كما ذكرنا سابقًا أقيمت المسابقة القرآنية تحت الشعار "مرحبًا بكم في حفلة القرآن" بين طلاب المؤسسة التعليمية "كوكالداش" الاسلامية المتوسطة و تم تقييم أداء المشاركين من قبل لجنة التحكيم المكونة من مدرسين الماهرين في علم التجويد والقراءة
وبحسب النتائج النهائية حصل الطالب في الصف الثالث محمد صالح قاري إيركاش خوجة يوف على المركز الأول في الفرع "المجود" و حصل الطالب في الصف الثاني شكرالله قاري شهرتبيكوف المركز الأول في الفرع "المرتب"
كما أقيمت مثل هذه المسابقة القرآنية في مدرسة الإمام الترمذي الثانوية التعليمية الإسلامية الخاصة. وبحسب استنتاجات لجنة التحكيم التي قيمت أداء المقرئيين فقد لوحظت النتائج التالية
وحصل إسلام الدين عبد الحكيموف طالب المدرسة في الصف الثالث، على المركز الأول وحصل الطالب آخر في الصف الثالث عبد العزيز قاري عبد الغنيوف على المركز الثاني وحصل الطالب في الصف الأول محمد أمين قاري نجم الدينوف على المركز الثالث
وفي نهاية الحفل تم توزيع الشهادات والهدايا التذكارية على الفائزين في المسابقة

خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان
ليس من مبالغة القول إن من واجب الإنسان الذي يحب وطنه وشعبه وجيرانه أن يزور مئات المنازل ويستمع إلى آلام الناس وهمومهم ويساعدهم قدر الإمكان ويشاركهم الفرحة قلوبهم ولو كان قليلا.
أقيم في 4 أكتوبر من العام الجاري في مسجد وجامع "خوجة بخاري" الواقع في وسط منطقة كتاب إدارة مسلمي أوزبكستان برئاسة ممثل محافظة قشقادريا رحمة الله داملا عثمانوف وبمشاركة كبار الأئمة والخطباء المدن. وقاموا أئمة المساجد والحجاج الناشطون بزيارة منازل لحوالي مائة أسرة وإطمئنوا صحتها.
فمثلاً جاء في الحديث: أَحَبُّ النَّاسِ إِلَى اللَّهِ أَنْفَعَهُمْ لِلنَّاسِ. ) رواه الإمام الطبراني).
ولذلك فإن كل حاج ينتقل من حي إلى حي مع إمام منطقته لتقديم النصائح للسكان وخاصة الشباب. إن أهمية ذلك في وقاية أطفالنا من الوقوع تحت تأثير الأفكار الباطلة المختلفة وزيادة المعنوية والتنوير لدى شعبنا لا تقدر بثمن.
وخلال هذا الحدث زار كبار أئمة المدينة والمنطقة 17 سبعة عشر مسجدًا عاملاً في منطقة كتاب. وبعد صلاة الظهر أجروا الحوارات مع المصلين من صميم القلب. وتحدث خلال المحاضرات عن موضوعات الساعة مثل "الشكر والسلام" و"توجيه الشباب إلى العلم والتنوير".
وسيستمر هذا الحدث الخيري.
خدمة الصحافة للمكتب التمثيلي لإدارة مسلمي أوزبكستان في محافظة قشقادريا.