قام اليوم 9 أكتوبرمن هذا العام رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان والمفتي الشيخ نور الدين خالقنظر بزيارة إلى المؤسسة الثانوية التعليمية الإسلامية الخاصة بإسم "السيد محيي الدين مخدوم" الوقعة في مدينة أنديجان خلال زيارته لمناطق الوادي. ورافق المفتي خلال الزيارة رئيس الإئمة والخطباء بمحافظة أنديجان ميرزامقصود داملا ومدير المدرسة رستم جان دوملا محمودوف.
واطلع سماحة المفتي على الظروف التي تهيأها للمدرسين والمعلمين وطلبة المؤسسة التعليمية الخاصة بعد تفقده القاعات الدراسية وعمليات التدريس هناك وقدم توصيات وآراء بشأن مواصلة تطوير نشاط المؤسسة التعليمية.
وأجرى سماحة المفتي الحوارخلال الزيارة مع الطلاب في المؤسسة. وأكد خلال الحوار على أنه يجب على الطالب أن يكتسب كل المعرفة العلمية بشكل كامل وأن يسعى جاهداً ليصبح عالماً ناضجاً في المستقبل. كما أجرى سماحة المفتي جلسة أسئلة وأجوبة مع الطلاب حول اللغة العربية والفقه. إن ذكاء الطلاب في هذه الجلسة المعرفية أسعد الجميع.
بعد ذلك ألقى فضيلة المفتي مناقشة علمية حول أوضاع المدرسين والطلاب في المؤسسة التعليمية وقام بدعاء الخيرعلى حق المدرسين والطلاب.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان
انطلقت اليوم، 5 تشرين الثاني/نوفمبر، أعمال القمة العالمية للزعماء الدينيين في العالم في باكو في إطار مؤتمر الأمم المتحدة المعني بتغير المناخ. ويشارك فيها مستشار رئيس جمهورية أوزبكستان مظفر كاملوف، ورئيس إدارة مسلمي أوزبكستان، والمفتي الشيخ نور الدين خالق نظر، والنائب الأول لرئيس لجنة الشؤون الدينية دورانبيك مقصودوف.
بدأ فعالية المؤتمر بتلاوة القرآن الكريم والأدعياء الخيرية.
في البداية تمت قراءة تحيات و تبريكات الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف للمشاركين في القمة. كما عُرضت كلمة مصورة للأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش.
ويشارك في هذا الحدث المرموق الذي يقام تحت شعار "أديان العالم من أجل كوكب أخضر" حوالي 300 ممثل حكومي ورؤساء منظمات دولية وزعماء دينيين ودوليين وزعماء دينيين مشهورين وعلماء وخبراء من أكثر من 60 دولة حول العالم.
وفي اليوم الأول من الحدث ناقش المشاركون أسباب وعواقب تغير المناخ العالمي والحفاظ على الطبيعة والوقاية من المشاكل البيئية وفي هذا الصدد تم تقديم اقتراحات وتعليقات بشأن المهام التي تواجه ممثلي جميع الطوائف الدينية.
وفي المؤتمر ألقى رئيس وفد أوزبكستان م. كاملوف كلمة تحدث فيها عن الجهود والتجارب الفريدة للحد من الآثار السلبية لتغير المناخ والاستخدام الرشيد للموارد الطبيعية ومواصلة إثراء التنوع البيولوجي في المنطقة وخاصة في بلادنا. وعلى وجه الخصوص، فإن مشروع "المكان الأخضر" الذي تم تنفيذه في أوزبكستان بمبادرة من رئيس الدولة في السنوات الأخيرة بمشاركة نشيطة من ممثلي مختلف الطوائف الدينية والمراكز الوطنية و يتم زرع 200 مليون شجرة في بلادنا كل عام وجديد يتم إنشاء المناطق الخضراء.
وأعرب المشاركون في القمة عن تقديرهم الكبير للجهود المبذولة لمنع تغير المناخ وإجراءات زيادة المساحات الخضراء، والمبادرات المتقدمة في أوزبكستان الجديدة.
وسيواصل المؤتمر أعماله يوم 6 نوفمبر.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.