الموقع يعمل في وضع الاختبار!
05 أبريل, 2026   |   16 شَوَّال, 1447

مدينة طشقند
الفجر
04:39
شروق
06:00
الظهر
12:31
العصر
16:59
المغرب
18:56
العشاء
20:11
Bismillah
05 أبريل, 2026, 16 شَوَّال, 1447

أقيمت الفعاليات ختم قراءة الكتب في المؤسسات التعليمية

07.05.2024   2958   2 min.
أقيمت الفعاليات ختم قراءة الكتب في المؤسسات التعليمية

  في مؤسسة "الهداية" التعليمية الإسلامية يتم تنظيم الحلقات الدراسية الإضافية مع الطلاب خارج الدروس الرئيسية. وبتوجيه من يوسف خان شاديوف مدرس الفقه قام طلاب السنة الثالثة بقراءة وترجمة النص العربي لكتاب حسن بن عمار شرونبولالي "نور الإيضاح" من البداية إلى النهاية

بدأ هذا العمل في أكتوبر 2023، وتمت دراسته لمدة سبعة أشهر. واكتمل في نهاية أبريل 2024. وشارك ممثلون رسميون للمؤسسة التعليمية في عملية الانتهاء من الكتاب

تمت قراءة الصفحة الأخيرة من الكتاب في شهادة المدرسين. وفي الختام تم الدعاء بالتوفيق في استمرار هذا العمل الجيد

***

   اليوم، ذهبت مجموعة من المدرسين والطلاب بقيادة مدير مدرسة الحديث في رحلة أخرى إلى محافظة سرخاندريا. أولاً زار قبر أبي عيسى الترمذي وتلا عليه القرآن ودعا له

وبعد ذلك أقيمت فعالية "خاتمة الكتب". وفيه بدأ طلاب السنة الأولى بقراءة الصفحات الأولى من مقدمة كتاب "سنن الترمذي". وأما طلاب السنة الثانية الذين إستمروا قراءته فقد أنهوا الصفحات الأخيرة من الكتاب وحصلوا على "الإجازة" من أيدي الأساتذة

***

في 3 مايو من هذا العام، أنهى طلاب الصف الرابع بمؤسسة "خواجة بخاري" التعليمية الإسلامية الثانوية الخاصة قراءة الكتاب المعتمد "فتح باب العناية" في الفقه

وقد تمت دعوة أستاذ المدرسة لعلم الحديث في سمرقند الشيخ محمد جمال الدين هاشم أستاذ جامعة الأزهرالشريف، والأستاذ الأول بقسم الحديث والتاريخ الإسلامي بمعهد طشقند الإسلامي فخر الدين داملا ماماناصروف إلى هذا الحدث

وفي هذه المناسبة حصل مدرسو وطلاب المدرسة من كتب "فتح باب العناية" و"سنن الترمذي" و"الشمائل المحمدية" و"حكم العطائية" و"المدخل إلى أصول الحديث على المنهج الحنفي" و"الأربعين النووي" حصلوا على "شهادات الاجازة"

عبد الناصر باباميرزاييف

مقالات
مقالات أخرى

مفتي أوزبكستان: هناك حاجة ملحة لدراسة أبعاد الذكاء الاصطناعي من منظور أخلاقي وديني

29.01.2026   135327   3 min.
مفتي أوزبكستان: هناك حاجة ملحة لدراسة أبعاد الذكاء الاصطناعي من منظور أخلاقي وديني

أكد مفتي أوزبكستان نور الدين خليق نزار، أن العالم يشهد في العصر الراهن تطورًا متسارعًا في مجالات الذكاء الاصطناعي والتقنيات الرقمية، حتى باتت هذه التقنيات حاضرة في مختلف مناحي الحياة، ولا سيما في الاقتصاد والتعليم والثقافة والإعلام والخدمات العامة مما يبرز الحاجة الملحّة إلى دراسة أبعاد الذكاء الاصطناعي من منظور أخلاقي وديني، يوازن بين الاستفادة من منجزاته الحديثة والحفاظ على القيم الإنسانية والضوابط الشرعية.

جاء ذلك في تصريحات خاصة لوكالة أنباء الشرق الأوسط اليوم /الخميس/ على هامش مشاركته في المؤتمر الدولي حول آفاق المهن والمجالات في عصر الذكاء الاصطناعي الذي عقد بالقاهرة .

وأضاف أن الذكاء الاصطناعي أصبح اليوم أساسًا لكثير من التطبيقات الحديثة، مثل الحكومة الإلكترونية، والمدن الذكية، والمركبات ذاتية القيادة، والطائرات بدون طيار، وغيرها من التقنيات التي تسهم في تسهيل حياة الإنسان ,غير أن هذا التطور، مهما حمل من فوائد كبيرة، لا يخلو من صعوبات ومخاطر محتملة ولهذا تبرز الحاجة إلى تنظيم استخدام الذكاء الاصطناعي وضبطه ومراقبته، واتخاذ التدابير اللازمة للحد من آثاره السلبية ولا سيما في المجالات الحساسة المرتبطة بالدين والفتوى، حيث ينبغي إيلاء هذه المسألة عناية خاصة.

وأوضح أن العلماء والباحثين في المجامع الفقهية والمؤتمرات العلمية أجمعوا على أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يكون أداة مساعدة في جمع المعلومات الشرعية، وتحليلها، وتصنيفها، وتيسير الوصول إليها، إلا أنه لا يجوز الاعتماد عليه استقلالًا في استنباط الأحكام الشرعية أو إصدار الفتاوى.. مشيرا إلي أن التجربة العملية، ومنها تجربة مركز الفتوى التابع لإدارة مسلمي أوزبكستان، أثبتت أن الذكاء الاصطناعي يمكن توظيفه في مجالات متعددة.

وقال خليق، إن من أهم المجالات تحليل الأسئلة الشرعية الواردة وتصنيفها حسب الموضوعات والمناطق، وتحديد أكثرها تكرارًا وتحويل الأسئلة والأجوبة الصوتية إلى نصوص مكتوبة، وحفظها في قواعد بيانات منظمة ودعم خبراء الفتوى من خلال اقتراح إجابات محفوظة سابقًا، دون إرسالها لطالبي الفتوي إلا بعد مراجعة واعتماد المختصين .

كما أن أهم المجالات تشمل تعزيز أمن المجتمعات عبر مشروعات المدن الذكية والرقمية والآمنة والإسهام في مكافحة الفساد من خلال تقليل التدخل البشري في الإجراءات الإدارية واستخدام التقنيات الذكية في البيئات الخطرة أو الضارة بصحة الإنسان ونشر المعرفة الإسلامية، وتيسير الوصول إلى الدروس والمواعظ، وتطوير محتوى دعوي وتعليمي يخدم الأمة الإسلامية.

وأكد خليق، أن المؤسسات الدينية والعلمية في العالم الإسلامي، ومنها إدارة مسلمي أوزبكستان، استعدادها الدائم للمشاركة الفاعلة في توظيف هذه التقنيات الحديثة لنشر المعرفة الإسلامية، وتعزيز الحوار بين الدين والعلم، والمساهمة في إيجاد حلول للتحديات العالمية المعاصرة. مشيرا إلي أن الهدف الأسمى هو تسخير نعم العلم والتقنية فيما يحقق الخير للإنسانية، ويُرضي الله سبحانه وتعالى، ويعزز القيم الأخلاقية التي تُعد أساس الاستقرار والتقدم.

المفتي الشيخ نور الدين خالق نظر