انطلق اليوم 24 أبريل في المعهد الإسلامي بطشقند المؤتمر الدولي حول "المقاربات في تفسير المصادر الأصلية للإسلام: المشكلات والحلول"
ويشارك في المؤتمر المرموق بالإضافة إلى قادة المجال الديني وعلماء الأجانب علماء وأساتذة وباحثون وأئمة معروفون وطلاب وممثلو وسائل الإعلام
وفي اللقاء العلمي العملي الذي انقسم إلى فرعين يتم الاستماع ومناقشة تتناول أكثر من عشرين موضوعاً مهماً مثل "أهمية القرآن الكريم في تربية النشء"و "حماية الوطن في مصادر الإسلام للإمام البخاري"و "دور الحكيم الترمذي في تربية النشء" و" تطور علم التفسير" و "تفسير آيات القرآن الكريم بالتيارات الهدامة"
تابعوا تفاصيل هذا المؤتمر الدولي عبر شبكاتنا الاجتماعية
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان
إن دخول أكثر من مائة منزل في يوم واحد والاستماع إلى آلام الناس وهمومهم ومساعدتهم قدر الإمكان هو من اعمال الأشخاص الذين يحبون وطنهم وشعبهم ومواطنيهم وجيرانهم.
عقد في 25 سبتمبر من هذا العام اللقاء في مسجد "إسلام آباد" الواقع في حي آلمازار في عاصمتنا بمشاركة نائب رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان زين الدين داملا إيشانقولوف ورئيس أئمة مدينة طشقند عبد القهار داملا يونسوف و أئمة المناطق وآباء وأمهات الحجاج الذين أدوا الحج هذا العام.
وبعد ذلك تم الدخول إلى المنازل في المنطقة ليطمئن عن أحوال العائلات. وجاء في الحديث: أحب الناس إلى الله أنفعهم للناس. (رواية الإمام الطبراني).
ولذلك فإن كل حاج ينتقل من حي إلى حي كمساعد للإمام الخطيب في منطقته ويقدم النصائح للناس وخاصة الشباب. لأن كلام الحجاج سيكون مؤثرا وخدمتهم عظيمة في تجنب أطفالنا من الوقوع تحت تأثير الأفكار الخاطئة المختلفة. وبجهود حجاجنا تزداد معنوية وتنوير شعبنا.
ويخرج أئمتنا إلى أحياء عاصمتنا ويدخلون البيوت بحضور الحجاج. ويتم إجراء مقابلات مع الشباب وتعريفهم بضرورة تقدير السلام والعيش بامتنان والحذر من فخاخ الأشخاص ذوي المعتقدات المختلفة.
المصدر موقع: MuslimShosh