الموقع يعمل في وضع الاختبار!
04 سبتمبر, 2026   |   22 رَبِيع ٱلْأَوَّل, 1448

مدينة طشقند
الفجر
04:30
شروق
05:52
الظهر
12:22
العصر
16:57
المغرب
18:55
العشاء
20:13
Bismillah
04 سبتمبر, 2026, 22 رَبِيع ٱلْأَوَّل, 1448

  إنها نعمة عظيمة أن نكون في خدمة المجتمع الإسلامي ودينه وشعبه

10.10.2023   3692   1 min.
   إنها نعمة عظيمة أن نكون في خدمة المجتمع الإسلامي ودينه وشعبه

 

  عقد في 9 أكتوبر من هذا العام رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان والمفتي الشيخ نورالدين خالقنظر إجتماعًا للأئمة والخطباء العاملين في محافظة أنديجان.

   بدأ اللقاء بتلاوة القرآن الكريم والأدعية المباركة.

  قال رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان والمفتي الشيخ نور الدين خالقنظرإنه في العصر الجديد من تطورنا يتم تنفيذ إصلاحات كبيرة في المجال الديني وبدوره يعد الإمام منصبًا مشرفًا وحساسًا ومسؤولًا للغاية. لقد عبروا عن أشياء مثل الفهم العميق بأنهم من بين الأشخاص المثاليين والأهم.

وخلال اللقاء، قام سماحة المفتي بتحليل أنشطة الأئمة والخطباء بمحافظة أنديجان وقدم توصيات وتكليفات مهمة.

  كما يجب علينا في الأوقات الصعبة زيادة أنشطة الأئمة والخطباء وتحسين محتوى خطبهم في وسائل الإعلام ومحاربة الجهالة بالمعرفة وتوفير احتياجات المؤمنين والمسلمين.وقد أولى سماحة المفتي اهتماما خاصا لهذه الجوانب مثل الخدمة الدؤوبة لرفاهية الناس.

 وتحدث في اللقاء كل من رئيس الإئمة والخطباء بمحافظة أنديجان ميرزامقصود داملا عليموف و رئيس الإئمة والخطباء بمدينة أنديجان مفتاح الدين راجيدينوف و رئيس الإئمة والخطباء بمنطقة إزباسكان سليم جان داملا يونسوف والإمام  الخطيب لمسجد "الأويغور" بمدينة أنديجان رحمان جان داملا آرتيقوف وذكروا أنهم سوف يتعاملون بجدية مع القضايا المهمة المذكورة والمهام العاجلة. كما أعربوا عن امتنانهم للاهتمام والرعاية المقدمة للعاملين في المجال الديني في السنوات الأخيرة.

خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان

مقالات
مقالات أخرى

المهاتما غاندي يثني على الخليفتين أبي بكر وعمر كنموذجين للقيادة الصالحة في مقاله سنة 1937

28.10.2025   131227   2 min.
المهاتما غاندي يثني على الخليفتين أبي بكر وعمر كنموذجين للقيادة الصالحة في مقاله سنة 1937

في العدد الصادر بتاريخ 27 يوليو 1937 من مجلته الأسبوعية «هاريجان» (Harijan)، امتدح الزعيم الهندي المهاتما غاندي الخليفتين الراشدين أبا بكر الصديق (رضي الله عنه) وعمر بن الخطاب (رضي الله عنه)، واعتبرهما نموذجين للتواضع والمسؤولية في القيادة.

وفي إشارة نادرة إلى التاريخ الإسلامي، أشاد غاندي بالخليفتين باعتبارهما مثالاً للبساطة والصدق في الحكم والإدارة.

وقد كتب غاندي هذه الكلمات في لحظة تاريخية حاسمة من تاريخ الهند، حيث بدأ قادة المؤتمر الوطني الهندي بتولّي المناصب الحكومية لأول مرة في ظل الحكم البريطاني، عقب الانتخابات التي جرت بموجب قانون حكومة الهند لعام 1935.

وفي ذلك العدد من مجلته كتب يقول:

«لا أستطيع أن أقدّم لكم مثالاً من راما تشاندرا أو كريشنا، لأنهما لا يُعتبران شخصيتين تاريخيتين. لذلك لا يسعني إلا أن أقدّم لكم اسمَي أبي بكر (رضي الله عنه) وعمر الفاروق (رضي الله عنه). فقد كانا قائدين لإمبراطورية عظيمة، ومع ذلك عاشا حياةً من الزهد والبساطة.»
(مجلة هاريجان – العدد الصادر في 27 يوليو 1937)

كان غاندي، الذي كان دائم القلق على النزاهة الأخلاقية للقادة، يحثّ أعضاء المؤتمر على ألا يغترّوا بالسلطة أو الترف، وأن يكونوا قريبين من الناس، يخدمونهم بصدق وتواضع. ولذا استشهد بسيرة الخليفتين الراشدين أبي بكر وعمر (رضي الله عنهما) ليدلّ على أن القيادة الحقيقية هي خدمة الناس لا التسلّط عليهم.

ما هي مجلة «هاريجان»؟

كانت «هاريجان» مجلة أسبوعية أسسها غاندي سنة 1933، لتكون منبراً لحملاته الإصلاحية والاجتماعية، وخاصةً ضد نظام الطبقات (المنبوذين).

صدرت المجلة باللغة الإنجليزية، كما صدرت منها نسخ بالهندية تحت اسم «هاريجان سيوك» (Harijan Sewak)، وبالغجراتية تحت اسم «هاريجان باندهو» (Harijanbandhu)، واستمرت في الصدور حتى سنة 1955.

 غاندي وتقديره للقيم الإسلامية

لم تكن هذه المرة الوحيدة التي عبّر فيها غاندي عن إعجابه بالقيم الإسلامية، فقد كان كثيراً ما يستشهد بالقرآن الكريم وأقوال النبي محمد ﷺ وسير الصحابة في خطاباته ومقالاته، ليؤكد أن الإسلام دين العدل والأمانة والتواضع، وأن القيم التي قام عليها تُعدّ نموذجاً لكلّ زعيم يسعى لخدمة شعبه بصدق وإخلاص.

المهاتما غاندي يثني على الخليفتين أبي بكر وعمر كنموذجين للقيادة الصالحة في مقاله سنة 1937