ان المصحف العثماني هو أقدم مخطوطة للقرآن الكريم بقيت حتى يومنا هذا. تمت كتابته بالخط الحجازي في القرن السابع وهو محفوظ حاليًا في مكتبة المتحف التابعة لإدارة مسلمي أوزبكستان. وفي عام 1997م أدرجتها منظمة اليونسكو ضمن قائمة "ذاكرة العالم"
تم التخطيط لحفظ وترميم هذا الكتاب المقدس بأمر من فخامة رئيس أوزبكستان. ويشارك في المشروع خبراء أجانب من بينهم كريستين روز من جامعة كامبريدج، والممرين الفرنسيين أخيللي ديليو وكورالي باربي و رئيس ورشة مخطوطات اسطنبول و قسم الأرشيف نيل بيدر. ويقومون بمراجعة كل صفحة بعناية و وضع خطة إصلاح خطوة بخطوة وتقديم توصيات للحماية المستقبلية
كما يشارك في هذه العملية بشكل مباشر أيضًا المختصون بمكتبة إدارة مسلمي أوزبكستان، كمال الدين محكموف وسيدرحمت إكراموف وشهرت بولاتوف المتخصص بقسم الترميم والحفظ بالمكتبة الوطنية باسم عليشير نوائي
ان أعمال الترميم والتعمير تخدم على محافظة المصحف العثماني للأجيال القادمة
ويتم هذا العمل الخيري بدعم وإشراف من قبل إدارة مسلمي أوزبكستان وصندوق تنمية الثقافة والفنون في أوزبكستان
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان
أعلنت وزارة الحج والعمرة في المملكة العربية السعودية عن تقليص فترة صلاحية تأشيرة الدخول لأداء العمرة من ثلاثة أشهر إلى شهر واحد فقط من تاريخ الإصدار، بينما تبقى مدة الإقامة المسموح بها بعد الوصول دون تغيير — أي ثلاثة أشهر كاملة داخل المملكة.
وبحسب النظام المحدث، ستُلغى تأشيرة العمرة تلقائيًا إذا لم يدخل المعتمر المملكة خلال 30 يومًا من تاريخ إصدارها. ومع ذلك، تبقى فترة الإقامة المسموح بها بعد الدخول — والتي تصل إلى ثلاثة أشهر — دون أي تعديل، مما يمنح الزوار مرونة في أداء مناسكهم وإقامتهم داخل البلاد.
وأكد أحمد بجعيفر، المستشار في اللجنة الوطنية للعمرة والزيارة، أن هذه التغييرات تأتي في إطار الاستعداد لاستقبال الزيادة المتوقعة في أعداد المعتمرين مع انتهاء فصل الصيف واعتدال درجات الحرارة في مكة المكرمة والمدينة المنورة.
ويشهد موسم العمرة الحالي، الذي بدأ في أوائل شهر يونيو، أرقامًا غير مسبوقة، إذ تجاوز عدد المعتمرين القادمين من الخارج أربعة ملايين خلال خمسة أشهر فقط، وهو رقم يفوق إجمالي الأعداد المسجلة في مواسم كاملة سابقة، مما يعكس الطلب العالمي المتزايد على أداء شعيرة العمرة.