قام اليوم 9 أكتوبرمن هذا العام رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان والمفتي الشيخ نور الدين خالقنظر بزيارة إلى المؤسسة الثانوية التعليمية الإسلامية الخاصة بإسم "السيد محيي الدين مخدوم" الوقعة في مدينة أنديجان خلال زيارته لمناطق الوادي. ورافق المفتي خلال الزيارة رئيس الإئمة والخطباء بمحافظة أنديجان ميرزامقصود داملا ومدير المدرسة رستم جان دوملا محمودوف.
واطلع سماحة المفتي على الظروف التي تهيأها للمدرسين والمعلمين وطلبة المؤسسة التعليمية الخاصة بعد تفقده القاعات الدراسية وعمليات التدريس هناك وقدم توصيات وآراء بشأن مواصلة تطوير نشاط المؤسسة التعليمية.
وأجرى سماحة المفتي الحوارخلال الزيارة مع الطلاب في المؤسسة. وأكد خلال الحوار على أنه يجب على الطالب أن يكتسب كل المعرفة العلمية بشكل كامل وأن يسعى جاهداً ليصبح عالماً ناضجاً في المستقبل. كما أجرى سماحة المفتي جلسة أسئلة وأجوبة مع الطلاب حول اللغة العربية والفقه. إن ذكاء الطلاب في هذه الجلسة المعرفية أسعد الجميع.
بعد ذلك ألقى فضيلة المفتي مناقشة علمية حول أوضاع المدرسين والطلاب في المؤسسة التعليمية وقام بدعاء الخيرعلى حق المدرسين والطلاب.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان
وفي إشارة نادرة إلى التاريخ الإسلامي، أشاد غاندي بالخليفتين باعتبارهما مثالاً للبساطة والصدق في الحكم والإدارة.
وقد كتب غاندي هذه الكلمات في لحظة تاريخية حاسمة من تاريخ الهند، حيث بدأ قادة المؤتمر الوطني الهندي بتولّي المناصب الحكومية لأول مرة في ظل الحكم البريطاني، عقب الانتخابات التي جرت بموجب قانون حكومة الهند لعام 1935.
وفي ذلك العدد من مجلته كتب يقول:
«لا أستطيع أن أقدّم لكم مثالاً من راما تشاندرا أو كريشنا، لأنهما لا يُعتبران شخصيتين تاريخيتين. لذلك لا يسعني إلا أن أقدّم لكم اسمَي أبي بكر (رضي الله عنه) وعمر الفاروق (رضي الله عنه). فقد كانا قائدين لإمبراطورية عظيمة، ومع ذلك عاشا حياةً من الزهد والبساطة.»
(مجلة هاريجان – العدد الصادر في 27 يوليو 1937)
كان غاندي، الذي كان دائم القلق على النزاهة الأخلاقية للقادة، يحثّ أعضاء المؤتمر على ألا يغترّوا بالسلطة أو الترف، وأن يكونوا قريبين من الناس، يخدمونهم بصدق وتواضع. ولذا استشهد بسيرة الخليفتين الراشدين أبي بكر وعمر (رضي الله عنهما) ليدلّ على أن القيادة الحقيقية هي خدمة الناس لا التسلّط عليهم.
كانت «هاريجان» مجلة أسبوعية أسسها غاندي سنة 1933، لتكون منبراً لحملاته الإصلاحية والاجتماعية، وخاصةً ضد نظام الطبقات (المنبوذين).
صدرت المجلة باللغة الإنجليزية، كما صدرت منها نسخ بالهندية تحت اسم «هاريجان سيوك» (Harijan Sewak)، وبالغجراتية تحت اسم «هاريجان باندهو» (Harijanbandhu)، واستمرت في الصدور حتى سنة 1955.
لم تكن هذه المرة الوحيدة التي عبّر فيها غاندي عن إعجابه بالقيم الإسلامية، فقد كان كثيراً ما يستشهد بالقرآن الكريم وأقوال النبي محمد ﷺ وسير الصحابة في خطاباته ومقالاته، ليؤكد أن الإسلام دين العدل والأمانة والتواضع، وأن القيم التي قام عليها تُعدّ نموذجاً لكلّ زعيم يسعى لخدمة شعبه بصدق وإخلاص.