انطلق اليوم 24 أبريل في المعهد الإسلامي بطشقند المؤتمر الدولي حول "المقاربات في تفسير المصادر الأصلية للإسلام: المشكلات والحلول"
ويشارك في المؤتمر المرموق بالإضافة إلى قادة المجال الديني وعلماء الأجانب علماء وأساتذة وباحثون وأئمة معروفون وطلاب وممثلو وسائل الإعلام
وفي اللقاء العلمي العملي الذي انقسم إلى فرعين يتم الاستماع ومناقشة تتناول أكثر من عشرين موضوعاً مهماً مثل "أهمية القرآن الكريم في تربية النشء"و "حماية الوطن في مصادر الإسلام للإمام البخاري"و "دور الحكيم الترمذي في تربية النشء" و" تطور علم التفسير" و "تفسير آيات القرآن الكريم بالتيارات الهدامة"
تابعوا تفاصيل هذا المؤتمر الدولي عبر شبكاتنا الاجتماعية
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان
إن تكريم كبار السن وإظهار الاحترام لهم هو من متطلبات ديننا وانعكاس لقوانيننا الوطنية. ففي الحديث الذي رواه عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ليس منا من لم يرحم صغيرنا ويعرف شرف كبيرنا "(رواه الإمام أبو داود).
قام كبير الأئمة في مدينة طشقند عبد القهار داملا يونسوف بزيارة مركز الدعم الاجتماعي في عاصمتنا وتلقى معلومات عن الآباء المسنين المحتاجين إلى مساعدة الآخرين الذين يعيشون هناك. وتم الترحيب الاساذ / عبد القهار من قبل فارانكيز أكرموفا.
وهذا الحدث الذي يقام ضمن "أسبوع كبار السن " لمجلس الوزراء، يسعد شيوخنا. بعد ذلك تم نقل الأباء والامهات كبار السن بكل احترام إلى المركز الترفيهي "مدينة طشقند - Tashkent city" في حافلات خاصة وتم تنظيم عليهم الجولة السياحية حول المركز.
كان كبار السن يتجولون ويشاهدون الأماكن المزدهرة في قلب عاصمتنا وارتفعت معنوياتهم مثل الجبل. وأعربوا عن تقديرهم الكبير لأعمال الإبداع والتطوير في بلادنا ودعوا من أجل حقوق الأعزاء الذين هم على رأس هذه الأعمال الطيبة.
ثم تناول الضيوف الأعزاء وجبة الغداء في المطعم الوطني "الريحان".
وصل كبار السن إلى وجهاتهم مرة أخرى في الحافلات. وقد تم توزيع الهدايا عليهم من قبل موظفي المكتب التمثيلي لمدينة طشقند.
نعم، إن الزيارة عن أحوال كبار السن لدينا وقيامنا لخدمتهم له أجر عظيم. لأن العبد يسعد برفع معنويات الإنسان فيخفف حمله ويقرب بعده ويسعد الخالق. و رضى الله عن الناس الطيبين.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.