أفادت وكالة الأنباء "دنيا" أنه تم في روما تقديم عرض حول الإمكانات السياحية لأوزبكستان بالتعاون مع سفارة بلادنا ومكتب الخدمة الدبلوماسية التابع لوزارة الخارجية وشركة "سامو ترافيل -Samo travel " السياحية. وشارك في هذا الحدث ممثلون عن أكثر من 30 وكالة سفر إيطالية رائدة
وتم خلال الاجتماع إطلاع المشاركين على الإجراءات التي يتم تنفيذها لتطوير قطاع السياحة في أوزبكستان. وعلى وجه الخصوص لوحظ أن عدد السياح القادمين إلى أوزبكستان من إيطاليا آخذ في الازدياد
وقبل الوباء، كانت إيطاليا في المركز الأول في أوروبا من حيث عدد السياح الذين يأتون إلى أوزبكستان. وفي عام 2019، جاء 20450 شخصًا من هذا البلد. وفي عام 2022، وصل إلى أوزبكستان 9516 سائحًا من إيطاليا. وفي عام 2023 وصل هذا الرقم إلى 25592
تم عرض أفلام فيديو مخصصة للإمكانيات السياحية لبلدنا. وتم خلال الحفل تقديم كتيبات ومنشورات وخرائط سياحية لأوزبكستان للمشاركين
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان
عُقد في 18 ديسمبرمن هذا العام الاجتماع الختامي لتقييم أنشطة عام 2024 مع الأئمة والخطباء ورئيسات المرشدات الدينيات في مناطق ومدن ولاية سمرقند.
في بداية الاجتماع تحدث الشيخ خير الله ستاروُف عن الإصلاحات التي تم تنفيذها في المجال الديني خلال فترة التطور الجديدة لوطننا. وأكد على المهام المهمة التي تواجه ممثلي هذا القطاع. كما أشار إلى أن الأئمة والخطباء يجب أن يؤدوا كل عمل في إطار القانون وأن يكونوا مثالًا يُحتذى به في المجتمع.
وفي الاجتماع الذي اتسم بالطابع التحليلي أشار الأستاذ / خير الله ستاروف إلى أن العديد من الإنجازات الإيجابية تحققت في السنوات الأخيرة في الولاية، وأن الأئمة والخطباء يؤدون واجبهم كخدام للشريعة في تلبية الاحتياجات الدينية لشعبنا وتنفيذ الأعمال الخيرية. ومع ذلك، أوضح أن هناك بعض أوجه القصور في أنشطة بعض الأئمة والخطباء، وضرورة قيامهم بتحسين أنفسهم.
وخلال الاجتماع قدم المسؤولون تقارير حول نتائج العام المنصرم وخطط العام المقبل. كما تم تقديم توجيهات مناسبة لتحسين نشاط هذا القطاع بشكل أكبر.
كما تمت مناقشة المهام المهمة التي تواجه رئيسات المرشدات الدينيات خاصة في تعزيز نظام العمل على مستوى الأحياء والعمل على إصلاح الأسر والتأكيد على عدم السماح للبدع والخرافات بالانتشار.
وأُشير إلى ضرورة إيصال التعاليم النقية للإسلام إلى النساء اللواتي تأثرن سابقًا بجماعات خارجة عن الإسلام وأصبحن مدركات لخطئهن وتُبْنَ توبة نصوحًا.
وفي نهاية الاجتماع تم تكريم مجموعة من الأشخاص الذين كانوا نموذجًا يُحتذى به في عملهم من قِبَل الرئاسة.
خدمة الصحافة لممثلية إدارة مسلمي أوزبكستان
في ولاية سمرقند.