انعقد اليوم في 23 إبريل من هذا العام في العاصمة السعودية الاجتماع السادس والأربعون للمجلس الأعلى لرابطة العالم الإسلامي التي تعتبر المنظمة الأكثر تأثيرا.
وتقرر في هذا الاجتماع قبول رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان و المفتي الشيخ نور الدين خالق نظر في عضوية المجلس الأعلى لرابطة العالم الإسلامي. وهذه العضوية هي المنظمة الكبرى الرابعة التي أصبح سماحة المفتي عضوا فيها خلال حياته المهنية. وهذه هي الإتحاد العالمي لعلماء المسلمين (قطر)، ومجلس حكماء المسلمين (الإمارات العربية المتحدة) ومجمع الفقه الإسلامي (المملكة العربية السعودية) والمجلس الأعلى لرابطة العالم الإسلامي (المملكة العربية السعودية).
شارك وزراء من المملكة العربية السعودية وجمهورية مصر العربية والإمارات العربية المتحدة والكويت وقطر وتركيا وماليزيا وإندونيسيا وغيرها من الدول وعلماء بارزون ومفتون مشهورون وأساتذة وعلماء وشخصيات دولة ودينية وقيادات المنظمات الإسلامية العالمية في المؤتمر الدولي الذي عقد في مدينة الرياض.
كما شارك فيه مفتي عام المملكة العربية السعودية و رئيس المجلس الأعلى لرابطة العالم الإسلامي عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ و رئيس الشؤون الدينية للمسجد الحرام والمسجد النبوي وإمام وخطيب للمسجد الحرام الشيخ الدكتورعبدالرحمن بن عبد العزيز السديس و وزيرالأوقاف والشؤون الإسلامية في مصر الدكتور محمد مختار جمعة و رئيس دائرة الشؤون الدينية التركية علي أيرباش.
وبدعوة من الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي الشيخ الدكتور محمد عبد الكريم العيسى شارك في هذا المؤتمر رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان والمفتي الشيخ نور الدين خالق نظر.
ونوقشت في المؤتمر القضايا بالغة الأهمية تقررإحلال السلام والطمأنينة في العالم أجمع وعلى وجه الخصوص تسوية الوضع في فلسطين ومنطقة غزة بالوسائل السلمية وتحقيق وحدة الأمة الإسلامية وإصلاح الأوضاع السيئة في بعض البلدان و حماية حقوق مسلمي الروهينجا والتجنب المطلق لحالات مثل تدنيس الرموز الدينية وخاصة القرآن الكريم ومنع السلوك المعادي للإسلام.
ودعا المتحدثون إلى وقف فوري لإطلاق النار في غزة ووقف الأعمال العدوانية وحماية السكان والمدنيين الأبرياء، حيث يُقتل المدنيون والنساء والأطفال الصغار في الشرق الأوسط نتيجة للصراعات المسلحة وتزداد التوترات بشكل متزايد معقدة كل يوم وعدد الضحايا في تزايد ودعوا إلى حل عادل للمشكلة.
وفي نهاية الاجتماع تم اتخاذ القرارات والبيانات ذات الصلة.

خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان
ناقش في 15 أكتوبر من العام الجاري، رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان، المفتي، الشيخ نورالدين خالق نظر، ومفتي جمهورية مصر العربية الدكتور نظير محمد عياد تطوير العلاقات الثنائية وخاصة التعاون في المجال لفتوى.
وأكدا خلال اللقاء أن التعاون بين بلدي أوزبكستان ومصر يتطور عاما بعد عام. وأشار إلى أن العلاقات الودية بين قادة البلدين تشكل قوة دافعة لتعزيزالعلاقات في مختلف الاتجاهات.
وأشارفي الحوار إلى أن التعاون في مجال التعليم والبحث العلمي والتطوير المهني والمجالات الدينية والتعليمية يتطورأكثر فأكثر.
وأشار على وجه الخصوص إلى أنه تم إقامة علاقات دائمة مع فضيلة الإمام الاكير في مصر ورئيس مجمع الأزهر الشريف الشيخ أحمد الطيب ووزارة الأوقاف المصرية ودار الإفتاء. وبدوره تمت مناقشة أهمية مؤتمر "الإسلام دين السلام والخير" المنعقد في أوزبكستان.
وأشار الدكتور نظير محمد عياد إلى أن العلاقات المتبادلة تعود إلى الماضي البعيد مشيراً إلى أن أوزبكستان دولة مهمة بالنسبة لمصر. وأيضًا بفضل جهود كبار العلماء الذين ساهموا في تطوير دين الإسلام. ومن بينهم الإمام الماتوريدي أحد مؤسسي مذهب أهل السنة والجماعة والمحدثين الكبار الإمام البخاري والإمام الترمذي والعالم الإسلامي بأكمله منذ القرن الرابع عشر. أصبح على دين رسول الله صلى الله عليه وسلم، وذكر أنه كان يستمتع بأحاديثه. وأشار نظير محمد عياد إلى أنه يتابع بشكل مستمر المتغيرات التي تشهدها أوزبكستان. وأن نشاط مركز الإفتاء التابع لإدارة مسلمي أوزبكستان. وهو الوحيد في آسيا الوسطى وتكسب الأهمية الكبيرة.
وأعرب الدكتور نظير محمد مستقبلا عن استعداده للتعاون على تطوير العلاقات المتبادلة وتنظيم دورات تدريبية للعاملين في المجال الديني.
الخدمة الصحفية لإدارة مسلمي أوزبكستان.