أقيمت في 13 مايو من هذا العام الفعالية في مسجد و جامع "الشيخ زين الدين"الواقع في منطقة شيحانطهور بمدينة طشقند بمشاركة المرشدات الدينيات العاملات في عاصمتنا
وشارك فيها رئيس الأئمة والخطباء بمدينة طشقند عبدوالفهار داملا يونسوف ونائب الإمام الخطيب إيركاش علي داملا رستموف ومديرة قسم لشؤون المرأة بالإدارة الدينية ماهرة زوفروفا و مساعدة رئيس الأئمة والخطباء لشؤون المرأة زوليخا ساعتوفا
وأكد المتحدثون العاملون في المجال الديني في هذا الحدث في محاضراتهم ان دور المرشدات الدينيات كبير في تنمية المجتمع و في نفس الوقت تم تقديم توصياتهم ومقترحاتهم بشأن مواصلة تطوير النشاط و واجباتهم المسؤولة في نقل تعاليم ديننا إلى الجماهير وضرورة محاربة التنوير ضد الجهل و تجنب للممثليين الدينيين أن يصدر الفتاوى الخاطئة دون دراسة المسألة بعمق و ومنع البدع والخرافات التي لا أساس لها في ديننا
كما أكد على ضرورة أن يوضح للحجاج أهمية أداء فريضة الحج التي تعد الركن الخامس من أركان ديننا وحقيقته والقضايا الخاصة بالمرأة وآداب السفر
وفي نهاية الحدث حصلت المرشدات الدينيات على إجابات تفصيلية من مسؤولي المجال الديني حول القضايا التي تهمهن
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان
أفاد الأستاذ الفخري ميرزا كينجابيك، ممثل مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان باكتشاف مخطوطة لكتاب الإمام الترمذي "العلل الكبير" محفوظة في إحدى المكتبات التركية التي تشتهر بامتلاكها مجموعات غنية من المخطوطات القديمة.
ووفقًا للمعلومات المنشورة على موقع darakchi.uzأشار الأستاذ إلى أن العالم المعروف نور الدين عتر ذكر في الطبعة الثانية من كتابه "كتاب العلل" (بيروت، 1988) أنه رأى هذه المخطوطة الفريدة. كما استخدم نسخة مصورة منها لإعداد الطبعة الجديدة من دراسته.
وخلال المؤتمر الدولي الثامن الذي انعقد في سمرقند تحت عنوان "تراث الأجداد العظام - أساس النهضة الثالثة" حصل المشاركون على نسخ من الطبعة الجديدة للكتاب التي استندت إلى هذه المخطوطة النادرة.
أهمية كتاب "العلل الكبير"
يتناول موضوع "العلل" في علم الحديث دراسة العيوب الخفية والأخطاء في نقل الأحاديث. ويُعد هذا المجال من أهم فروع علوم الحديث، إذ يهتم بتحديد ودراسة الأخطاء واللبس والتحريفات التي قد تحدث أثناء نقل الأحاديث. ويتطلب العمل في هذا المجال دقة عالية وكفاءة كبيرة، لما له من دور أساسي في الحفاظ على أصالة الحديث النبوي الشريف.
إن اكتشاف مخطوطة الإمام الترمذي في تركيا يبرز أهمية إرثه في العلوم الإسلامية ويفتح آفاقًا جديدة لدراسة العلوم الإسلامية التقليدية.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.