frontend\widgets\header\Header: Attempt to read property "fajr" on null

تم تنظيم الندوة التعليمية القادمة للمرشدات الدينيات

25.04.2024   8126   1 min.
تم تنظيم الندوة التعليمية القادمة للمرشدات الدينيات

  أقيمت في المركز الثقافي الإقليمي الواقع في منطقة دولت آباد بمحافظة نمنكان ندوة تعليمية للمرشدات الدينيات العاملات في المنطقة.

تم خلال الندوة التثقيفية شرح صحيح ومنهجي لحقيقة أن قدر الأسرة هي حقيقة لا يمكن إنكارها من قيمنا الروحية القديمة ودين الإسلام المقدس في مدنية مجتمعنا والسلامة الروحية للعائلات و مفاهيم الشرك والزندقة والخرافة في الإسلام و تصنيف المصطلحات الفقهية في الشريعة الإسلامية والعادات والاحتفالات الوطنية والدينية للشعب الأوزبكي و حقوق وواجبات المرأة في المجتمع والأسرة وألقيت محاضرات حول مواضيع مثل العلاقة بين الزوج والزوجة والحماة.

خدمة الصحافة لممثلية إدارة مسلمي أوزبكستان بمحافظة نمنكان

مقالات أخرى

منظمة التعاون الإسلامي تدعو إلى تحرك عالمي أقوى للوقاية من الكوارث والتصدي لها

13.10.2025   107488   2 min.
منظمة التعاون الإسلامي تدعو إلى تحرك عالمي أقوى للوقاية من الكوارث والتصدي لها

بمناسبة اليوم الدولي للحد من مخاطر الكوارث، الذي يُحتفل به سنويًا في 13 أكتوبر، تنضم منظمة التعاون الإسلامي إلى المجتمع الدولي في التعبير عن تضامنها مع جميع ضحايا الكوارث الطبيعية والكوارث التي من صنع الإنسان في جميع أنحاء العالم.

يُسلّط شعار هذا العام، "تمويل القدرة على الصمود، لا مواجهة الكوارث"، الضوء على الحاجة المُلِحّة للاستثمار في بناء القدرة على الصمود والتدابير الوقائية بدلًا من الاستثمار في التعافي بعد الكوارث.

وتؤكد منظمة التعاون الإسلامي أن الكوارث لا تزال تُلقي بتكاليف بشرية واقتصادية باهظة، مما يُؤثر بشدة على التنمية الاجتماعية والاقتصادية ويُشكّل تهديدات وجودية للمجتمعات الضعيفة في العديد من الدول الأعضاء في المنظمة.

مع تأثر العديد من الدول الأعضاء بشكل متكرر بالفيضانات والأوبئة والزلازل والانهيارات الأرضية والعواصف والجفاف، تولي منظمة التعاون الإسلامي أولوية قصوى للوقاية من الكوارث وإدارتها، كما هو موضح في برنامج العمل العشري 2025.

وتأكيدًا على التزامها، تدعو منظمة التعاون الإسلامي إلى تعزيز الشراكات بين الدول الأعضاء والمنظمات الدولية والمجتمعات المحلية لوضع استراتيجيات فعالة تعزز التأهب، وتحد من مواطن الضعف، وتحسّن قدرات التعافي.

وذكر معالي السيد حسين إبراهيم طه، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي أنه "مع تزايد وتيرة الكوارث وشدتها بسبب تغير المناخ والتحديات العالمية الأخرى، يجب علينا العمل بشكل جماعي وحازم لبناء القدرة على الصمود وحماية الأرواح". وأضاف: "الاستثمار في الوقاية اليوم سينقذ أرواحًا وموارد لا تُحصى غدًا".

كما تؤكد منظمة التعاون الإسلامي على ضرورة تسريع تنفيذ إطار سنداي للحد من مخاطر الكوارث، بما يتماشى مع الاستراتيجيات والأولويات الوطنية لإدارة الكوارث.