أقيمت مؤخرًا فعالية دينية تثقيفية في مسجد "مالك آتا" الواقع في حي "تينتشليك" بمنطقة شراف رشيدوف بمحافظة جزاخ. وشارك فيها ممثلون عن المجال الديني والأئمة ونشطاء الأحياء وأهالي القرى
وفي الحفل الذي بدأ بتلاوة القرآن الكريم تمت قراءة الدعاء الخير من أجل سلام البلاد ولحق جميع المسلمين المؤمنين الذين خدموا في بناء مسجد "مالك آتا"
وبالإضافة إلى ذلك ألقى الأئمة والخطباء الكلمات التي تدعو إلى الخير وقدم المعلومات عن تاريخ مسجد "ملك آتا" الذي يبلغ عمره 100 عام وضريح "ملك آتا"
تم الانتهاء من مسجد "مالك آتا" في خلال عام 1923-1924 م. تحت قيادة بارسى خان إيشان ابن أفاخان البالغ من العمر ثلاثة وعشرين عامًا والذي كان يعيش في قرية "بيكلارساي"
تم تسجيل المسجد رسميًا في أغسطس 1997م. واستأنف أنشطته من جديد. وتتواصل أعمال البناء والتجميل الجديدة خطوة بخطوة عاماً بعد عام
الحاج آرتيقباي حضرتقولوف
نائب إمام وخطيب المسجد
وفي إشارة نادرة إلى التاريخ الإسلامي، أشاد غاندي بالخليفتين باعتبارهما مثالاً للبساطة والصدق في الحكم والإدارة.
وقد كتب غاندي هذه الكلمات في لحظة تاريخية حاسمة من تاريخ الهند، حيث بدأ قادة المؤتمر الوطني الهندي بتولّي المناصب الحكومية لأول مرة في ظل الحكم البريطاني، عقب الانتخابات التي جرت بموجب قانون حكومة الهند لعام 1935.
وفي ذلك العدد من مجلته كتب يقول:
«لا أستطيع أن أقدّم لكم مثالاً من راما تشاندرا أو كريشنا، لأنهما لا يُعتبران شخصيتين تاريخيتين. لذلك لا يسعني إلا أن أقدّم لكم اسمَي أبي بكر (رضي الله عنه) وعمر الفاروق (رضي الله عنه). فقد كانا قائدين لإمبراطورية عظيمة، ومع ذلك عاشا حياةً من الزهد والبساطة.»
(مجلة هاريجان – العدد الصادر في 27 يوليو 1937)
كان غاندي، الذي كان دائم القلق على النزاهة الأخلاقية للقادة، يحثّ أعضاء المؤتمر على ألا يغترّوا بالسلطة أو الترف، وأن يكونوا قريبين من الناس، يخدمونهم بصدق وتواضع. ولذا استشهد بسيرة الخليفتين الراشدين أبي بكر وعمر (رضي الله عنهما) ليدلّ على أن القيادة الحقيقية هي خدمة الناس لا التسلّط عليهم.
كانت «هاريجان» مجلة أسبوعية أسسها غاندي سنة 1933، لتكون منبراً لحملاته الإصلاحية والاجتماعية، وخاصةً ضد نظام الطبقات (المنبوذين).
صدرت المجلة باللغة الإنجليزية، كما صدرت منها نسخ بالهندية تحت اسم «هاريجان سيوك» (Harijan Sewak)، وبالغجراتية تحت اسم «هاريجان باندهو» (Harijanbandhu)، واستمرت في الصدور حتى سنة 1955.
لم تكن هذه المرة الوحيدة التي عبّر فيها غاندي عن إعجابه بالقيم الإسلامية، فقد كان كثيراً ما يستشهد بالقرآن الكريم وأقوال النبي محمد ﷺ وسير الصحابة في خطاباته ومقالاته، ليؤكد أن الإسلام دين العدل والأمانة والتواضع، وأن القيم التي قام عليها تُعدّ نموذجاً لكلّ زعيم يسعى لخدمة شعبه بصدق وإخلاص.