قام اليوم رئيس إدارة القاضيات لمسلمي قاراقالباغستان بهرام الدين داملا رازوف مع رئيس الأئمة بمنطقة قونغيرات ر. عمروف، بزيارة مسجد و جامع "بيرداق بابا" في قرية "قاراقالباغستان" والذي يقع على بعد 450 كم من وسط مدينة نوكوس المتاخمة للجمهورية المجاورة كازاخستان. وتحدث في المسجد مع المصلين عن موضوعات "السلام - النعمة العليا"، والإصلاحات المنفذة لصالح الناس في بلادنا وتعليم الأطفال و ألقى محاضرة حول الموضوع "بر الوالدين أجر عظيم"
والتقى رئيس إدارة القاضيات لمسلمي قاراقالباغستان بهرام الدين داملا رازوف خلال الزيارة بسكان في مكتب مجلس قرية " قاراقالباغستان" وأدلى ببيان حول موضوع السلام والوئام بين الأعراق والتسامح الديني. وقدمت المساعدة المادية عبارة عن المنتجات الغذائية لعائلتان على نفقة إدارة القاضيات لمسلمي قاراقالباغستان
والأشخاص الذين يعملون في مثل هذه المنطقة النائية بما في ذلك إمام وخطيب لمسجد "بيرداق بابا" ي. كوسوتوف ورئيس مكتب مجلس قرية " قاراقالباغستان" ك. كاشيمبيتوفا و تم شكرهم من قبل إدارة القاضيات لمسلمي قاراقالباغستان وتم تقديم الهدايا التذكارية لهم
إدارة القاضيات لمسلمي قاراقالباغستان
عقد اليوم 14 ديسمبرمن هذا العام رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان، سماحة المفتي الشيخ نورالدين خالق نظر اجتماعًا خلال زيارته إلى ولاية أنديجان بحضور رؤساء الأئمة والخطباء في المدن والمناطق بالإضافة إلى مدرسي بمدرسة "سيد محيي الدين المخدوم" الاسلامية المتوسطة.
في بداية اللقاء، تحدث سماحة المفتي الشيخ نورالدين خالق نظر عن الإصلاحات التي تم تنفيذها في المجال الديني خلال المرحلة الجديدة من تطور بلادنا وعن المهام الهامة الملقاة على عاتق العاملين في هذا المجال. وأكد على أن كل إمام وخطيب لا يقتصر دوره على عمله في المسجد فقط، بل يجب عليه أن يساهم بفاعلية في تحسين البيئة الاجتماعية والمعنوية في الأحياء الموكلة إليه. كما شدد على ضرورة أن يقوم الأئمة بأداء جميع أعمالهم في إطار القوانين وأن يكونوا قدوة يحتذى بها في المجتمع.
وفي الاجتماع الذي جرى بروح تحليلية أشار سماحة المفتي إلى العديد من الإنجازات الإيجابية التي تم تحقيقها في ولاية أنديجان خلال السنوات الأخيرة. وأشاد بجهود الأئمة والخطباء في تلبية احتياجات الناس الدينية وتنفيذ الأعمال الخيرية على نطاق واسع. ولكنه نبه أيضًا إلى وجود بعض النواقص في عمل بعض الأئمة والخطباء، وحثهم على إصلاح أنفسهم.
كما أكد سماحته على أن مهنة التدريس هي واحدة من أكثر المهن قيمة واحترامًا في المجتمع. وأنها تحتل مكانة هامة في حياة الناس. وأوضح الحاجة الماسة اليوم، كما في باقي المجالات إلى إعداد كوادر مؤهلة بشكل شامل في المجال الديني.
وخلال الاجتماع قدم المسؤولون التقارير حول إنجازات العام الجاري وخطط العام المقبل. كما تم إصدار التوجيهات المحددة لتحسين عمل هذا القطاع بشكل أكبر.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.