قام اليوم 9 أكتوبرمن هذا العام رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان والمفتي الشيخ نور الدين خالقنظر بزيارة إلى المؤسسة الثانوية التعليمية الإسلامية الخاصة بإسم "السيد محيي الدين مخدوم" الوقعة في مدينة أنديجان خلال زيارته لمناطق الوادي. ورافق المفتي خلال الزيارة رئيس الإئمة والخطباء بمحافظة أنديجان ميرزامقصود داملا ومدير المدرسة رستم جان دوملا محمودوف.
واطلع سماحة المفتي على الظروف التي تهيأها للمدرسين والمعلمين وطلبة المؤسسة التعليمية الخاصة بعد تفقده القاعات الدراسية وعمليات التدريس هناك وقدم توصيات وآراء بشأن مواصلة تطوير نشاط المؤسسة التعليمية.
وأجرى سماحة المفتي الحوارخلال الزيارة مع الطلاب في المؤسسة. وأكد خلال الحوار على أنه يجب على الطالب أن يكتسب كل المعرفة العلمية بشكل كامل وأن يسعى جاهداً ليصبح عالماً ناضجاً في المستقبل. كما أجرى سماحة المفتي جلسة أسئلة وأجوبة مع الطلاب حول اللغة العربية والفقه. إن ذكاء الطلاب في هذه الجلسة المعرفية أسعد الجميع.
بعد ذلك ألقى فضيلة المفتي مناقشة علمية حول أوضاع المدرسين والطلاب في المؤسسة التعليمية وقام بدعاء الخيرعلى حق المدرسين والطلاب.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان
نشرت صحيفة "The Sun" الماليزية الرائدة مقالا بعنوان "الهندسة المعمارية المذهلة في سمرقند"، حسبما ذكرت وكالة أنباء دنيا.
ويذكر في المقال أن سمرقند، ثاني أكبر مدن أوزبكستان، تتميز بمبانيها القديمة التي تعكس تراثها الإسلامي.
"إن سماء سمرقند الزرقاء الصافية تبعث إحساسًا بالصفاء والسلام لكل من يزورهذه المدينة المهيبة، التي كانت ذات يوم مركزًا للإمبراطورية التيمورية. وكانت سمرقند عاصمة ولاية الأمير تيمور في القرن الرابع عشر. منذ ما يقرب من 700 عام وبعد ذلك، تستمر هذه المدينة الشامخة في إفتتان زائريها بعظمتها وسحرها".
ويلاحظ أن القائد أمير تيمور حوّل سمرقند إلى عاصمة إمبراطوريته. وفقًا للمعلومات أمر الأمير تيمور، أقوى حاكم في آسيا الوسطى خلال فترة حكمه، ببناء الهياكل التي لا تزال آثارًا إسلامية رئيسية في سمرقند.
ويؤكد المؤلف أن ثاني أكبر مدينة بعد عاصمة أوزبكستان طشقند هي سمرقند و بها العديد من المساجد والقباب والمدارس والأضرحة والمآذن ذات اللون الفيروزي أو الأزرق، والتي أدرجت في قائمة التراث العالمي لمنظمة اليونسكو عام 2001م.
"يجب على الزوار دائمًا إتاحة الوقت الكافي لاستكشاف هذا المجمع الضخم بالكامل. وحتى في وقت متأخر من الليل، ستظل ساحة ريجستان مليئة بالسياح الذين يشترون الهدايا التذكارية ويتدفقون على المقاهي والمطاعم الواقعة على مسافة قريبة" تلخص صحيفة
" The Sun".
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.