الموقع يعمل في وضع الاختبار!
04 سبتمبر, 2026   |   22 رَبِيع ٱلْأَوَّل, 1448

مدينة طشقند
الفجر
04:30
شروق
05:52
الظهر
12:22
العصر
16:57
المغرب
18:55
العشاء
20:13
Bismillah
04 سبتمبر, 2026, 22 رَبِيع ٱلْأَوَّل, 1448

يتطورالعلاقات الثنائية بين البلدين

10.05.2024   6096   1 min.
يتطورالعلاقات الثنائية بين البلدين

وفي 8 مايو من العام الجاري استقبل رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان، المفتي الشيخ نورالدين خالق نظر القائم بالأعمال العراقي في أستانا جابر التميمي

وفي الإجتماع أشار سماحة المفتي إلى أن العلاقات بين أوزبكستان والعراق تعززت في السنوات الأخيرة. وكانت جهود قادة البلدين فعالة للغاية في تطوير العلاقات بين البلدين وتعيين أول سفير أوزبكستان إلى العراق والتوصل إلى اتفاق متبادل بين الهيئتين التشريعيتين في أوزبكستان والعراق يشير إلى مرحلة جديدة من التعاون بينهما. كما قدم المعلومات حول التغييرات التي تم تنفيذها في المجال الديني والتعليمي في بلادنا في السنوات الأخيرة

وأعرب السيد جابر التميمي عن تقديره الكبير للإصلاحات الجارية في أوزبكستان وتمنى أن تستمر هذه التغييرات. وأكد في الوقت نفسه أن العلاقات المتبادلة بين البلدين تعود إلى تاريخ طويل. وأنهما يجمعهما دين واحد وأهداف مشتركة. وأن العلاقات العلمية والثقافية والتجارية قد أقيمت بين الشعبين منذ القدم. وكان رحلة الحج والعمرة للاوزبكستانيين قد تم تنظيمهما عبر العراق

واطلع السفير على وجود العديد من المواقع التاريخية والمزارات والبيئة الدينية في العراق. كما أشار إلى أن الهدف من هذه الحوارات هو زيادة تعزيز التعاون مع آسيا الوسطى وخاصة أوزبكستان.  وأن مثل هذه العلاقات ستكون مفيدة لكلا البلدين. وأشار إلى أن أوزبكستان تتمتع بإمكانيات عالية في تنمية السياحة الدينية بالنسبة لمدن سمرقند وبخارى وخيوة

 وجرى اللقاء في جو ودي 

خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان

مقالات
مقالات أخرى

منظمة التعاون الإسلامي تدعو إلى تحرك عالمي أقوى للوقاية من الكوارث والتصدي لها

13.10.2025   107240   2 min.
منظمة التعاون الإسلامي تدعو إلى تحرك عالمي أقوى للوقاية من الكوارث والتصدي لها

بمناسبة اليوم الدولي للحد من مخاطر الكوارث، الذي يُحتفل به سنويًا في 13 أكتوبر، تنضم منظمة التعاون الإسلامي إلى المجتمع الدولي في التعبير عن تضامنها مع جميع ضحايا الكوارث الطبيعية والكوارث التي من صنع الإنسان في جميع أنحاء العالم.

يُسلّط شعار هذا العام، "تمويل القدرة على الصمود، لا مواجهة الكوارث"، الضوء على الحاجة المُلِحّة للاستثمار في بناء القدرة على الصمود والتدابير الوقائية بدلًا من الاستثمار في التعافي بعد الكوارث.

وتؤكد منظمة التعاون الإسلامي أن الكوارث لا تزال تُلقي بتكاليف بشرية واقتصادية باهظة، مما يُؤثر بشدة على التنمية الاجتماعية والاقتصادية ويُشكّل تهديدات وجودية للمجتمعات الضعيفة في العديد من الدول الأعضاء في المنظمة.

مع تأثر العديد من الدول الأعضاء بشكل متكرر بالفيضانات والأوبئة والزلازل والانهيارات الأرضية والعواصف والجفاف، تولي منظمة التعاون الإسلامي أولوية قصوى للوقاية من الكوارث وإدارتها، كما هو موضح في برنامج العمل العشري 2025.

وتأكيدًا على التزامها، تدعو منظمة التعاون الإسلامي إلى تعزيز الشراكات بين الدول الأعضاء والمنظمات الدولية والمجتمعات المحلية لوضع استراتيجيات فعالة تعزز التأهب، وتحد من مواطن الضعف، وتحسّن قدرات التعافي.

وذكر معالي السيد حسين إبراهيم طه، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي أنه "مع تزايد وتيرة الكوارث وشدتها بسبب تغير المناخ والتحديات العالمية الأخرى، يجب علينا العمل بشكل جماعي وحازم لبناء القدرة على الصمود وحماية الأرواح". وأضاف: "الاستثمار في الوقاية اليوم سينقذ أرواحًا وموارد لا تُحصى غدًا".

كما تؤكد منظمة التعاون الإسلامي على ضرورة تسريع تنفيذ إطار سنداي للحد من مخاطر الكوارث، بما يتماشى مع الاستراتيجيات والأولويات الوطنية لإدارة الكوارث.