في 14 مايو من هذا العام عُقدت الندوة لكبار أئمة المدينة والمنطقة في مسجد "صوفي آخون" الواقع في الناحية إزباسكان
وحضر في الندوة كبار أئمة المناطق في المدينة وكبار المحتسبين والأئمة ونواب الأئمة والمتوليون العاملون في منطقة إزباسكان
وأدار الندوة رئيس الأئمة والخطباء في محافظة انديجان ميرزامقصود داملا عليموف ونائب حاكم المنطقة إزباسكان ر.ب.أرزيوف وممثلي المنظمات الشريكة
أولاً، تم الاستماع إلى معلومات كبار الأئمة و الخطباء في المنطقة الملحقة بكل مسجد في المنطقة ومناقشتها فيما يتعلق بالوثائق الإدارية والتجميل وأنشطة الأئمة و الخطباء في المساجد العاملة في المنطقة إزبوسكان
وبعد ذلك أعطى قادة المنطقة عددا من التعليمات والمهام حول المهام العاجلة التي تواجه الأئمة وما ينبغي الاهتمام به من أجل رفع كفاءتهم
وفي الجزء الثاني من لقاء الندوة تم عقد لقاء بمشاركة الأئمة و الخطباء المكلفين بالحجاج القادمين من منطقتنا في موسم "الحج 2024" الحالي حيث تم مناقشة ما مهامهم التي تنفذون خلال موسم الحج
وفي نهاية الاجتماع تم اتخاذ القرارات المناسبة بشأن القضايا المدرجة على جدول الأعمال
تمثيل منطقة أنديجان
خدمة الصحافة لممثلية إدارة مسلمي أوزبكستان في محافظة أنديجان
ألقى سماحة المفتي الشيخ نورالدين خالق نظر، رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان كلمة في القمة العالمية وأشار بقلق إلى أن الظواهر الطبيعية مثل ارتفاع درجة الحرارة وتوسع الصحاري والغبار والفيضانات والعواصف الرملية تحدث في العالم بسبب لتغير المناخ ودعا كل شخص ان يستفد من الطبيعة التي يعتبرامانة الله إستفادا جيدا.
قد أولى سماحة المفتي اهتماما خاصا للجهود العملية الرامية إلى القضاء على عواقب تغير المناخ والاستخدام الفعال للموارد الطبيعية وزيادة إثراء التنوع البيولوجي في بلادنا.
وأكد سماحة المفتي على أن تحسين وتعميرالأرض وظيفة هامة للناس. وأوضح معنى الآية في القرآن الكريم: هُوَ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا (سورة هود، الآية 61). واستدل أيضاً بحديث النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لا ضرر ولا ضرار في الاسلام" (رواه الإمام أحمد).
بالإضافة إلى ذلك شارك سماحة المفتي تجارب اللقاءات التي عقدها العلماء والأئمة في الأحياء والمؤسسات التعليمية والخطب في المساجد من أجل تحسين الثقافة البيئية للسكان في بلادنا ومنع الإضرار بالطبيعة.
أعرب المشاركون في القمة عن تقديرهم الكبير لأنشطة العاملين في المجال الديني في بلدنا في منع تغير المناخ.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان .