وقد عُرض على أهلنا مؤخرًا الكتاب بعنوان "آداب المساجد" يحتوي على الكثير من المعلومات المفيدة حول كيفية تصرف المؤمن المسلم في المساجد التي تعد بيوت الله في الأرض
في هذا الكتاب الرائع توجد المعلومات المثيرة للاهتمام عن صفات أول مسجد على وجه الأرض و ثلاثة مساجد للزيارة المسجد الحرام والمسجد النبوي ستزيد من سهولة قراءته
وفي الوقت نفسه يمكنك التعرف على الإجابات المختصرة والواضحة للخبراء في المجال على الأسئلة المهمة اليوم حول المسجد
ويحتوي هذا الكتاب أيضًا على الأمثال المتعلقة بالموضوع. وفيه الحكمة المنقولة عن حضرة علي رضي الله عنه يقول: "لو خيرت بين المسجد والجنة لاخترت المسجد. لأن المسجد حق الله، والجنة حظ النفس"
وكتب رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان والمفتي الشيخ نور الدين خالق نظر كلمته في مقدمة الكتاب الذي ألفه مظفر داملا كمالوف وقام بدعاء الخير
بارك الله في هذا الكتاب ونفع به أمتنا، وتقبله من الأعمال التي ترضاه
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان
بمناسبة اليوم الدولي للحد من مخاطر الكوارث، الذي يُحتفل به سنويًا في 13 أكتوبر، تنضم منظمة التعاون الإسلامي إلى المجتمع الدولي في التعبير عن تضامنها مع جميع ضحايا الكوارث الطبيعية والكوارث التي من صنع الإنسان في جميع أنحاء العالم.
يُسلّط شعار هذا العام، "تمويل القدرة على الصمود، لا مواجهة الكوارث"، الضوء على الحاجة المُلِحّة للاستثمار في بناء القدرة على الصمود والتدابير الوقائية بدلًا من الاستثمار في التعافي بعد الكوارث.
وتؤكد منظمة التعاون الإسلامي أن الكوارث لا تزال تُلقي بتكاليف بشرية واقتصادية باهظة، مما يُؤثر بشدة على التنمية الاجتماعية والاقتصادية ويُشكّل تهديدات وجودية للمجتمعات الضعيفة في العديد من الدول الأعضاء في المنظمة.
مع تأثر العديد من الدول الأعضاء بشكل متكرر بالفيضانات والأوبئة والزلازل والانهيارات الأرضية والعواصف والجفاف، تولي منظمة التعاون الإسلامي أولوية قصوى للوقاية من الكوارث وإدارتها، كما هو موضح في برنامج العمل العشري 2025.
وتأكيدًا على التزامها، تدعو منظمة التعاون الإسلامي إلى تعزيز الشراكات بين الدول الأعضاء والمنظمات الدولية والمجتمعات المحلية لوضع استراتيجيات فعالة تعزز التأهب، وتحد من مواطن الضعف، وتحسّن قدرات التعافي.
وذكر معالي السيد حسين إبراهيم طه، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي أنه "مع تزايد وتيرة الكوارث وشدتها بسبب تغير المناخ والتحديات العالمية الأخرى، يجب علينا العمل بشكل جماعي وحازم لبناء القدرة على الصمود وحماية الأرواح". وأضاف: "الاستثمار في الوقاية اليوم سينقذ أرواحًا وموارد لا تُحصى غدًا".
كما تؤكد منظمة التعاون الإسلامي على ضرورة تسريع تنفيذ إطار سنداي للحد من مخاطر الكوارث، بما يتماشى مع الاستراتيجيات والأولويات الوطنية لإدارة الكوارث.