أفادت وكالة الأنباء "دنيا" أنه تم في روما تقديم عرض حول الإمكانات السياحية لأوزبكستان بالتعاون مع سفارة بلادنا ومكتب الخدمة الدبلوماسية التابع لوزارة الخارجية وشركة "سامو ترافيل -Samo travel " السياحية. وشارك في هذا الحدث ممثلون عن أكثر من 30 وكالة سفر إيطالية رائدة
وتم خلال الاجتماع إطلاع المشاركين على الإجراءات التي يتم تنفيذها لتطوير قطاع السياحة في أوزبكستان. وعلى وجه الخصوص لوحظ أن عدد السياح القادمين إلى أوزبكستان من إيطاليا آخذ في الازدياد
وقبل الوباء، كانت إيطاليا في المركز الأول في أوروبا من حيث عدد السياح الذين يأتون إلى أوزبكستان. وفي عام 2019، جاء 20450 شخصًا من هذا البلد. وفي عام 2022، وصل إلى أوزبكستان 9516 سائحًا من إيطاليا. وفي عام 2023 وصل هذا الرقم إلى 25592
تم عرض أفلام فيديو مخصصة للإمكانيات السياحية لبلدنا. وتم خلال الحفل تقديم كتيبات ومنشورات وخرائط سياحية لأوزبكستان للمشاركين
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان
في الفترة من 21 إلى 31 أكتوبر من هذا العام تم تنظيم المناقشات مائدة مستديرة حول موضوع "الآثار القانونية للتعليم الديني الخصوصي: الأسس النظرية والجوانب العملية" بمشاركة الطلاب والمدرسين والمربيين وموظفي المؤسسات التعليمية الدينية الخاصة العليا والثانوية في إطار اختصاص إدارة مسلمي أوزبكستان.
وتم تنظيم هذه الفعاليات بمشاركة مسؤولي إدارة "العمل مع الشباب والمعنوية والتنوير" بالمؤسسات التعليمية وموظفي وزارة الداخلية بجمهورية أوزبكستان. وجرى خلال مناقشات المائدة المستديرة مناقشة كيفية وقاية الشباب من الوقوع تحت تأثير الأفكار المتطرفة والمغلطة الباطلة ذات التيارات المختلفة.
في الوقت نفسه أقيمت الفعاليات التثقيفية الإضافية في قسم المؤسسات التعليمية حول الموضوعات "الإعتقاد السليم - الأساس الأخلاقي لمكافحة التطرف" و" نظام التعليم الديني في القانون عن حرية الضمير" و"تهديدات التبشيرية للاستقرار المعنوي وقضايا الوقاية منه" و"نحن ضد الإرهاب " .
وقد تمت الدعوة مسؤولي للجنة الشؤون الدينية وموظفي في إدارة مسلمي أوزبكستان ومسؤولي وكالات إنفاذ القانون ومدرسي الفروع الإقليمية للأكاديمية الإسلامية الدولية في أوزبكستان لحضور هذه الفعاليات.
تم خلال مناقشات المائدة المستديرة مناقشة الإصلاحات التي تم تنفيذها في المجال الديني في بلادنا ومؤسسات التعليم الديني الخاصة العليا والثانوية العاملة في جمهورية أوزبكستان على أساس ترخيص قانوني والشروط التي أنشئت فيها فضلا عن توفير التعليم الديني التعليم للمعلمين والمربيين والعاملين والطلاب في المؤسسة التعليمية بشكل خاص وتم تقديم معلومات مفصلة حول العواقب القانونية للتعليم الديني الخصوصي.
كما تم تقديم المعلومات المفصلة عن صدور مشروع قانون جديد لحماية الحقوق القانونية للقاصرين فيما يتعلق بعرض مقاطع الفيديو المعدة حول هذا الموضوع والذي بموجبه يقوم الآباء أو من ينوب عنهم بإشراك أطفالهم الصغار في التعليم الديني غير القانوني كأساس لإحضارهم إلى المسؤولية الإدارية.
وفي نهاية الحدث قدم الخبراء الإجابات المفصلة على الأسئلة التي طرحها المشاركون.
عبد الناصر بابامرزايوف،
الموظف بإدارة مسلمي أوزبكستان.