أقيم في سفارة أوزبكستان في مصر عرض للطبعة العربية الأولى من رواية الكاتب الأوزبكي الكبير عبد الله قادري "أالايام الماضية": قصة حب مريرة في تركستان"، حسبما أفاد مراسل "دنيا أ.أ.".
وقد ترجم العمل الشهير إلى اللغة العربية على يد المترجم الشهير محمد الجبالي.
وتم تقديم الكتاب في إطار الاحتفال بالذكرى الـ 130 لميلاد الكاتب الشهير عبد الله قادري بحضور حفيد الكاتب خاندمير قادري وأعضاء اتحاد كتاب أوزبكستان وممثلي وسائل الإعلام في بلادنا والكتاب والصحفيين المؤثرين. كما حضرها مترجمو العمل البروفيسور محمد الجبالي من جامعتي عين شمس والأقصر ومجدي زعبل رئيس جمعية الصداقة المصرية الأوزبكية وخبراء محليين وممثلي وسائل الإعلام.
وافتتح الحفل سفير أوزبكستان منصوربيك قيليتشيف. وفي معرض حديثه عن الشخصيات العظيمة في الأدب الأوزبكي وأعمالهم الفريدة وأشار السفير إلى أن عبد الله قادري ترك بصمة مشرقة على الأدب الأوزبكي في القرن العشرين.
كما ذكرنا خلال فترة الاتحاد السابق تمت ترجمة العديد من أعمال الكتاب الأوزبكيين إلى اللغات الأجنبية. لكن رواية "الأيام الماضية " لم تترجم إلى أي لغة غير الروسية حتى الترجمة الروسية للعمل خضعت للرقابة وخضعت لعدد من التغييرات.
ولذلك وبدعم من السفارة وبعد مرور 100 عام عُرضت هذه الرواية على قراء الوطن العربي لأول مرة تحت اسم "أيام ماضية: قصة حب مريرة في تركستان".
وتم الإعراب عن الثقة بأن ترجمة رواية "الأيام الماضية" إلى اللغة العربية ستعمل على نشر الثقافة الأوزبكية والتاريخ الإقليمي والأخلاق الأوزبكية على نطاق واسع بين شعوب الشرق الأوسط.
وفي كلمته أعرب مترجم العمل محمد الجبالي عن ارتياحه الكبير لترجمة هذا العمل العزيز على الشعب الأوزبكي إلى اللغة العربية وأبدى استعداده لمواصلة جهوده في هذا الاتجاه.
تجدر الإشارة إلى أنه تم استخدام النسخة الأولى من العمل بالخط الأوزبكي القديم وترجماتها باللغتين الروسية والإنجليزية في الترجمة.
وبحسب معلومات سفارة بلادنا في مصر فقد حضر مواطننا سعيد محمود كاساني المقيم في المملكة العربية السعودية والدكتور مرتضى سيدعمروف والشيخ حسين خان يحيى عبد المجيدوف و رئيس جمعية الصداقة المصرية الأوزبكية الدكتور مجدي زعبل.
وعلى غلاف الكتاب المطبوع، بناء على توصية أحفاد عبد الله قادري، استخدمت صورة الطبعة الأولى من رواية "أوتكان كونلار- الأيام الماضية " عام 1925. وطُبع الكتاب بغلاف مقوى وعلى ورق أصفر أملس. ومن المقرر توزيع الكتاب الذي تصدره أكبر دار نشر في المنطقة "دار المعارف" في 1000 نسخة على جميع المكتبات الكبرى والجامعات والمؤسسات التعليمية والثقافية والهيئات الحكومية والسلك الدبلوماسي في القاهرة. ومن المخطط إعادة طبع ترجمة هذه الرواية في دول عربية أخرى.
يمكن لمواطنينا الذين يرغبون في قراءة رواية " الأيام الماضية " باللغة العربية الاتصال بمتحف بيت عبد الله قادري الواقع في مدينة طشقند أو سفارة أوزبكستان في مصر.
سيتم تقديم هذا الكتاب قريبًا إلى المكتبات والجامعات الكبرى في بلادنا بالإضافة إلى نشره على منصات الإنترنت المجانية.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان
انعقدت في مدينة القاهرة يومي 15 و16 ديسمبر الجاري المؤتمر الدولي الأول بمناسبة اليوم العالمي للإفتاء تحت عنوان "الفتوى وتحقيق الامن الفكري" وشارك في المؤتمر أكثر من 100 عالم ومتخصص في الإفتاء من مختلف دول العالم.
كان الهدف الرئيسي للمؤتمر هو العمل المشترك للتصدي لمختلف التهديدات الفكرية وتعزيز السلام في المجتمعات.
وقد شارك في هذا المؤتمر الدولي نائب رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان الشيخ حميدجان داملا إشمتبيكوف، والمتخصص في مركز الإفتاء الشيخ حبيب الله داملا جورابوييف.
وخلال المؤتمر، ألقى الشيخ حميدجان داملا كلمة تناول فيها أهمية الفتاوى في العالم الإسلامي، وخطورة الفتاوى الخاطئة التي تؤدي إلى الانقسام بين المسلمين، وهو ما يتعارض مع روح الإسلام القائمة على الاعتدال. واستشهد بقول النبي صلى الله عليه وسلم: "أجرؤكم على الفتيا أجرؤكم على النار". كما أوضح أن الصحابة رضوان الله عليهم كانوا شديدي الحذر في إصدارالفتاوى خوفًا من الوقوع في الخطأ. وكانوا يتجنبون الإفتاء إلا في حالات الضرورة.
وأكد الشيخ حميدجان داملا أن هذه المسؤولية العظيمة تتطلب شروطًا صارمة أبرزها تعميق المعرفة والمهارة، وفهم الواقع، والتجرد من الهوى.
إن مثل هذه المؤتمرات تسهم في وضع أسس علمية للإفتاء وتؤدي دورًا مهمًا في حماية الأمن الروحي، كما تذكر العلماء بمسؤوليتهم الكبرى في هذا المجال.
كما أشار الأستاذ / حميدجان داملا إلى أهمية تعزيز التعاون بين الأكاديميات الفقهية والهيئات الدينية لمواجهة المشكلات في هذا المجال،مع ضرورة توفير تلك المؤسسات بخبراء من العلماء المؤهلين ذوي الكفاءة العالية والخبرة الواسعة. وأكد على أهمية نشر ثقافة الإفتاء الرشيد المستند إلى أسس علمية قوية تتماشى مع التغيرات الزمنية وتلبي احتياجات العصر.
وتطرق خلال الكلمة الأستاذ / حميدجان داملا إلى الجهود المبذولة في أوزبكستان في المجال الديني والتعليمي خاصة في مجال الإفتاء حيث أشار إلى تأسيس المركز الوحيد للفتوى في آسيا الوسطى تحت إشراف إدارة مسلمي أوزبكستان والذي يضم أكثر من 20 عالمًا. كما تحدث عن التعاون الوثيق في السنوات الأخيرة مع إدارات الشؤون الدينية للشعوب الشقيقة وعلماء الدول التركية.
وفي ختام المؤتمر تم اتخاذ قرارات وتوصيات ذات الصلة لتعزيز العمل في هذا المجال.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.