في 8 مايو من هذا العام، عُقد اجتماع محدد بالفيديو برئاسة رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان، المفتي الشيخ نورالدين خالق نظر. ونوقشت فيه القضايا المتعلقة بتحسين حالة المساجد وتوفير احتياجات المؤمنين وتطوير أنشطة الأئمة. وأعطيت عدداً من التكليفات والتوصيات
كما تمت مناقشة المسألة التنظيمية في الاجتماع. وفيه بدلاً من نائب رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان جلال الدين حمراقولوف الذي أعفي من مهامه بناء على طلبه تم تعيين رئيس الأئمة لمحافظة سمرقند زين الدين داملا إيشانقولوف في منصب نائب رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان
ويذكر للمعلومة فإن زين الدين داملا إيشانقولوف من مواليد عام 1976م. تخرج من معهد طشقند الإسلامي العالي بإسم الإمام البخاري وجامعة سمرقند الحكومية. كما حصل على دورة تدريبية بجامعة الأزهر بجمهورية مصر العربية
خلال حياته العملية شغل في منصب الإمام والخطيب في مسجدي "الحافظ كوهاكي" و"الإمام البخاري" في طشقند وفي إدارة مسلمي أوزبكستان. ويعمل منذ عام 2014م. كممثل لإدارة مسلمي أوزبكستان بمحافظة سمرقند، والإمام الخطيب لمسجد "الإمام البخاري" الواقع في ناحية بايآريق
نتمنى لزين الدين داملا إيشانقولوف التوفيق والنجاح الكبير في هذه المهمة


خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان
وفي إشارة نادرة إلى التاريخ الإسلامي، أشاد غاندي بالخليفتين باعتبارهما مثالاً للبساطة والصدق في الحكم والإدارة.
وقد كتب غاندي هذه الكلمات في لحظة تاريخية حاسمة من تاريخ الهند، حيث بدأ قادة المؤتمر الوطني الهندي بتولّي المناصب الحكومية لأول مرة في ظل الحكم البريطاني، عقب الانتخابات التي جرت بموجب قانون حكومة الهند لعام 1935.
وفي ذلك العدد من مجلته كتب يقول:
«لا أستطيع أن أقدّم لكم مثالاً من راما تشاندرا أو كريشنا، لأنهما لا يُعتبران شخصيتين تاريخيتين. لذلك لا يسعني إلا أن أقدّم لكم اسمَي أبي بكر (رضي الله عنه) وعمر الفاروق (رضي الله عنه). فقد كانا قائدين لإمبراطورية عظيمة، ومع ذلك عاشا حياةً من الزهد والبساطة.»
(مجلة هاريجان – العدد الصادر في 27 يوليو 1937)
كان غاندي، الذي كان دائم القلق على النزاهة الأخلاقية للقادة، يحثّ أعضاء المؤتمر على ألا يغترّوا بالسلطة أو الترف، وأن يكونوا قريبين من الناس، يخدمونهم بصدق وتواضع. ولذا استشهد بسيرة الخليفتين الراشدين أبي بكر وعمر (رضي الله عنهما) ليدلّ على أن القيادة الحقيقية هي خدمة الناس لا التسلّط عليهم.
كانت «هاريجان» مجلة أسبوعية أسسها غاندي سنة 1933، لتكون منبراً لحملاته الإصلاحية والاجتماعية، وخاصةً ضد نظام الطبقات (المنبوذين).
صدرت المجلة باللغة الإنجليزية، كما صدرت منها نسخ بالهندية تحت اسم «هاريجان سيوك» (Harijan Sewak)، وبالغجراتية تحت اسم «هاريجان باندهو» (Harijanbandhu)، واستمرت في الصدور حتى سنة 1955.
لم تكن هذه المرة الوحيدة التي عبّر فيها غاندي عن إعجابه بالقيم الإسلامية، فقد كان كثيراً ما يستشهد بالقرآن الكريم وأقوال النبي محمد ﷺ وسير الصحابة في خطاباته ومقالاته، ليؤكد أن الإسلام دين العدل والأمانة والتواضع، وأن القيم التي قام عليها تُعدّ نموذجاً لكلّ زعيم يسعى لخدمة شعبه بصدق وإخلاص.