أفادت وكالة الأنباء "دنيا" أنه تم في روما تقديم عرض حول الإمكانات السياحية لأوزبكستان بالتعاون مع سفارة بلادنا ومكتب الخدمة الدبلوماسية التابع لوزارة الخارجية وشركة "سامو ترافيل -Samo travel " السياحية. وشارك في هذا الحدث ممثلون عن أكثر من 30 وكالة سفر إيطالية رائدة
وتم خلال الاجتماع إطلاع المشاركين على الإجراءات التي يتم تنفيذها لتطوير قطاع السياحة في أوزبكستان. وعلى وجه الخصوص لوحظ أن عدد السياح القادمين إلى أوزبكستان من إيطاليا آخذ في الازدياد
وقبل الوباء، كانت إيطاليا في المركز الأول في أوروبا من حيث عدد السياح الذين يأتون إلى أوزبكستان. وفي عام 2019، جاء 20450 شخصًا من هذا البلد. وفي عام 2022، وصل إلى أوزبكستان 9516 سائحًا من إيطاليا. وفي عام 2023 وصل هذا الرقم إلى 25592
تم عرض أفلام فيديو مخصصة للإمكانيات السياحية لبلدنا. وتم خلال الحفل تقديم كتيبات ومنشورات وخرائط سياحية لأوزبكستان للمشاركين
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان
ألقى سماحة المفتي الشيخ نورالدين خالق نظر، رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان كلمة في القمة العالمية وأشار بقلق إلى أن الظواهر الطبيعية مثل ارتفاع درجة الحرارة وتوسع الصحاري والغبار والفيضانات والعواصف الرملية تحدث في العالم بسبب لتغير المناخ ودعا كل شخص ان يستفد من الطبيعة التي يعتبرامانة الله إستفادا جيدا.
قد أولى سماحة المفتي اهتماما خاصا للجهود العملية الرامية إلى القضاء على عواقب تغير المناخ والاستخدام الفعال للموارد الطبيعية وزيادة إثراء التنوع البيولوجي في بلادنا.
وأكد سماحة المفتي على أن تحسين وتعميرالأرض وظيفة هامة للناس. وأوضح معنى الآية في القرآن الكريم: هُوَ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا (سورة هود، الآية 61). واستدل أيضاً بحديث النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لا ضرر ولا ضرار في الاسلام" (رواه الإمام أحمد).
بالإضافة إلى ذلك شارك سماحة المفتي تجارب اللقاءات التي عقدها العلماء والأئمة في الأحياء والمؤسسات التعليمية والخطب في المساجد من أجل تحسين الثقافة البيئية للسكان في بلادنا ومنع الإضرار بالطبيعة.
أعرب المشاركون في القمة عن تقديرهم الكبير لأنشطة العاملين في المجال الديني في بلدنا في منع تغير المناخ.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان .