عقد في 9 أكتوبر من هذا العام رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان والمفتي الشيخ نورالدين خالقنظر إجتماعًا للأئمة والخطباء العاملين في محافظة أنديجان.
بدأ اللقاء بتلاوة القرآن الكريم والأدعية المباركة.
قال رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان والمفتي الشيخ نور الدين خالقنظرإنه في العصر الجديد من تطورنا يتم تنفيذ إصلاحات كبيرة في المجال الديني وبدوره يعد الإمام منصبًا مشرفًا وحساسًا ومسؤولًا للغاية. لقد عبروا عن أشياء مثل الفهم العميق بأنهم من بين الأشخاص المثاليين والأهم.
وخلال اللقاء، قام سماحة المفتي بتحليل أنشطة الأئمة والخطباء بمحافظة أنديجان وقدم توصيات وتكليفات مهمة.
كما يجب علينا في الأوقات الصعبة زيادة أنشطة الأئمة والخطباء وتحسين محتوى خطبهم في وسائل الإعلام ومحاربة الجهالة بالمعرفة وتوفير احتياجات المؤمنين والمسلمين.وقد أولى سماحة المفتي اهتماما خاصا لهذه الجوانب مثل الخدمة الدؤوبة لرفاهية الناس.
وتحدث في اللقاء كل من رئيس الإئمة والخطباء بمحافظة أنديجان ميرزامقصود داملا عليموف و رئيس الإئمة والخطباء بمدينة أنديجان مفتاح الدين راجيدينوف و رئيس الإئمة والخطباء بمنطقة إزباسكان سليم جان داملا يونسوف والإمام الخطيب لمسجد "الأويغور" بمدينة أنديجان رحمان جان داملا آرتيقوف وذكروا أنهم سوف يتعاملون بجدية مع القضايا المهمة المذكورة والمهام العاجلة. كما أعربوا عن امتنانهم للاهتمام والرعاية المقدمة للعاملين في المجال الديني في السنوات الأخيرة.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان
في 10 ديسمبر 2024، عُقد الاجتماع الدوري التالي في منطقة سمرقند بمشاركة أئمة وخطباء المساجد الستة الموجودة في المنطقة ونوابهم، بالإضافة إلى أئمة وخطباء المدن والمناطق الستة عشر في المحافظة. تم توزيع المشاركين على 18 حيًا في المنطقة لزيارة الأسر ذات الدخل المحدود والمضطربة.
كما نُظمت لقاءات في مراكز الأحياء مع الشباب غير المنظمين، حيث تم تحليل أوضاع السكان الاجتماعية وعددهم ومشاكلهم في كل حي.
بالإضافة إلى ذلك، أدَّت مجموعة العمل الإقليمية صلاة الظهر في 6 مساجد بمنطقة سمرقند، حيث ألقى الأئمة خطبًا تناولت مواضيع مهمة مثل:
"السلام هو أعظم نعمة"، "حقوق الجوار"، "الشكر على النعم"، "الاهتمام بتربية الأبناء"، "حماية الأسرة"، "عدم الانخداع بالأفكار المغلوطة"، إلى جانب قضايا أخرى ملحة.
كما استمعوا إلى مشكلات واقتراحات السكان. وتم توثيق جميع الحالات في تقارير رسمية من قبل مجموعة العمل.
كما أدار خبير من الوفد الإقليمي، السيد خ. تيميروف، اجتماعًا في مسجد "خواجه أحرار ولي" المركزي مع علماء الأحياء والمربيات العاملين رسميًا في المنطقة. وتم التأكيد خلال الاجتماع على:
تعزيز نشاط العلماء المحليين و منع علماء الأحياء من إجراء عقود الزواج رسميًا.
تخصيص يوم السبت من كل أسبوع للعمل مع السكان بالتعاون مع رؤساء الأحياء والناشطين.
تنظيم محاضرات تثقيفية حول مواضيع مثل:
"الصبروالتسامح"، "الإيمان والعقيدة"،"الحشمة والحياء"، "منع الإدمان بين النساء"، "التعليم والتربية"، "مكافحة البدع والخرافات"، "الحد من الطلاق"، "الترشيد وتجنب الإسراف"، "الوقاية من الجريمة".
كما تم التأكيد على أهمية أن يكون العاملون في هذا المجال قدوة حسنة للسكان.
بعد ذلك، أدى السيد خ. تيميروف ورئيس الأئمة والخطباء بمدينة سمرقند، ظ. محمودوف، صلاة الظهر مع المصلين في المسجد المذكور. وبعد الصلاة، ألقى ظ. محمودوف الخطبة المؤثرة حول الموضوع "الشكرعلى نعم الله".
عقب هذه الفعاليات تم عقد اجتماع تحليلي بمشاركة العاملين في المجال الديني الذين شاركوا في اللقاء الميداني. تم خلال الاجتماع مناقشة المشكلات التي تم رصدها في أحياء منطقة سمرقند بالإضافة إلى الإنجازات والنواقص في المجال الديني والشكاوى التي تقدم بها المصلون. وقد أدار هذا الاجتماع كل من خبير الوفد الإقليمي السيد خ. تيميروف، ورئيس الأئمة والخطباء بالمنطقة، ب. شاريفوف.
خلال الاجتماع التحليلي تم مناقشة الإجراءات اللازمة لمعالجة النواقص والمشكلات التي تم رصدها في مختلف فئات المجتمع بالتعاون مع المؤسسات الشريكة. كما تم توجيه تعليمات وتكليفات ضرورية للعاملين في المجال الديني من قِبَل القيادات تتضمن:
دراسة مشكلات السكان بعمق أكبر والعمل على حلها وتعزيز التواصل والعمل بشكل أقرب مع المجتمع والسعي لتطوير وتحسين أداء القطاع الديني بشكل مستمر.
تهدف من هذه الإجراءات إلى تعزيز الاستقرار الاجتماعي والنهوض بالمجال الديني في المنطقة.
خدمة الصحافة للمكتب التمثيلي لإدارة مسلمي أوزبكستان
في محافظة سمرقند.