أفادت وكالة الأنباء "دنيا" أنه تم في روما تقديم عرض حول الإمكانات السياحية لأوزبكستان بالتعاون مع سفارة بلادنا ومكتب الخدمة الدبلوماسية التابع لوزارة الخارجية وشركة "سامو ترافيل -Samo travel " السياحية. وشارك في هذا الحدث ممثلون عن أكثر من 30 وكالة سفر إيطالية رائدة
وتم خلال الاجتماع إطلاع المشاركين على الإجراءات التي يتم تنفيذها لتطوير قطاع السياحة في أوزبكستان. وعلى وجه الخصوص لوحظ أن عدد السياح القادمين إلى أوزبكستان من إيطاليا آخذ في الازدياد
وقبل الوباء، كانت إيطاليا في المركز الأول في أوروبا من حيث عدد السياح الذين يأتون إلى أوزبكستان. وفي عام 2019، جاء 20450 شخصًا من هذا البلد. وفي عام 2022، وصل إلى أوزبكستان 9516 سائحًا من إيطاليا. وفي عام 2023 وصل هذا الرقم إلى 25592
تم عرض أفلام فيديو مخصصة للإمكانيات السياحية لبلدنا. وتم خلال الحفل تقديم كتيبات ومنشورات وخرائط سياحية لأوزبكستان للمشاركين
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان
وفي إشارة نادرة إلى التاريخ الإسلامي، أشاد غاندي بالخليفتين باعتبارهما مثالاً للبساطة والصدق في الحكم والإدارة.
وقد كتب غاندي هذه الكلمات في لحظة تاريخية حاسمة من تاريخ الهند، حيث بدأ قادة المؤتمر الوطني الهندي بتولّي المناصب الحكومية لأول مرة في ظل الحكم البريطاني، عقب الانتخابات التي جرت بموجب قانون حكومة الهند لعام 1935.
وفي ذلك العدد من مجلته كتب يقول:
«لا أستطيع أن أقدّم لكم مثالاً من راما تشاندرا أو كريشنا، لأنهما لا يُعتبران شخصيتين تاريخيتين. لذلك لا يسعني إلا أن أقدّم لكم اسمَي أبي بكر (رضي الله عنه) وعمر الفاروق (رضي الله عنه). فقد كانا قائدين لإمبراطورية عظيمة، ومع ذلك عاشا حياةً من الزهد والبساطة.»
(مجلة هاريجان – العدد الصادر في 27 يوليو 1937)
كان غاندي، الذي كان دائم القلق على النزاهة الأخلاقية للقادة، يحثّ أعضاء المؤتمر على ألا يغترّوا بالسلطة أو الترف، وأن يكونوا قريبين من الناس، يخدمونهم بصدق وتواضع. ولذا استشهد بسيرة الخليفتين الراشدين أبي بكر وعمر (رضي الله عنهما) ليدلّ على أن القيادة الحقيقية هي خدمة الناس لا التسلّط عليهم.
كانت «هاريجان» مجلة أسبوعية أسسها غاندي سنة 1933، لتكون منبراً لحملاته الإصلاحية والاجتماعية، وخاصةً ضد نظام الطبقات (المنبوذين).
صدرت المجلة باللغة الإنجليزية، كما صدرت منها نسخ بالهندية تحت اسم «هاريجان سيوك» (Harijan Sewak)، وبالغجراتية تحت اسم «هاريجان باندهو» (Harijanbandhu)، واستمرت في الصدور حتى سنة 1955.
لم تكن هذه المرة الوحيدة التي عبّر فيها غاندي عن إعجابه بالقيم الإسلامية، فقد كان كثيراً ما يستشهد بالقرآن الكريم وأقوال النبي محمد ﷺ وسير الصحابة في خطاباته ومقالاته، ليؤكد أن الإسلام دين العدل والأمانة والتواضع، وأن القيم التي قام عليها تُعدّ نموذجاً لكلّ زعيم يسعى لخدمة شعبه بصدق وإخلاص.