكريم العيسى أن رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان ان المفتي الشيخ نور الدين خالق نظروف يشارك في المؤتمر الدولي
وستتم في هذا الحدث المرموق مناقشة أهم القضايا التي تهم الأمة الإسلامية مثل ضمان السلام والهدوء وتحقيق الصداقة بين الشعوب والتجارة بالوسائل الإلكترونية ومراقبة القمر من خلال التلسكوبات الحديثة والتقنيات الرقمية وعلاقات ملكية الوقف وتغيير الأجساد. وتتناول الأجزاء وأحكام إخراج الزكاة والصلاة وقضايا مهمة مثل استخدام شاشات الصوت في الخطب. سيتم تغطية وقائع ونتائج المؤتمر من خلال شبكاتنا الاجتماعية

خدمة الصحافة لادارة مسلمي اوزبكستان
بمناسبة اليوم الدولي للحد من مخاطر الكوارث، الذي يُحتفل به سنويًا في 13 أكتوبر، تنضم منظمة التعاون الإسلامي إلى المجتمع الدولي في التعبير عن تضامنها مع جميع ضحايا الكوارث الطبيعية والكوارث التي من صنع الإنسان في جميع أنحاء العالم.
يُسلّط شعار هذا العام، "تمويل القدرة على الصمود، لا مواجهة الكوارث"، الضوء على الحاجة المُلِحّة للاستثمار في بناء القدرة على الصمود والتدابير الوقائية بدلًا من الاستثمار في التعافي بعد الكوارث.
وتؤكد منظمة التعاون الإسلامي أن الكوارث لا تزال تُلقي بتكاليف بشرية واقتصادية باهظة، مما يُؤثر بشدة على التنمية الاجتماعية والاقتصادية ويُشكّل تهديدات وجودية للمجتمعات الضعيفة في العديد من الدول الأعضاء في المنظمة.
مع تأثر العديد من الدول الأعضاء بشكل متكرر بالفيضانات والأوبئة والزلازل والانهيارات الأرضية والعواصف والجفاف، تولي منظمة التعاون الإسلامي أولوية قصوى للوقاية من الكوارث وإدارتها، كما هو موضح في برنامج العمل العشري 2025.
وتأكيدًا على التزامها، تدعو منظمة التعاون الإسلامي إلى تعزيز الشراكات بين الدول الأعضاء والمنظمات الدولية والمجتمعات المحلية لوضع استراتيجيات فعالة تعزز التأهب، وتحد من مواطن الضعف، وتحسّن قدرات التعافي.
وذكر معالي السيد حسين إبراهيم طه، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي أنه "مع تزايد وتيرة الكوارث وشدتها بسبب تغير المناخ والتحديات العالمية الأخرى، يجب علينا العمل بشكل جماعي وحازم لبناء القدرة على الصمود وحماية الأرواح". وأضاف: "الاستثمار في الوقاية اليوم سينقذ أرواحًا وموارد لا تُحصى غدًا".
كما تؤكد منظمة التعاون الإسلامي على ضرورة تسريع تنفيذ إطار سنداي للحد من مخاطر الكوارث، بما يتماشى مع الاستراتيجيات والأولويات الوطنية لإدارة الكوارث.