في 6 مايو من هذا العام، عُقدت عدد من الفعاليات الخيرية والاجتماعات المختلفة في منطقتي جامباي وكتاقورغان في محافظة سمرقند كجزء من نظام عمل الحي
وعلى وجه الخصوص، تعرف الأئمة وعمال المساجد العاملون في كتاقورغان عن حالات الأشخاص الذين يحتاجون إلى الحماية الاجتماعية خلال النهار وقدموا لهم المساعدة المادية. كما عقدوا لقاءات مع أفراد عائلات المواطنين الذين ذهبوا للعمل في الخارج لفترة طويلة وتحدثوا مع أسر الصراع للمصالحة والفئات المماثلة. كما تم تنظيم ندوات تثقيفية مع شباب الحي
وبنفس الطريقة في الأحداث والإجتماعات التي تم تنظيمها في منطقة جامباي أظهر الأئمة حماسًا. وأجروا المحادثات التنويرية مع الطبقات المختلفة بين السكان. وقاموا بتوزيع التبرعات على المحتاجين. واتخذوا تدابير اللازمة للمصالحة بين العائلات المتنازعة
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان
أفاد الأستاذ الفخري ميرزا كينجابيك، ممثل مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان باكتشاف مخطوطة لكتاب الإمام الترمذي "العلل الكبير" محفوظة في إحدى المكتبات التركية التي تشتهر بامتلاكها مجموعات غنية من المخطوطات القديمة.
ووفقًا للمعلومات المنشورة على موقع darakchi.uzأشار الأستاذ إلى أن العالم المعروف نور الدين عتر ذكر في الطبعة الثانية من كتابه "كتاب العلل" (بيروت، 1988) أنه رأى هذه المخطوطة الفريدة. كما استخدم نسخة مصورة منها لإعداد الطبعة الجديدة من دراسته.
وخلال المؤتمر الدولي الثامن الذي انعقد في سمرقند تحت عنوان "تراث الأجداد العظام - أساس النهضة الثالثة" حصل المشاركون على نسخ من الطبعة الجديدة للكتاب التي استندت إلى هذه المخطوطة النادرة.
أهمية كتاب "العلل الكبير"
يتناول موضوع "العلل" في علم الحديث دراسة العيوب الخفية والأخطاء في نقل الأحاديث. ويُعد هذا المجال من أهم فروع علوم الحديث، إذ يهتم بتحديد ودراسة الأخطاء واللبس والتحريفات التي قد تحدث أثناء نقل الأحاديث. ويتطلب العمل في هذا المجال دقة عالية وكفاءة كبيرة، لما له من دور أساسي في الحفاظ على أصالة الحديث النبوي الشريف.
إن اكتشاف مخطوطة الإمام الترمذي في تركيا يبرز أهمية إرثه في العلوم الإسلامية ويفتح آفاقًا جديدة لدراسة العلوم الإسلامية التقليدية.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.