في 6 مايو من هذا العام، عُقدت عدد من الفعاليات الخيرية والاجتماعات المختلفة في منطقتي جامباي وكتاقورغان في محافظة سمرقند كجزء من نظام عمل الحي
وعلى وجه الخصوص، تعرف الأئمة وعمال المساجد العاملون في كتاقورغان عن حالات الأشخاص الذين يحتاجون إلى الحماية الاجتماعية خلال النهار وقدموا لهم المساعدة المادية. كما عقدوا لقاءات مع أفراد عائلات المواطنين الذين ذهبوا للعمل في الخارج لفترة طويلة وتحدثوا مع أسر الصراع للمصالحة والفئات المماثلة. كما تم تنظيم ندوات تثقيفية مع شباب الحي
وبنفس الطريقة في الأحداث والإجتماعات التي تم تنظيمها في منطقة جامباي أظهر الأئمة حماسًا. وأجروا المحادثات التنويرية مع الطبقات المختلفة بين السكان. وقاموا بتوزيع التبرعات على المحتاجين. واتخذوا تدابير اللازمة للمصالحة بين العائلات المتنازعة
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان
ألقى سماحة المفتي الشيخ نورالدين خالق نظر، رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان كلمة في القمة العالمية وأشار بقلق إلى أن الظواهر الطبيعية مثل ارتفاع درجة الحرارة وتوسع الصحاري والغبار والفيضانات والعواصف الرملية تحدث في العالم بسبب لتغير المناخ ودعا كل شخص ان يستفد من الطبيعة التي يعتبرامانة الله إستفادا جيدا.
قد أولى سماحة المفتي اهتماما خاصا للجهود العملية الرامية إلى القضاء على عواقب تغير المناخ والاستخدام الفعال للموارد الطبيعية وزيادة إثراء التنوع البيولوجي في بلادنا.
وأكد سماحة المفتي على أن تحسين وتعميرالأرض وظيفة هامة للناس. وأوضح معنى الآية في القرآن الكريم: هُوَ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا (سورة هود، الآية 61). واستدل أيضاً بحديث النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لا ضرر ولا ضرار في الاسلام" (رواه الإمام أحمد).
بالإضافة إلى ذلك شارك سماحة المفتي تجارب اللقاءات التي عقدها العلماء والأئمة في الأحياء والمؤسسات التعليمية والخطب في المساجد من أجل تحسين الثقافة البيئية للسكان في بلادنا ومنع الإضرار بالطبيعة.
أعرب المشاركون في القمة عن تقديرهم الكبير لأنشطة العاملين في المجال الديني في بلدنا في منع تغير المناخ.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان .