الموقع يعمل في وضع الاختبار!
04 سبتمبر, 2026   |   22 رَبِيع ٱلْأَوَّل, 1448

مدينة طشقند
الفجر
04:30
شروق
05:52
الظهر
12:22
العصر
16:57
المغرب
18:55
العشاء
20:13
Bismillah
04 سبتمبر, 2026, 22 رَبِيع ٱلْأَوَّل, 1448

البشرى السارة:  قبول سماحة المفتي عضواً في مجمع الفقه الإسلامي

22.04.2024   3963   3 min.
البشرى السارة:  قبول سماحة المفتي عضواً في مجمع الفقه الإسلامي

   في 20 أبريل من هذا العام في عاصمة المملكة العربية السعودية وفي الاجتماع الثالث والعشرين لمجمع الفقه الإسلامي الذي ينتمي إلى رابطة العالم الإسلامي تم الإعلان عن قبول رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان و المفتي الشيخ نور الدين خالق نظر رئيسً الإدارة لمسلمي أوزبكستان عضوا في هذا المجلس

  وقد قرر مجمع الفقه الإسلامي قبول معالي الشيخ نور الدين خالق نظر عضوا في هذه الأكاديمية المرموقة

  وقد هنأ كبار علماء العالم المشاركين في المؤتمر الموقر سماحة المفتي بهذه المرتبة وأعربوا عن تقديرهم الكبير للإصلاحات في المجال الديني والتعليمي في أوزبكستان

  ومن المناسب هنا أن نقول إنه في السنوات الأخيرة تطورت علاقات الإدارة الدينية مع العالم الإسلامي وتوطدت العلاقات في اتجاهات مختلفة. وعلى وجه الخصوص، تم التعاون العملي مع المنظمات الدولية. وتم توقيع مذكرات تفاهم مع الإدارات الدينية في مختلف البلدان. وشارك ممثلونا بنشاط في المؤتمرات العلمية والمسابقات القرآنية والمعارض في الخارج

  وتجدر الإشارة إلى أنه حتى الآن فإن مبادرات الشيخ نور الدين خالق نظر كعضو في الإتحاد العالمي لعلماء المسلمين مجلس حكماء المسلمين في المناسبات المرموقة تحظى بدعم العالم الإسلامي

  كما نُشرت خطاباته حول قضايا الساعة باللغات العربية والإنجليزية والروسية على المواقع الإلكترونية وشبكات التواصل الاجتماعي ولها آلاف المتابعين في جمهورية مصر العربية وقطر وروسيا وعدد من دول رابطة الدول المستقلة

  وكان قبول ممثل أوزبكستان في هذا المجلس بمثابة اعتراف كبير بالإصلاحات واسعة النطاق في المجال الديني والتعليمي التي يجري تنفيذها في بلادنا تحت قيادة قائد بلادنا

  وبدوره وجه سماحة المفتي الشكر الجزيل لقيادة المنظمة وأعضاء هيئة العلماء على ثقتهم. وكذلك فيما يتعلق بأهداف الإسلام المشتركة وخدمة المجتمع المسلم وإيجاد الحلول للمشاكل المعاصرة التي يواجهها المسلمون في جميع أنحاء العالم من مصادر الفقه الإسلامي المعتمدة والمشاركة في حل المشاكل التي تواجه المسلمين وتعزيز التراث الفقهي الإسلامي وتشجيعه. وعلم البحث العلمي في هذا المجال أنهم سيحشدون كل ما لديهم من معارف وخبرات وقدرات

  وأكد في الوقت نفسه إن الانضمام إلى هذا المجلس المرموق هو شرف عظيم ومسؤولية كبيرة.  وتجدر الإشارة بشكل منفصل إلى أن عضوية الشيخ نور الدين خالق نظر في هذه المنظمة العلمية هي نتيجة لجهوده المتفانية في نشر المعرفة الإسلامية وتوفير احتياجات المؤمنين المسلمين لأكثر من 35 عامًا بفضل الله تعالى وعونه

ونتمنى سماحة المفتي التوفيق والسداد في نشاطاته بمجمع الفقه الإسلامي

خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان

مقالات
مقالات أخرى

المهاتما غاندي يثني على الخليفتين أبي بكر وعمر كنموذجين للقيادة الصالحة في مقاله سنة 1937

28.10.2025   130655   2 min.
المهاتما غاندي يثني على الخليفتين أبي بكر وعمر كنموذجين للقيادة الصالحة في مقاله سنة 1937

في العدد الصادر بتاريخ 27 يوليو 1937 من مجلته الأسبوعية «هاريجان» (Harijan)، امتدح الزعيم الهندي المهاتما غاندي الخليفتين الراشدين أبا بكر الصديق (رضي الله عنه) وعمر بن الخطاب (رضي الله عنه)، واعتبرهما نموذجين للتواضع والمسؤولية في القيادة.

وفي إشارة نادرة إلى التاريخ الإسلامي، أشاد غاندي بالخليفتين باعتبارهما مثالاً للبساطة والصدق في الحكم والإدارة.

وقد كتب غاندي هذه الكلمات في لحظة تاريخية حاسمة من تاريخ الهند، حيث بدأ قادة المؤتمر الوطني الهندي بتولّي المناصب الحكومية لأول مرة في ظل الحكم البريطاني، عقب الانتخابات التي جرت بموجب قانون حكومة الهند لعام 1935.

وفي ذلك العدد من مجلته كتب يقول:

«لا أستطيع أن أقدّم لكم مثالاً من راما تشاندرا أو كريشنا، لأنهما لا يُعتبران شخصيتين تاريخيتين. لذلك لا يسعني إلا أن أقدّم لكم اسمَي أبي بكر (رضي الله عنه) وعمر الفاروق (رضي الله عنه). فقد كانا قائدين لإمبراطورية عظيمة، ومع ذلك عاشا حياةً من الزهد والبساطة.»
(مجلة هاريجان – العدد الصادر في 27 يوليو 1937)

كان غاندي، الذي كان دائم القلق على النزاهة الأخلاقية للقادة، يحثّ أعضاء المؤتمر على ألا يغترّوا بالسلطة أو الترف، وأن يكونوا قريبين من الناس، يخدمونهم بصدق وتواضع. ولذا استشهد بسيرة الخليفتين الراشدين أبي بكر وعمر (رضي الله عنهما) ليدلّ على أن القيادة الحقيقية هي خدمة الناس لا التسلّط عليهم.

ما هي مجلة «هاريجان»؟

كانت «هاريجان» مجلة أسبوعية أسسها غاندي سنة 1933، لتكون منبراً لحملاته الإصلاحية والاجتماعية، وخاصةً ضد نظام الطبقات (المنبوذين).

صدرت المجلة باللغة الإنجليزية، كما صدرت منها نسخ بالهندية تحت اسم «هاريجان سيوك» (Harijan Sewak)، وبالغجراتية تحت اسم «هاريجان باندهو» (Harijanbandhu)، واستمرت في الصدور حتى سنة 1955.

 غاندي وتقديره للقيم الإسلامية

لم تكن هذه المرة الوحيدة التي عبّر فيها غاندي عن إعجابه بالقيم الإسلامية، فقد كان كثيراً ما يستشهد بالقرآن الكريم وأقوال النبي محمد ﷺ وسير الصحابة في خطاباته ومقالاته، ليؤكد أن الإسلام دين العدل والأمانة والتواضع، وأن القيم التي قام عليها تُعدّ نموذجاً لكلّ زعيم يسعى لخدمة شعبه بصدق وإخلاص.

المهاتما غاندي يثني على الخليفتين أبي بكر وعمر كنموذجين للقيادة الصالحة في مقاله سنة 1937