كما ذكرنا سابقًا أقيمت المسابقة القرآنية تحت الشعار "مرحبًا بكم في حفلة القرآن" بين طلاب المؤسسة التعليمية "كوكالداش" الاسلامية المتوسطة و تم تقييم أداء المشاركين من قبل لجنة التحكيم المكونة من مدرسين الماهرين في علم التجويد والقراءة
وبحسب النتائج النهائية حصل الطالب في الصف الثالث محمد صالح قاري إيركاش خوجة يوف على المركز الأول في الفرع "المجود" و حصل الطالب في الصف الثاني شكرالله قاري شهرتبيكوف المركز الأول في الفرع "المرتب"
كما أقيمت مثل هذه المسابقة القرآنية في مدرسة الإمام الترمذي الثانوية التعليمية الإسلامية الخاصة. وبحسب استنتاجات لجنة التحكيم التي قيمت أداء المقرئيين فقد لوحظت النتائج التالية
وحصل إسلام الدين عبد الحكيموف طالب المدرسة في الصف الثالث، على المركز الأول وحصل الطالب آخر في الصف الثالث عبد العزيز قاري عبد الغنيوف على المركز الثاني وحصل الطالب في الصف الأول محمد أمين قاري نجم الدينوف على المركز الثالث
وفي نهاية الحفل تم توزيع الشهادات والهدايا التذكارية على الفائزين في المسابقة

خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان
وفي إشارة نادرة إلى التاريخ الإسلامي، أشاد غاندي بالخليفتين باعتبارهما مثالاً للبساطة والصدق في الحكم والإدارة.
وقد كتب غاندي هذه الكلمات في لحظة تاريخية حاسمة من تاريخ الهند، حيث بدأ قادة المؤتمر الوطني الهندي بتولّي المناصب الحكومية لأول مرة في ظل الحكم البريطاني، عقب الانتخابات التي جرت بموجب قانون حكومة الهند لعام 1935.
وفي ذلك العدد من مجلته كتب يقول:
«لا أستطيع أن أقدّم لكم مثالاً من راما تشاندرا أو كريشنا، لأنهما لا يُعتبران شخصيتين تاريخيتين. لذلك لا يسعني إلا أن أقدّم لكم اسمَي أبي بكر (رضي الله عنه) وعمر الفاروق (رضي الله عنه). فقد كانا قائدين لإمبراطورية عظيمة، ومع ذلك عاشا حياةً من الزهد والبساطة.»
(مجلة هاريجان – العدد الصادر في 27 يوليو 1937)
كان غاندي، الذي كان دائم القلق على النزاهة الأخلاقية للقادة، يحثّ أعضاء المؤتمر على ألا يغترّوا بالسلطة أو الترف، وأن يكونوا قريبين من الناس، يخدمونهم بصدق وتواضع. ولذا استشهد بسيرة الخليفتين الراشدين أبي بكر وعمر (رضي الله عنهما) ليدلّ على أن القيادة الحقيقية هي خدمة الناس لا التسلّط عليهم.
كانت «هاريجان» مجلة أسبوعية أسسها غاندي سنة 1933، لتكون منبراً لحملاته الإصلاحية والاجتماعية، وخاصةً ضد نظام الطبقات (المنبوذين).
صدرت المجلة باللغة الإنجليزية، كما صدرت منها نسخ بالهندية تحت اسم «هاريجان سيوك» (Harijan Sewak)، وبالغجراتية تحت اسم «هاريجان باندهو» (Harijanbandhu)، واستمرت في الصدور حتى سنة 1955.
لم تكن هذه المرة الوحيدة التي عبّر فيها غاندي عن إعجابه بالقيم الإسلامية، فقد كان كثيراً ما يستشهد بالقرآن الكريم وأقوال النبي محمد ﷺ وسير الصحابة في خطاباته ومقالاته، ليؤكد أن الإسلام دين العدل والأمانة والتواضع، وأن القيم التي قام عليها تُعدّ نموذجاً لكلّ زعيم يسعى لخدمة شعبه بصدق وإخلاص.