وقد عُرض على أهلنا مؤخرًا الكتاب بعنوان "آداب المساجد" يحتوي على الكثير من المعلومات المفيدة حول كيفية تصرف المؤمن المسلم في المساجد التي تعد بيوت الله في الأرض
في هذا الكتاب الرائع توجد المعلومات المثيرة للاهتمام عن صفات أول مسجد على وجه الأرض و ثلاثة مساجد للزيارة المسجد الحرام والمسجد النبوي ستزيد من سهولة قراءته
وفي الوقت نفسه يمكنك التعرف على الإجابات المختصرة والواضحة للخبراء في المجال على الأسئلة المهمة اليوم حول المسجد
ويحتوي هذا الكتاب أيضًا على الأمثال المتعلقة بالموضوع. وفيه الحكمة المنقولة عن حضرة علي رضي الله عنه يقول: "لو خيرت بين المسجد والجنة لاخترت المسجد. لأن المسجد حق الله، والجنة حظ النفس"
وكتب رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان والمفتي الشيخ نور الدين خالق نظر كلمته في مقدمة الكتاب الذي ألفه مظفر داملا كمالوف وقام بدعاء الخير
بارك الله في هذا الكتاب ونفع به أمتنا، وتقبله من الأعمال التي ترضاه
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان
وفي إشارة نادرة إلى التاريخ الإسلامي، أشاد غاندي بالخليفتين باعتبارهما مثالاً للبساطة والصدق في الحكم والإدارة.
وقد كتب غاندي هذه الكلمات في لحظة تاريخية حاسمة من تاريخ الهند، حيث بدأ قادة المؤتمر الوطني الهندي بتولّي المناصب الحكومية لأول مرة في ظل الحكم البريطاني، عقب الانتخابات التي جرت بموجب قانون حكومة الهند لعام 1935.
وفي ذلك العدد من مجلته كتب يقول:
«لا أستطيع أن أقدّم لكم مثالاً من راما تشاندرا أو كريشنا، لأنهما لا يُعتبران شخصيتين تاريخيتين. لذلك لا يسعني إلا أن أقدّم لكم اسمَي أبي بكر (رضي الله عنه) وعمر الفاروق (رضي الله عنه). فقد كانا قائدين لإمبراطورية عظيمة، ومع ذلك عاشا حياةً من الزهد والبساطة.»
(مجلة هاريجان – العدد الصادر في 27 يوليو 1937)
كان غاندي، الذي كان دائم القلق على النزاهة الأخلاقية للقادة، يحثّ أعضاء المؤتمر على ألا يغترّوا بالسلطة أو الترف، وأن يكونوا قريبين من الناس، يخدمونهم بصدق وتواضع. ولذا استشهد بسيرة الخليفتين الراشدين أبي بكر وعمر (رضي الله عنهما) ليدلّ على أن القيادة الحقيقية هي خدمة الناس لا التسلّط عليهم.
كانت «هاريجان» مجلة أسبوعية أسسها غاندي سنة 1933، لتكون منبراً لحملاته الإصلاحية والاجتماعية، وخاصةً ضد نظام الطبقات (المنبوذين).
صدرت المجلة باللغة الإنجليزية، كما صدرت منها نسخ بالهندية تحت اسم «هاريجان سيوك» (Harijan Sewak)، وبالغجراتية تحت اسم «هاريجان باندهو» (Harijanbandhu)، واستمرت في الصدور حتى سنة 1955.
لم تكن هذه المرة الوحيدة التي عبّر فيها غاندي عن إعجابه بالقيم الإسلامية، فقد كان كثيراً ما يستشهد بالقرآن الكريم وأقوال النبي محمد ﷺ وسير الصحابة في خطاباته ومقالاته، ليؤكد أن الإسلام دين العدل والأمانة والتواضع، وأن القيم التي قام عليها تُعدّ نموذجاً لكلّ زعيم يسعى لخدمة شعبه بصدق وإخلاص.