قام اليوم 9 أكتوبرمن هذا العام رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان والمفتي الشيخ نور الدين خالقنظر بزيارة إلى المؤسسة الثانوية التعليمية الإسلامية الخاصة بإسم "السيد محيي الدين مخدوم" الوقعة في مدينة أنديجان خلال زيارته لمناطق الوادي. ورافق المفتي خلال الزيارة رئيس الإئمة والخطباء بمحافظة أنديجان ميرزامقصود داملا ومدير المدرسة رستم جان دوملا محمودوف.
واطلع سماحة المفتي على الظروف التي تهيأها للمدرسين والمعلمين وطلبة المؤسسة التعليمية الخاصة بعد تفقده القاعات الدراسية وعمليات التدريس هناك وقدم توصيات وآراء بشأن مواصلة تطوير نشاط المؤسسة التعليمية.
وأجرى سماحة المفتي الحوارخلال الزيارة مع الطلاب في المؤسسة. وأكد خلال الحوار على أنه يجب على الطالب أن يكتسب كل المعرفة العلمية بشكل كامل وأن يسعى جاهداً ليصبح عالماً ناضجاً في المستقبل. كما أجرى سماحة المفتي جلسة أسئلة وأجوبة مع الطلاب حول اللغة العربية والفقه. إن ذكاء الطلاب في هذه الجلسة المعرفية أسعد الجميع.
بعد ذلك ألقى فضيلة المفتي مناقشة علمية حول أوضاع المدرسين والطلاب في المؤسسة التعليمية وقام بدعاء الخيرعلى حق المدرسين والطلاب.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان
أفادت وكالة أنباء "دنيا" أنه تم نشر المقال المخصص للتراث التاريخي والثقافي لأوزبكستان بقلم رئيس تحرير صحيفة "الشروق" المصرية السيد / إمام الدين حسين.
أعلن ذلك الصحفي المصري في ختام رحلته إلى أوزبكستان في إطار تغطية الانتخابات البرلمانية التي جرت في بلادنا يوم 27 أكتوبر الجاري.
ووفقا له فإن الشيء المثير للدهشة في أوزبكستان هو أن الماضي والحاضر قريبان من بعضهما البعض ولا يحجب أحدهما الآخر. ولها تاريخ عريق، لها تراثها الخاص، توجد كبار العلماء مثل الخوارزمي و أبو علي ابن سينا و البيروني و النسفي و الزمخشري والترمذي و برهان الدين المرغيناني و الفرغاني و الآخرين.
"كل ما سبق تاريخ وماض، ولكن عندما زرت أوزبكستان في 27 أكتوبر ضمن الوفد البرلماني المصري لمراقبة الانتخابات البرلمانية لفتت الانتباه إلى أن البلاد تحترم تاريخها وعلمائها ليس فقط في بالكلمات، ولكن أيضًا بالممارسة " - يشاراليه المؤلف.
وقد شهدت ذلك خلال زياراتي الثلاث لهذا البلد خلال السنوات الثلاث الماضية: طشقند وسمرقند وبخارى وفرغانة ومرغيلان.
وبحسب قول الصحفي المصري فإن أوزبكستان تتقدم على العديد من دول العالم في جمع المخطوطات الإسلامية النادرة المدرجة في صندوق ذاكرة العالم التابع لمنظمة اليونسكو. ووفقا له، فإن الهندسة المعمارية في أوزبكستان هي رمز لتاريخ الأمة: من أبراج سمرقند المهيبة إلى البلاط المعقد في بخارى، يحكي كل مبنى قصة ماضي المنطقة.
" لقد انبهرت بالجمال والتاريخ وأردت رفع مستوى الوعي حول كيفية التعامل مع التراث. وهذا التراث لا ينتمي فقط إلى البلاد وسكانها المعاصرين، بل أيضًا إلى الإنسانية جمعاء والأجيال القادمة" - قال السيد / إمام الدين حسين.
الخدمة الصحفية لإدارة مسلمي أوزبكستان.