عقد في 7 أكتوبر من هذا العام رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان والمفتي الشيخ نور الدين خالقنظر اجتماعًا للأئمة العاملين في محافظة نامانكان.
وتم خلال اللقاء مناقشة مسألة تنظيمية. ووفقا له تم إعفاء عبد الحي داملا تورسونوف من منصب رئيس الائمة والخطباء لمحافظة نامانكان بناء على طلبه ومنحه مكانة "الإمام الفخري".
وتم تعيين موسى خان قاري عباس الدينوف الذي يعمل كإمام رئيسي لمدينة نامانكان وإمام مسجد "يوسف خان أوغلي قاسم خان"، في منصب رئيس جديد للأئمة والخطباء في محافظة نامانكان.
وللعلم درس موسى خان قاري عباس الدينوف في مدرسة "الهداية" بمدينة نامانكان والأكاديمية الإسلامية العالمية بأوزبكستان. وهوحفظ القرآن الكريم كاملاً و وصل الى مستوى حافظ القرآن الشهير. كما عمل لفترة في إدارة مسلمي أوزبكستان. منذ عام 2010م، كان يعمل كإمام وخطيب رئيسي لمدينة نامانكان.
نتمنى لموسى خان قاري عباس الدينوف نجاحًا كبيرًا في عمله المتفاني باعتباره الإمام الخطيب الرئيسي لمحافظة نامانكان وعمله الجاد من أجل تطوير ديننا بالتعاون مع الأئمة والخطباء الإقليميين.
وتم في الاجتماع أيضًا الاعتراف بجهود عبد الحي داملا لتحسين المساجد وتحسين فعالية الأئمة وتلبية احتياجات المؤمنين المسلمين.
قال رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان والمفتي الشيخ نورالدين خالقنظرإنه في العصرالجديد من تطورنا يتم تنفيذ إصلاحات كبيرة في المجال الديني وفي المقابل يعد الإمام الخطيب مهمة مشرفة ومسؤولة ويبدو إمام والخطيب اليوم في بعض الأوقات بحكمة، ويعمل بانتظام على نفسه ويلبي احتياجات المؤمنين المسلمين وأكدوا على ضرورة الخدمة المستمرة.
كما أكد سماحة المفتي في كلماته على أهمية الاهتمام الكبير بتعليم الشباب وتهيئة الظروف لاكتساب المعرفة والعلم وإيجاد أساس متين لمستقبل جيل الشباب.
والقى نائب حاكم منطقة نامانكان جمال الدين ألويدينوف، والإمام الفخري عبد الحي داملا تورسونوف رئيس الائمة والخطباء لمنطقة أويتشي عالم خان إيساكوف وإمام خطيب لمسجد "غائب بووا" في منطقة نارين تورغونوف أبرار ورئيس الأئمة و الخطباء الجديد لمحافظة نامانكان موسى خان عباس الدينوف الكلمات في الاجتماع.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.
يُجرى حاليًا بحثٌ كوديكولوجي (دراسة المخطوطات) على مصحف عثمان رضي الله عنه المحفوظ في مكتبة إدارة مسلمي أوزبكستان.
ويشارك في هذا البحث نخبة من العلماء والمتخصصين، من بينهم الشيخ عليجان قاري فيض الله، رئيس قسم "تعليم القرآن والتجويد"، وكمال الدين محكموف، رئيس قسم المكتبة، وجاهنجير قاري نعمتوف، رئيس قسم "علوم القرآن" في المعهد الإسلامي بطشقند.
وأكد الشيخ عليجان قاري فيض الله على ضرورة مراعاة الأمانة والدقة في دراسة ونسخ خط المصحف الشريف، مشيرًا إلى القواعد الدقيقة المتعلقة بالكتابة والقراءات، والمستندة إلى الخط الأصلي لمصحف عثمان رضي الله عنه المحفوظ في متحف ومدرسة "موي مبارك" في طشقند.
ويُعد النسق الإلكتروني للأصل العثماني للمصحف محورًا أساسيًا لهذا البحث، حيث يُعَدُّ النص النقدي للمصحف اعتمادًا على النسخ القديمة المحفوظة في تركيا والمملكة المتحدة.
ويتم كتابة كل سطر بعناية فائقة، مع تمييز أرقام الآيات والأسطر باللون الأحمر، كما تُدوَّن الملاحظات والتعليقات العلمية على الهامش لتوضيح الاختلافات التي ظهرت في النسخة المنسوخة في القرن التاسع عشر.
وبدعم من صندوق تطوير الثقافة والفنون في أوزبكستان، تم وضع خطة لترميم المصحف الشريف على مراحل، بمشاركة خبراء محليين ودوليين، من بينهم الدكتورة كريستين روز من جامعة كامبريدج، والمُرممان الفرنسيان أشيل ديليو وكورالي بربيه، والسيدة نيل بايدار، مديرة ورشة المخطوطات والأرشيف في إسطنبول، وذلك بهدف الحفاظ على هذا الإرث القرآني العظيم للأجيال القادمة.
إدارة مسلمي أوزبكستان – قسم الإعلام