قام اليوم رئيس إدارة القاضيات لمسلمي قاراقالباغستان بهرام الدين داملا رازوف مع رئيس الأئمة بمنطقة قونغيرات ر. عمروف، بزيارة مسجد و جامع "بيرداق بابا" في قرية "قاراقالباغستان" والذي يقع على بعد 450 كم من وسط مدينة نوكوس المتاخمة للجمهورية المجاورة كازاخستان. وتحدث في المسجد مع المصلين عن موضوعات "السلام - النعمة العليا"، والإصلاحات المنفذة لصالح الناس في بلادنا وتعليم الأطفال و ألقى محاضرة حول الموضوع "بر الوالدين أجر عظيم"
والتقى رئيس إدارة القاضيات لمسلمي قاراقالباغستان بهرام الدين داملا رازوف خلال الزيارة بسكان في مكتب مجلس قرية " قاراقالباغستان" وأدلى ببيان حول موضوع السلام والوئام بين الأعراق والتسامح الديني. وقدمت المساعدة المادية عبارة عن المنتجات الغذائية لعائلتان على نفقة إدارة القاضيات لمسلمي قاراقالباغستان
والأشخاص الذين يعملون في مثل هذه المنطقة النائية بما في ذلك إمام وخطيب لمسجد "بيرداق بابا" ي. كوسوتوف ورئيس مكتب مجلس قرية " قاراقالباغستان" ك. كاشيمبيتوفا و تم شكرهم من قبل إدارة القاضيات لمسلمي قاراقالباغستان وتم تقديم الهدايا التذكارية لهم
إدارة القاضيات لمسلمي قاراقالباغستان
بمناسبة اليوم الدولي للحد من مخاطر الكوارث، الذي يُحتفل به سنويًا في 13 أكتوبر، تنضم منظمة التعاون الإسلامي إلى المجتمع الدولي في التعبير عن تضامنها مع جميع ضحايا الكوارث الطبيعية والكوارث التي من صنع الإنسان في جميع أنحاء العالم.
يُسلّط شعار هذا العام، "تمويل القدرة على الصمود، لا مواجهة الكوارث"، الضوء على الحاجة المُلِحّة للاستثمار في بناء القدرة على الصمود والتدابير الوقائية بدلًا من الاستثمار في التعافي بعد الكوارث.
وتؤكد منظمة التعاون الإسلامي أن الكوارث لا تزال تُلقي بتكاليف بشرية واقتصادية باهظة، مما يُؤثر بشدة على التنمية الاجتماعية والاقتصادية ويُشكّل تهديدات وجودية للمجتمعات الضعيفة في العديد من الدول الأعضاء في المنظمة.
مع تأثر العديد من الدول الأعضاء بشكل متكرر بالفيضانات والأوبئة والزلازل والانهيارات الأرضية والعواصف والجفاف، تولي منظمة التعاون الإسلامي أولوية قصوى للوقاية من الكوارث وإدارتها، كما هو موضح في برنامج العمل العشري 2025.
وتأكيدًا على التزامها، تدعو منظمة التعاون الإسلامي إلى تعزيز الشراكات بين الدول الأعضاء والمنظمات الدولية والمجتمعات المحلية لوضع استراتيجيات فعالة تعزز التأهب، وتحد من مواطن الضعف، وتحسّن قدرات التعافي.
وذكر معالي السيد حسين إبراهيم طه، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي أنه "مع تزايد وتيرة الكوارث وشدتها بسبب تغير المناخ والتحديات العالمية الأخرى، يجب علينا العمل بشكل جماعي وحازم لبناء القدرة على الصمود وحماية الأرواح". وأضاف: "الاستثمار في الوقاية اليوم سينقذ أرواحًا وموارد لا تُحصى غدًا".
كما تؤكد منظمة التعاون الإسلامي على ضرورة تسريع تنفيذ إطار سنداي للحد من مخاطر الكوارث، بما يتماشى مع الاستراتيجيات والأولويات الوطنية لإدارة الكوارث.