انطلقت في 15 مايو من هذا العام المرحلة الجمهورية من المسابقة الرياضية
" الجيل المثالي - 2024" بين طلاب المؤسسات التعليمية الدينية الخاصة العليا والثانوية التابعة لإدارة مسلمي أوزبكستان بالمؤسسة "مير عرب" الثانوية التعليمية الإسلامية الخاصة الواقعة في بخارى.
تقام هذه المنافسة الرياضية بين طلاب 3 مؤسسات تعليمية دينية خاصة عليا و10 ثانوية تعمل في جمهوريتنا تحت تصرف إدارة مسلمي أوزبكستان. وفيها سيدافع الطلاب عن شرف المؤسسات التعليمية في رياضات المصارعة ورفع الحجر وتنس الطاولة والشطرنج. وستدافع الطالبات عن شرف المؤسسات التعليمية في رياضات تنس الطاولة والشطرنج.
تمت دعوة لجنة تحكيم مكونة من ممثلين عن منطقة بخارى التابعة للاتحاد الرياضي لأوزبكستان لإجراء تقييم عادل لهذه المسابقة بناءً على الإجراءات المحددة.
وبحسب نتائج المسابقة سيحصل المشاركون الفائزون على هدايا تذكارية قيمة من إدارة مسلمي أوزبكستان وصندوق "الوقف" الخيري الإجتماعي ومؤسسة "مير عرب" التعليمية الإسلامية الخاصة والجهات الراعية.
عبد الناصر باباميرزايوف،
الموظف في قسم التعليم و البحث العلمي بإدارة مسلمي أوزبكستان
بمناسبة اليوم الدولي للحد من مخاطر الكوارث، الذي يُحتفل به سنويًا في 13 أكتوبر، تنضم منظمة التعاون الإسلامي إلى المجتمع الدولي في التعبير عن تضامنها مع جميع ضحايا الكوارث الطبيعية والكوارث التي من صنع الإنسان في جميع أنحاء العالم.
يُسلّط شعار هذا العام، "تمويل القدرة على الصمود، لا مواجهة الكوارث"، الضوء على الحاجة المُلِحّة للاستثمار في بناء القدرة على الصمود والتدابير الوقائية بدلًا من الاستثمار في التعافي بعد الكوارث.
وتؤكد منظمة التعاون الإسلامي أن الكوارث لا تزال تُلقي بتكاليف بشرية واقتصادية باهظة، مما يُؤثر بشدة على التنمية الاجتماعية والاقتصادية ويُشكّل تهديدات وجودية للمجتمعات الضعيفة في العديد من الدول الأعضاء في المنظمة.
مع تأثر العديد من الدول الأعضاء بشكل متكرر بالفيضانات والأوبئة والزلازل والانهيارات الأرضية والعواصف والجفاف، تولي منظمة التعاون الإسلامي أولوية قصوى للوقاية من الكوارث وإدارتها، كما هو موضح في برنامج العمل العشري 2025.
وتأكيدًا على التزامها، تدعو منظمة التعاون الإسلامي إلى تعزيز الشراكات بين الدول الأعضاء والمنظمات الدولية والمجتمعات المحلية لوضع استراتيجيات فعالة تعزز التأهب، وتحد من مواطن الضعف، وتحسّن قدرات التعافي.
وذكر معالي السيد حسين إبراهيم طه، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي أنه "مع تزايد وتيرة الكوارث وشدتها بسبب تغير المناخ والتحديات العالمية الأخرى، يجب علينا العمل بشكل جماعي وحازم لبناء القدرة على الصمود وحماية الأرواح". وأضاف: "الاستثمار في الوقاية اليوم سينقذ أرواحًا وموارد لا تُحصى غدًا".
كما تؤكد منظمة التعاون الإسلامي على ضرورة تسريع تنفيذ إطار سنداي للحد من مخاطر الكوارث، بما يتماشى مع الاستراتيجيات والأولويات الوطنية لإدارة الكوارث.