في الأول من مايو من هذا العام نظم طلاب مؤسسة "الهداية" التعليمية الإسلامية الثانوية الخاصة رحلة إلى مجمع "آخسي الجديد" الواقع في محافظة نمنكان ومدرسة "إسحاق خان توره" النموذجية ومدرسة الرئيس وحديقة أخسيكنت الأثرية حول موضوع "التعرف على تراث الأجداد"
وتم خلال الرحلة تقديم المعلومات التفصيلية لهذه الأماكن بناءً على المصادر التاريخية
بالإضافة إلى ذلك، حصل الطلاب على إجابات تفصيلية لأسئلتهم من الخبراء خلال التعرف عن كثب على المعروضات المتحفية والكتب والمخطوطات القديمة الموجودة في المجمع
إن تكرار مثل هذه الأحداث في المؤسسات التعليمية الدينية هو الأساس لتكوين مشاعر الامتنان لحياتنا الحالية والثقة في مستقبلنا وكذلك التعرف الوثيق على تاريخنا الماضي إن شاء الله
مراسلنا الخاص
بمناسبة اليوم الدولي للحد من مخاطر الكوارث، الذي يُحتفل به سنويًا في 13 أكتوبر، تنضم منظمة التعاون الإسلامي إلى المجتمع الدولي في التعبير عن تضامنها مع جميع ضحايا الكوارث الطبيعية والكوارث التي من صنع الإنسان في جميع أنحاء العالم.
يُسلّط شعار هذا العام، "تمويل القدرة على الصمود، لا مواجهة الكوارث"، الضوء على الحاجة المُلِحّة للاستثمار في بناء القدرة على الصمود والتدابير الوقائية بدلًا من الاستثمار في التعافي بعد الكوارث.
وتؤكد منظمة التعاون الإسلامي أن الكوارث لا تزال تُلقي بتكاليف بشرية واقتصادية باهظة، مما يُؤثر بشدة على التنمية الاجتماعية والاقتصادية ويُشكّل تهديدات وجودية للمجتمعات الضعيفة في العديد من الدول الأعضاء في المنظمة.
مع تأثر العديد من الدول الأعضاء بشكل متكرر بالفيضانات والأوبئة والزلازل والانهيارات الأرضية والعواصف والجفاف، تولي منظمة التعاون الإسلامي أولوية قصوى للوقاية من الكوارث وإدارتها، كما هو موضح في برنامج العمل العشري 2025.
وتأكيدًا على التزامها، تدعو منظمة التعاون الإسلامي إلى تعزيز الشراكات بين الدول الأعضاء والمنظمات الدولية والمجتمعات المحلية لوضع استراتيجيات فعالة تعزز التأهب، وتحد من مواطن الضعف، وتحسّن قدرات التعافي.
وذكر معالي السيد حسين إبراهيم طه، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي أنه "مع تزايد وتيرة الكوارث وشدتها بسبب تغير المناخ والتحديات العالمية الأخرى، يجب علينا العمل بشكل جماعي وحازم لبناء القدرة على الصمود وحماية الأرواح". وأضاف: "الاستثمار في الوقاية اليوم سينقذ أرواحًا وموارد لا تُحصى غدًا".
كما تؤكد منظمة التعاون الإسلامي على ضرورة تسريع تنفيذ إطار سنداي للحد من مخاطر الكوارث، بما يتماشى مع الاستراتيجيات والأولويات الوطنية لإدارة الكوارث.