ان المصحف العثماني هو أقدم مخطوطة للقرآن الكريم بقيت حتى يومنا هذا. تمت كتابته بالخط الحجازي في القرن السابع وهو محفوظ حاليًا في مكتبة المتحف التابعة لإدارة مسلمي أوزبكستان. وفي عام 1997م أدرجتها منظمة اليونسكو ضمن قائمة "ذاكرة العالم"
تم التخطيط لحفظ وترميم هذا الكتاب المقدس بأمر من فخامة رئيس أوزبكستان. ويشارك في المشروع خبراء أجانب من بينهم كريستين روز من جامعة كامبريدج، والممرين الفرنسيين أخيللي ديليو وكورالي باربي و رئيس ورشة مخطوطات اسطنبول و قسم الأرشيف نيل بيدر. ويقومون بمراجعة كل صفحة بعناية و وضع خطة إصلاح خطوة بخطوة وتقديم توصيات للحماية المستقبلية
كما يشارك في هذه العملية بشكل مباشر أيضًا المختصون بمكتبة إدارة مسلمي أوزبكستان، كمال الدين محكموف وسيدرحمت إكراموف وشهرت بولاتوف المتخصص بقسم الترميم والحفظ بالمكتبة الوطنية باسم عليشير نوائي
ان أعمال الترميم والتعمير تخدم على محافظة المصحف العثماني للأجيال القادمة
ويتم هذا العمل الخيري بدعم وإشراف من قبل إدارة مسلمي أوزبكستان وصندوق تنمية الثقافة والفنون في أوزبكستان
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان
مسقط، 18 ديسمبر /وكالة "دنيا" للأنباء.
نشرت صحيفة "أصداء عمان" الإلكترونية العمانية مقالًا مخصصًا للثقافة الحديثة لأوزبكستان وفقًا لما أفاد به مراسل وكالة "دنيا" للأنباء.
أكد في المقال أن الحفاظ على الفنون الوطنية وتربية الأجيال الشابة على جمالها وتطوير الثقافة تعد جزءًا لا يتجزأ من الحياة الاجتماعية وأحد العناصر الأساسية لتقدم أوزبكستان.
وتناول المقال تطوير التعليم في مجال الثقافة والفنون وتحسين نظام التعليم المهني وتأثيرهذه العوامل على تحقيق الانسجام الروحي للمجتمع.
كما أُشير إلى إدخال التكنولوجيا الحديثة بهدف الحفاظ على التراث الثقافي الغني للشعب الأوزبكي ونقله إلى الأجيال القادمة. وتم التأكيد على الجهود المبذولة في رقمنة عناصر التراث الثقافي وتوسيع الأبحاث العلمية وتعزيز الترويج مما أصبح من الاتجاهات الرئيسية للتعاون الدولي.
"هذا ليس مجرد ضرورة، بل هدف عال أيضًا – الاستفادة من الجوانب الإيجابية لهذه العملية وإبراز الخصائص الفريدة للثقافة الأوزبكية على الساحة العالمية، ليصبح ذلك معيارًا مهمًا لتقدم الأمة"، تختتم صحيفة "أصداء عمان".
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.