ان المصحف العثماني هو أقدم مخطوطة للقرآن الكريم بقيت حتى يومنا هذا. تمت كتابته بالخط الحجازي في القرن السابع وهو محفوظ حاليًا في مكتبة المتحف التابعة لإدارة مسلمي أوزبكستان. وفي عام 1997م أدرجتها منظمة اليونسكو ضمن قائمة "ذاكرة العالم"
تم التخطيط لحفظ وترميم هذا الكتاب المقدس بأمر من فخامة رئيس أوزبكستان. ويشارك في المشروع خبراء أجانب من بينهم كريستين روز من جامعة كامبريدج، والممرين الفرنسيين أخيللي ديليو وكورالي باربي و رئيس ورشة مخطوطات اسطنبول و قسم الأرشيف نيل بيدر. ويقومون بمراجعة كل صفحة بعناية و وضع خطة إصلاح خطوة بخطوة وتقديم توصيات للحماية المستقبلية
كما يشارك في هذه العملية بشكل مباشر أيضًا المختصون بمكتبة إدارة مسلمي أوزبكستان، كمال الدين محكموف وسيدرحمت إكراموف وشهرت بولاتوف المتخصص بقسم الترميم والحفظ بالمكتبة الوطنية باسم عليشير نوائي
ان أعمال الترميم والتعمير تخدم على محافظة المصحف العثماني للأجيال القادمة
ويتم هذا العمل الخيري بدعم وإشراف من قبل إدارة مسلمي أوزبكستان وصندوق تنمية الثقافة والفنون في أوزبكستان
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان
انعقدت في مدينة القاهرة يومي 15 و16 ديسمبر الجاري المؤتمر الدولي الأول بمناسبة اليوم العالمي للإفتاء تحت عنوان "الفتوى وتحقيق الامن الفكري" وشارك في المؤتمر أكثر من 100 عالم ومتخصص في الإفتاء من مختلف دول العالم.
كان الهدف الرئيسي للمؤتمر هو العمل المشترك للتصدي لمختلف التهديدات الفكرية وتعزيز السلام في المجتمعات.
وقد شارك في هذا المؤتمر الدولي نائب رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان الشيخ حميدجان داملا إشمتبيكوف، والمتخصص في مركز الإفتاء الشيخ حبيب الله داملا جورابوييف.
وخلال المؤتمر، ألقى الشيخ حميدجان داملا كلمة تناول فيها أهمية الفتاوى في العالم الإسلامي، وخطورة الفتاوى الخاطئة التي تؤدي إلى الانقسام بين المسلمين، وهو ما يتعارض مع روح الإسلام القائمة على الاعتدال. واستشهد بقول النبي صلى الله عليه وسلم: "أجرؤكم على الفتيا أجرؤكم على النار". كما أوضح أن الصحابة رضوان الله عليهم كانوا شديدي الحذر في إصدارالفتاوى خوفًا من الوقوع في الخطأ. وكانوا يتجنبون الإفتاء إلا في حالات الضرورة.
وأكد الشيخ حميدجان داملا أن هذه المسؤولية العظيمة تتطلب شروطًا صارمة أبرزها تعميق المعرفة والمهارة، وفهم الواقع، والتجرد من الهوى.
إن مثل هذه المؤتمرات تسهم في وضع أسس علمية للإفتاء وتؤدي دورًا مهمًا في حماية الأمن الروحي، كما تذكر العلماء بمسؤوليتهم الكبرى في هذا المجال.
كما أشار الأستاذ / حميدجان داملا إلى أهمية تعزيز التعاون بين الأكاديميات الفقهية والهيئات الدينية لمواجهة المشكلات في هذا المجال،مع ضرورة توفير تلك المؤسسات بخبراء من العلماء المؤهلين ذوي الكفاءة العالية والخبرة الواسعة. وأكد على أهمية نشر ثقافة الإفتاء الرشيد المستند إلى أسس علمية قوية تتماشى مع التغيرات الزمنية وتلبي احتياجات العصر.
وتطرق خلال الكلمة الأستاذ / حميدجان داملا إلى الجهود المبذولة في أوزبكستان في المجال الديني والتعليمي خاصة في مجال الإفتاء حيث أشار إلى تأسيس المركز الوحيد للفتوى في آسيا الوسطى تحت إشراف إدارة مسلمي أوزبكستان والذي يضم أكثر من 20 عالمًا. كما تحدث عن التعاون الوثيق في السنوات الأخيرة مع إدارات الشؤون الدينية للشعوب الشقيقة وعلماء الدول التركية.
وفي ختام المؤتمر تم اتخاذ قرارات وتوصيات ذات الصلة لتعزيز العمل في هذا المجال.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.