أقيمت في المركز الثقافي الإقليمي الواقع في منطقة دولت آباد بمحافظة نمنكان ندوة تعليمية للمرشدات الدينيات العاملات في المنطقة.
تم خلال الندوة التثقيفية شرح صحيح ومنهجي لحقيقة أن قدر الأسرة هي حقيقة لا يمكن إنكارها من قيمنا الروحية القديمة ودين الإسلام المقدس في مدنية مجتمعنا والسلامة الروحية للعائلات و مفاهيم الشرك والزندقة والخرافة في الإسلام و تصنيف المصطلحات الفقهية في الشريعة الإسلامية والعادات والاحتفالات الوطنية والدينية للشعب الأوزبكي و حقوق وواجبات المرأة في المجتمع والأسرة وألقيت محاضرات حول مواضيع مثل العلاقة بين الزوج والزوجة والحماة.
خدمة الصحافة لممثلية إدارة مسلمي أوزبكستان بمحافظة نمنكان
إن دخول أكثر من مائة منزل في يوم واحد والاستماع إلى آلام الناس وهمومهم ومساعدتهم قدر الإمكان هو من اعمال الأشخاص الذين يحبون وطنهم وشعبهم ومواطنيهم وجيرانهم.
عقد في 25 سبتمبر من هذا العام اللقاء في مسجد "إسلام آباد" الواقع في حي آلمازار في عاصمتنا بمشاركة نائب رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان زين الدين داملا إيشانقولوف ورئيس أئمة مدينة طشقند عبد القهار داملا يونسوف و أئمة المناطق وآباء وأمهات الحجاج الذين أدوا الحج هذا العام.
وبعد ذلك تم الدخول إلى المنازل في المنطقة ليطمئن عن أحوال العائلات. وجاء في الحديث: أحب الناس إلى الله أنفعهم للناس. (رواية الإمام الطبراني).
ولذلك فإن كل حاج ينتقل من حي إلى حي كمساعد للإمام الخطيب في منطقته ويقدم النصائح للناس وخاصة الشباب. لأن كلام الحجاج سيكون مؤثرا وخدمتهم عظيمة في تجنب أطفالنا من الوقوع تحت تأثير الأفكار الخاطئة المختلفة. وبجهود حجاجنا تزداد معنوية وتنوير شعبنا.
ويخرج أئمتنا إلى أحياء عاصمتنا ويدخلون البيوت بحضور الحجاج. ويتم إجراء مقابلات مع الشباب وتعريفهم بضرورة تقدير السلام والعيش بامتنان والحذر من فخاخ الأشخاص ذوي المعتقدات المختلفة.
المصدر موقع: MuslimShosh