أقيمت مؤخرًا فعالية دينية تثقيفية في مسجد "مالك آتا" الواقع في حي "تينتشليك" بمنطقة شراف رشيدوف بمحافظة جزاخ. وشارك فيها ممثلون عن المجال الديني والأئمة ونشطاء الأحياء وأهالي القرى
وفي الحفل الذي بدأ بتلاوة القرآن الكريم تمت قراءة الدعاء الخير من أجل سلام البلاد ولحق جميع المسلمين المؤمنين الذين خدموا في بناء مسجد "مالك آتا"
وبالإضافة إلى ذلك ألقى الأئمة والخطباء الكلمات التي تدعو إلى الخير وقدم المعلومات عن تاريخ مسجد "ملك آتا" الذي يبلغ عمره 100 عام وضريح "ملك آتا"
تم الانتهاء من مسجد "مالك آتا" في خلال عام 1923-1924 م. تحت قيادة بارسى خان إيشان ابن أفاخان البالغ من العمر ثلاثة وعشرين عامًا والذي كان يعيش في قرية "بيكلارساي"
تم تسجيل المسجد رسميًا في أغسطس 1997م. واستأنف أنشطته من جديد. وتتواصل أعمال البناء والتجميل الجديدة خطوة بخطوة عاماً بعد عام
الحاج آرتيقباي حضرتقولوف
نائب إمام وخطيب المسجد
في الفترة من 4 إلى 11 نوفمبر من هذا العام، قام الوفد برئاسة الدكتور محمد عصري زين العابدين، مفتي ولاية بيرليس الماليزية و سفير سياحة الحج لبلادنا، بزيارة أوزبكستان. صرح بذلك اتحاد الصحفيين في أوزبكستان.
وتم تنفيذ الرحلة بالتعاون مع سفارة بلادنا وإدارة مسلمي أوزبكستان ولجنة السياحة وشركة السياحة المحلية في إطار مشروع إعلامي مشترك للترويج على نطاق واسع للإمكانات السياحية لأوزبكستان في ماليزيا ومنطقة جنوب شرق آسيا.
وخلال الرحلة التي استمرت أسبوعًا تم تصوير سلسلة من الملفات الصوتية المخصصة لإمكانات لطويرالسياحة الدينية في أوزبكستان والتراث الثقافي ومزارات العالم الإسلامي وتقاليد الشعب الأوزبكي في مناطق بخارى وسمرقند وطشقند ومدينة طشقند. وتغطيتها على نطاق واسع على شبكات التواصل الاجتماعي.
كما عقد الوفد الماليزي اجتماعات مع الأئمة والخطباء في محافظتي بخارى وسمرقند. ألقى الزعيم الديني الماليزي المحاضرات لأول مرة في مدرسة "مير عرب" في بخارى وفي الجامعة الدولية للسياحة والتراث الثقافي "طريق الحرير" في سمرقند.
وأتيحت للماليزيين فرصة التعرف على المراكز السياحية التاريخية والحديثة في الجمهورية والثقافة الغنية والهندسة المعمارية الفريدة بما في ذلك مجمع "حضرت الإمام" والبنية التحتية الحديثة في منتجع "أميرساي" للتزلج الرياضي وأقدم المخطوطة الباقية للقرآن الكريم "المصحف العثماني".
وفي إطار الرحلة، محاضرات الدكتور ماهد عصري زين العابدين حول دور العلماء الذين عاشوا في بلادنا في تنمية العالم الإسلامي والتي تم تصويرها على خلفية المعالم التاريخية لأوزبكستان ستساهم في زيادة عدد الزوار القادمين إلى الأماكن المقدسة في بلادنا.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.