الموقع يعمل في وضع الاختبار!
04 سبتمبر, 2026   |   22 رَبِيع ٱلْأَوَّل, 1448

مدينة طشقند
الفجر
04:30
شروق
05:52
الظهر
12:22
العصر
16:57
المغرب
18:55
العشاء
20:13
Bismillah
04 سبتمبر, 2026, 22 رَبِيع ٱلْأَوَّل, 1448

تم تقديم النسخة العربية من رواية "الأيام الماضية" في سفارة أوزبكستان في مصر

25.04.2024   6652   3 min.
تم تقديم النسخة العربية من رواية

  أقيم في سفارة أوزبكستان في مصر عرض للطبعة العربية الأولى من رواية الكاتب الأوزبكي الكبير عبد الله قادري "أالايام الماضية": قصة حب مريرة في تركستان"، حسبما أفاد مراسل "دنيا أ.أ.".

  وقد ترجم العمل الشهير إلى اللغة العربية على يد المترجم الشهير محمد الجبالي.

وتم تقديم الكتاب في إطار الاحتفال بالذكرى الـ 130 لميلاد الكاتب الشهير عبد الله قادري بحضور حفيد الكاتب خاندمير قادري وأعضاء اتحاد كتاب أوزبكستان وممثلي وسائل الإعلام في بلادنا والكتاب والصحفيين المؤثرين. كما حضرها مترجمو العمل البروفيسور محمد الجبالي من جامعتي عين شمس والأقصر ومجدي زعبل رئيس جمعية الصداقة المصرية الأوزبكية وخبراء محليين وممثلي وسائل الإعلام.

وافتتح الحفل سفير أوزبكستان منصوربيك قيليتشيف. وفي معرض حديثه عن الشخصيات العظيمة في الأدب الأوزبكي وأعمالهم الفريدة وأشار السفير إلى أن عبد الله قادري ترك بصمة مشرقة على الأدب الأوزبكي في القرن العشرين.

  كما ذكرنا خلال فترة الاتحاد السابق تمت ترجمة العديد من أعمال الكتاب الأوزبكيين إلى اللغات الأجنبية. لكن رواية "الأيام الماضية " لم تترجم إلى أي لغة غير الروسية حتى الترجمة الروسية للعمل خضعت للرقابة وخضعت لعدد من التغييرات.

   ولذلك وبدعم من السفارة وبعد مرور 100 عام عُرضت هذه الرواية على قراء الوطن العربي لأول مرة تحت اسم "أيام ماضية: قصة حب مريرة في تركستان".

وتم الإعراب عن الثقة بأن ترجمة رواية "الأيام الماضية" إلى اللغة العربية ستعمل على نشر الثقافة الأوزبكية والتاريخ الإقليمي والأخلاق الأوزبكية على نطاق واسع بين شعوب الشرق الأوسط.

   وفي كلمته أعرب مترجم العمل محمد الجبالي عن ارتياحه الكبير لترجمة هذا العمل العزيز على الشعب الأوزبكي إلى اللغة العربية وأبدى استعداده لمواصلة جهوده في هذا الاتجاه.

تجدر الإشارة إلى أنه تم استخدام النسخة الأولى من العمل بالخط الأوزبكي القديم وترجماتها باللغتين الروسية والإنجليزية في الترجمة.

وبحسب معلومات سفارة بلادنا في مصر فقد حضر مواطننا سعيد محمود كاساني المقيم في المملكة العربية السعودية والدكتور مرتضى سيدعمروف والشيخ حسين خان يحيى عبد المجيدوف و رئيس جمعية الصداقة المصرية الأوزبكية الدكتور مجدي زعبل.

  وعلى غلاف الكتاب المطبوع، بناء على توصية أحفاد عبد الله قادري، استخدمت صورة الطبعة الأولى من رواية "أوتكان كونلار- الأيام الماضية " عام 1925. وطُبع الكتاب بغلاف مقوى وعلى ورق أصفر أملس.  ومن المقرر توزيع الكتاب الذي تصدره أكبر دار نشر في المنطقة "دار المعارف" في 1000 نسخة على جميع المكتبات الكبرى والجامعات والمؤسسات التعليمية والثقافية والهيئات الحكومية والسلك الدبلوماسي في القاهرة. ومن المخطط إعادة طبع ترجمة هذه الرواية في دول عربية أخرى.

يمكن لمواطنينا الذين يرغبون في قراءة رواية " الأيام الماضية " باللغة العربية الاتصال بمتحف بيت عبد الله قادري الواقع في مدينة طشقند أو سفارة أوزبكستان في مصر.

سيتم تقديم هذا الكتاب قريبًا إلى المكتبات والجامعات الكبرى في بلادنا بالإضافة إلى نشره على منصات الإنترنت المجانية.

 

         خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان

مقالات أخرى

المهاتما غاندي يثني على الخليفتين أبي بكر وعمر كنموذجين للقيادة الصالحة في مقاله سنة 1937

28.10.2025   131066   2 min.
المهاتما غاندي يثني على الخليفتين أبي بكر وعمر كنموذجين للقيادة الصالحة في مقاله سنة 1937

في العدد الصادر بتاريخ 27 يوليو 1937 من مجلته الأسبوعية «هاريجان» (Harijan)، امتدح الزعيم الهندي المهاتما غاندي الخليفتين الراشدين أبا بكر الصديق (رضي الله عنه) وعمر بن الخطاب (رضي الله عنه)، واعتبرهما نموذجين للتواضع والمسؤولية في القيادة.

وفي إشارة نادرة إلى التاريخ الإسلامي، أشاد غاندي بالخليفتين باعتبارهما مثالاً للبساطة والصدق في الحكم والإدارة.

وقد كتب غاندي هذه الكلمات في لحظة تاريخية حاسمة من تاريخ الهند، حيث بدأ قادة المؤتمر الوطني الهندي بتولّي المناصب الحكومية لأول مرة في ظل الحكم البريطاني، عقب الانتخابات التي جرت بموجب قانون حكومة الهند لعام 1935.

وفي ذلك العدد من مجلته كتب يقول:

«لا أستطيع أن أقدّم لكم مثالاً من راما تشاندرا أو كريشنا، لأنهما لا يُعتبران شخصيتين تاريخيتين. لذلك لا يسعني إلا أن أقدّم لكم اسمَي أبي بكر (رضي الله عنه) وعمر الفاروق (رضي الله عنه). فقد كانا قائدين لإمبراطورية عظيمة، ومع ذلك عاشا حياةً من الزهد والبساطة.»
(مجلة هاريجان – العدد الصادر في 27 يوليو 1937)

كان غاندي، الذي كان دائم القلق على النزاهة الأخلاقية للقادة، يحثّ أعضاء المؤتمر على ألا يغترّوا بالسلطة أو الترف، وأن يكونوا قريبين من الناس، يخدمونهم بصدق وتواضع. ولذا استشهد بسيرة الخليفتين الراشدين أبي بكر وعمر (رضي الله عنهما) ليدلّ على أن القيادة الحقيقية هي خدمة الناس لا التسلّط عليهم.

ما هي مجلة «هاريجان»؟

كانت «هاريجان» مجلة أسبوعية أسسها غاندي سنة 1933، لتكون منبراً لحملاته الإصلاحية والاجتماعية، وخاصةً ضد نظام الطبقات (المنبوذين).

صدرت المجلة باللغة الإنجليزية، كما صدرت منها نسخ بالهندية تحت اسم «هاريجان سيوك» (Harijan Sewak)، وبالغجراتية تحت اسم «هاريجان باندهو» (Harijanbandhu)، واستمرت في الصدور حتى سنة 1955.

 غاندي وتقديره للقيم الإسلامية

لم تكن هذه المرة الوحيدة التي عبّر فيها غاندي عن إعجابه بالقيم الإسلامية، فقد كان كثيراً ما يستشهد بالقرآن الكريم وأقوال النبي محمد ﷺ وسير الصحابة في خطاباته ومقالاته، ليؤكد أن الإسلام دين العدل والأمانة والتواضع، وأن القيم التي قام عليها تُعدّ نموذجاً لكلّ زعيم يسعى لخدمة شعبه بصدق وإخلاص.

المهاتما غاندي يثني على الخليفتين أبي بكر وعمر كنموذجين للقيادة الصالحة في مقاله سنة 1937