أقيمت في 13 مايو من هذا العام الفعالية في مسجد و جامع "الشيخ زين الدين"الواقع في منطقة شيحانطهور بمدينة طشقند بمشاركة المرشدات الدينيات العاملات في عاصمتنا
وشارك فيها رئيس الأئمة والخطباء بمدينة طشقند عبدوالفهار داملا يونسوف ونائب الإمام الخطيب إيركاش علي داملا رستموف ومديرة قسم لشؤون المرأة بالإدارة الدينية ماهرة زوفروفا و مساعدة رئيس الأئمة والخطباء لشؤون المرأة زوليخا ساعتوفا
وأكد المتحدثون العاملون في المجال الديني في هذا الحدث في محاضراتهم ان دور المرشدات الدينيات كبير في تنمية المجتمع و في نفس الوقت تم تقديم توصياتهم ومقترحاتهم بشأن مواصلة تطوير النشاط و واجباتهم المسؤولة في نقل تعاليم ديننا إلى الجماهير وضرورة محاربة التنوير ضد الجهل و تجنب للممثليين الدينيين أن يصدر الفتاوى الخاطئة دون دراسة المسألة بعمق و ومنع البدع والخرافات التي لا أساس لها في ديننا
كما أكد على ضرورة أن يوضح للحجاج أهمية أداء فريضة الحج التي تعد الركن الخامس من أركان ديننا وحقيقته والقضايا الخاصة بالمرأة وآداب السفر
وفي نهاية الحدث حصلت المرشدات الدينيات على إجابات تفصيلية من مسؤولي المجال الديني حول القضايا التي تهمهن
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان
عُقِدَ اليوم، 12 ديسمبر من هذا العام اجتماع مجلس العلماء برئاسة رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان، المفتي الشيخ نورالدين خالق نظر. حضر الاجتماع قاضي الإدارة الدينية لمسلمي قَاراَقَلْبَاغسْتَان ورؤساء الأئمة والخطباء في محافظات أوزبكستان ومدينة طشقند، بالإضافة إلى علماء ذوي خبرة ومديري المؤسسات التعليمية الدينية.
بدأ الاجتماع بتلاوة القرآن الكريم حيث تم تحليل نتائج الأنشطة لعام 2024 والخطط المستقبلية. كما نوقشت المذكرات المقدمة من وزارة العدل وإداراتها الإقليمية.
وأشارسماحة المفتي الشيخ نورالدين خالق نظر خلال الاجتماع إلى الإصلاحات الدينية والتنويرية التي يتم تنفيذها بمبادرة من رئيس الدولة. وتحدث عن افتتاح مساجد ومدارس جديدة وإعادة بناء المساجد الجامعة ونشاط مركز الفتوى في الإجابة على الأسئلة وتعزيز المستوى العلمي للمدارس الدينية ورفع مهارات الأئمة والخطباء المهنية وتقديم المساعدات للعائلات المحتاجة.
خلال الاجتماع تم انتقاد الأخطاء والنواقص المتعلقة باللوائح الوظيفية وإدارة الوثائق وتشريعات العمل والأنشطة المالية والاقتصادية وأداء النظام الأساسي للعاملين في المجال. كما تمت الإشارة إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة ضد من لم يلتزموا بالقواعد والأنظمة المعمول بها.
أكد سماحة المفتي أن شعب بلادنا يعيش في دولة قانون ومجتمع يسود فيه حكم القانون. وقال للعاملين في هذا المجال:
"على الجميع بغض النظر عن مناصبهم ومكانتهم في المجتمع الالتزام بالقوانين والأنظمة. الامتثال للقانون هو طاعة للقائد. وهذا مطلب من مطالب ديننا."
وخلال الاجتماع تم تكليف الحاضرين بوضع خطط لتطوير أنشطة الأئمة والخطباء وتلبية احتياجات المؤمنين المسلمين وتحسين البيئة الاجتماعية والمعنوية ومواكبة متطلبات العصر الحديث.
كما تقرر إدخال نظام تقييم CPI لتحليل أنشطة الأئمة والخطباء وزيادة مسؤوليتهم. وتم الإشارة إلى أن هذا النظام سيكون أساساً لتحفيز الأئمة والخطباء مستقبلاً سواء من خلال الترقيات أو تطبيق إجراءات تأديبية عند الضرورة. وفي ختام الاجتماع تم اتخاذ القرارات المناسبة.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.