في 20 أبريل من هذا العام في عاصمة المملكة العربية السعودية وفي الاجتماع الثالث والعشرين لمجمع الفقه الإسلامي الذي ينتمي إلى رابطة العالم الإسلامي تم الإعلان عن قبول رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان و المفتي الشيخ نور الدين خالق نظر رئيسً الإدارة لمسلمي أوزبكستان عضوا في هذا المجلس
وقد قرر مجمع الفقه الإسلامي قبول معالي الشيخ نور الدين خالق نظر عضوا في هذه الأكاديمية المرموقة
وقد هنأ كبار علماء العالم المشاركين في المؤتمر الموقر سماحة المفتي بهذه المرتبة وأعربوا عن تقديرهم الكبير للإصلاحات في المجال الديني والتعليمي في أوزبكستان
ومن المناسب هنا أن نقول إنه في السنوات الأخيرة تطورت علاقات الإدارة الدينية مع العالم الإسلامي وتوطدت العلاقات في اتجاهات مختلفة. وعلى وجه الخصوص، تم التعاون العملي مع المنظمات الدولية. وتم توقيع مذكرات تفاهم مع الإدارات الدينية في مختلف البلدان. وشارك ممثلونا بنشاط في المؤتمرات العلمية والمسابقات القرآنية والمعارض في الخارج
وتجدر الإشارة إلى أنه حتى الآن فإن مبادرات الشيخ نور الدين خالق نظر كعضو في الإتحاد العالمي لعلماء المسلمين مجلس حكماء المسلمين في المناسبات المرموقة تحظى بدعم العالم الإسلامي
كما نُشرت خطاباته حول قضايا الساعة باللغات العربية والإنجليزية والروسية على المواقع الإلكترونية وشبكات التواصل الاجتماعي ولها آلاف المتابعين في جمهورية مصر العربية وقطر وروسيا وعدد من دول رابطة الدول المستقلة
وكان قبول ممثل أوزبكستان في هذا المجلس بمثابة اعتراف كبير بالإصلاحات واسعة النطاق في المجال الديني والتعليمي التي يجري تنفيذها في بلادنا تحت قيادة قائد بلادنا
وبدوره وجه سماحة المفتي الشكر الجزيل لقيادة المنظمة وأعضاء هيئة العلماء على ثقتهم. وكذلك فيما يتعلق بأهداف الإسلام المشتركة وخدمة المجتمع المسلم وإيجاد الحلول للمشاكل المعاصرة التي يواجهها المسلمون في جميع أنحاء العالم من مصادر الفقه الإسلامي المعتمدة والمشاركة في حل المشاكل التي تواجه المسلمين وتعزيز التراث الفقهي الإسلامي وتشجيعه. وعلم البحث العلمي في هذا المجال أنهم سيحشدون كل ما لديهم من معارف وخبرات وقدرات
وأكد في الوقت نفسه إن الانضمام إلى هذا المجلس المرموق هو شرف عظيم ومسؤولية كبيرة. وتجدر الإشارة بشكل منفصل إلى أن عضوية الشيخ نور الدين خالق نظر في هذه المنظمة العلمية هي نتيجة لجهوده المتفانية في نشر المعرفة الإسلامية وتوفير احتياجات المؤمنين المسلمين لأكثر من 35 عامًا بفضل الله تعالى وعونه
ونتمنى سماحة المفتي التوفيق والسداد في نشاطاته بمجمع الفقه الإسلامي

خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان
إن دخول أكثر من مائة منزل في يوم واحد والاستماع إلى آلام الناس وهمومهم ومساعدتهم قدر الإمكان هو من اعمال الأشخاص الذين يحبون وطنهم وشعبهم ومواطنيهم وجيرانهم.
عقد في 25 سبتمبر من هذا العام اللقاء في مسجد "إسلام آباد" الواقع في حي آلمازار في عاصمتنا بمشاركة نائب رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان زين الدين داملا إيشانقولوف ورئيس أئمة مدينة طشقند عبد القهار داملا يونسوف و أئمة المناطق وآباء وأمهات الحجاج الذين أدوا الحج هذا العام.
وبعد ذلك تم الدخول إلى المنازل في المنطقة ليطمئن عن أحوال العائلات. وجاء في الحديث: أحب الناس إلى الله أنفعهم للناس. (رواية الإمام الطبراني).
ولذلك فإن كل حاج ينتقل من حي إلى حي كمساعد للإمام الخطيب في منطقته ويقدم النصائح للناس وخاصة الشباب. لأن كلام الحجاج سيكون مؤثرا وخدمتهم عظيمة في تجنب أطفالنا من الوقوع تحت تأثير الأفكار الخاطئة المختلفة. وبجهود حجاجنا تزداد معنوية وتنوير شعبنا.
ويخرج أئمتنا إلى أحياء عاصمتنا ويدخلون البيوت بحضور الحجاج. ويتم إجراء مقابلات مع الشباب وتعريفهم بضرورة تقدير السلام والعيش بامتنان والحذر من فخاخ الأشخاص ذوي المعتقدات المختلفة.
المصدر موقع: MuslimShosh