عقد في 9 أكتوبر من هذا العام رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان والمفتي الشيخ نورالدين خالقنظر إجتماعًا للأئمة والخطباء العاملين في محافظة أنديجان.
بدأ اللقاء بتلاوة القرآن الكريم والأدعية المباركة.
قال رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان والمفتي الشيخ نور الدين خالقنظرإنه في العصر الجديد من تطورنا يتم تنفيذ إصلاحات كبيرة في المجال الديني وبدوره يعد الإمام منصبًا مشرفًا وحساسًا ومسؤولًا للغاية. لقد عبروا عن أشياء مثل الفهم العميق بأنهم من بين الأشخاص المثاليين والأهم.
وخلال اللقاء، قام سماحة المفتي بتحليل أنشطة الأئمة والخطباء بمحافظة أنديجان وقدم توصيات وتكليفات مهمة.
كما يجب علينا في الأوقات الصعبة زيادة أنشطة الأئمة والخطباء وتحسين محتوى خطبهم في وسائل الإعلام ومحاربة الجهالة بالمعرفة وتوفير احتياجات المؤمنين والمسلمين.وقد أولى سماحة المفتي اهتماما خاصا لهذه الجوانب مثل الخدمة الدؤوبة لرفاهية الناس.
وتحدث في اللقاء كل من رئيس الإئمة والخطباء بمحافظة أنديجان ميرزامقصود داملا عليموف و رئيس الإئمة والخطباء بمدينة أنديجان مفتاح الدين راجيدينوف و رئيس الإئمة والخطباء بمنطقة إزباسكان سليم جان داملا يونسوف والإمام الخطيب لمسجد "الأويغور" بمدينة أنديجان رحمان جان داملا آرتيقوف وذكروا أنهم سوف يتعاملون بجدية مع القضايا المهمة المذكورة والمهام العاجلة. كما أعربوا عن امتنانهم للاهتمام والرعاية المقدمة للعاملين في المجال الديني في السنوات الأخيرة.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان
ناقش في 15 أكتوبر من العام الجاري، رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان، المفتي، الشيخ نورالدين خالق نظر، ومفتي جمهورية مصر العربية الدكتور نظير محمد عياد تطوير العلاقات الثنائية وخاصة التعاون في المجال لفتوى.
وأكدا خلال اللقاء أن التعاون بين بلدي أوزبكستان ومصر يتطور عاما بعد عام. وأشار إلى أن العلاقات الودية بين قادة البلدين تشكل قوة دافعة لتعزيزالعلاقات في مختلف الاتجاهات.
وأشارفي الحوار إلى أن التعاون في مجال التعليم والبحث العلمي والتطوير المهني والمجالات الدينية والتعليمية يتطورأكثر فأكثر.
وأشار على وجه الخصوص إلى أنه تم إقامة علاقات دائمة مع فضيلة الإمام الاكير في مصر ورئيس مجمع الأزهر الشريف الشيخ أحمد الطيب ووزارة الأوقاف المصرية ودار الإفتاء. وبدوره تمت مناقشة أهمية مؤتمر "الإسلام دين السلام والخير" المنعقد في أوزبكستان.
وأشار الدكتور نظير محمد عياد إلى أن العلاقات المتبادلة تعود إلى الماضي البعيد مشيراً إلى أن أوزبكستان دولة مهمة بالنسبة لمصر. وأيضًا بفضل جهود كبار العلماء الذين ساهموا في تطوير دين الإسلام. ومن بينهم الإمام الماتوريدي أحد مؤسسي مذهب أهل السنة والجماعة والمحدثين الكبار الإمام البخاري والإمام الترمذي والعالم الإسلامي بأكمله منذ القرن الرابع عشر. أصبح على دين رسول الله صلى الله عليه وسلم، وذكر أنه كان يستمتع بأحاديثه. وأشار نظير محمد عياد إلى أنه يتابع بشكل مستمر المتغيرات التي تشهدها أوزبكستان. وأن نشاط مركز الإفتاء التابع لإدارة مسلمي أوزبكستان. وهو الوحيد في آسيا الوسطى وتكسب الأهمية الكبيرة.
وأعرب الدكتور نظير محمد مستقبلا عن استعداده للتعاون على تطوير العلاقات المتبادلة وتنظيم دورات تدريبية للعاملين في المجال الديني.
الخدمة الصحفية لإدارة مسلمي أوزبكستان.