في 14 مايو من هذا العام عُقدت الندوة لكبار أئمة المدينة والمنطقة في مسجد "صوفي آخون" الواقع في الناحية إزباسكان
وحضر في الندوة كبار أئمة المناطق في المدينة وكبار المحتسبين والأئمة ونواب الأئمة والمتوليون العاملون في منطقة إزباسكان
وأدار الندوة رئيس الأئمة والخطباء في محافظة انديجان ميرزامقصود داملا عليموف ونائب حاكم المنطقة إزباسكان ر.ب.أرزيوف وممثلي المنظمات الشريكة
أولاً، تم الاستماع إلى معلومات كبار الأئمة و الخطباء في المنطقة الملحقة بكل مسجد في المنطقة ومناقشتها فيما يتعلق بالوثائق الإدارية والتجميل وأنشطة الأئمة و الخطباء في المساجد العاملة في المنطقة إزبوسكان
وبعد ذلك أعطى قادة المنطقة عددا من التعليمات والمهام حول المهام العاجلة التي تواجه الأئمة وما ينبغي الاهتمام به من أجل رفع كفاءتهم
وفي الجزء الثاني من لقاء الندوة تم عقد لقاء بمشاركة الأئمة و الخطباء المكلفين بالحجاج القادمين من منطقتنا في موسم "الحج 2024" الحالي حيث تم مناقشة ما مهامهم التي تنفذون خلال موسم الحج
وفي نهاية الاجتماع تم اتخاذ القرارات المناسبة بشأن القضايا المدرجة على جدول الأعمال
تمثيل منطقة أنديجان
خدمة الصحافة لممثلية إدارة مسلمي أوزبكستان في محافظة أنديجان
بدأ اليوم، 9 سبتمبرالعام الدراسي الجديد في المؤسسات التعليمية الإسلامية الخاصة العليا والثانوية التابعة لإدارة مسلمي أوزبكستان.
وفي هذا الصدد، اليوم في جميع المؤسسات التعليمية الدينية في بلادنا، بمناسبة الذكرى 33 لاستقلال بلادنا وبداية العام الدراسي 2024-2025، أقيمت الفعاليات تحت شعار "إذا كنا متحدين - فنحن أمة واحدة، إذا نحن متحدون – وطن واحد!".
وفي الحفل الذي أقيم في المعهد الإسلامي العالي بإسم الإمام البخاري في طشقند ألقى مظفر كاملوف مستشار رئيس جمهورية أوزبكستان للشؤون الدينية والعلاقات بين الأمم و رئيس إدارة مسلمي أوزبكستا والمفتي الشيخ نورالدين خالقظر ونائب رئيس الإدارة الدينية ومدير هذا المعهد الأستاذ محمدعالم داملا محمد صديقوف الكلمة و بالإضافة إلى ممثلي الزعماء الدينيين والمدرسين والطلاب شارك في هذه الاحتفالية.
بدأ الحفل بتلاوة القرآن الكريم والأدعية الخيرية والنشيد الوطني.
وفي بداية اللقاء تحدث مستشار الرئيس مظفر كاملوف وهنأ الجميع بالذكرى الثالثة والثلاثين لاستقلالنا وبداية العام الدراسي الجديد. وذكر في كلمته أيضًا أنه في بلادنا وتحت قيادة رئيسنا يتم تنفيذ إصلاحات واسعة النطاق في المجال الديني والتعليمي وكذلك في جميع المجالات وهو ما يمكن رؤيته من خلال عدد من الأخبار و البشرى السارة حول التعليم الديني.
وتحدث سماحة المفتي وقال: "إن مجال التعليم في بلادنا يحظى باهتمام كبير ولا سيما أنه تم في هذا العام افتتاح درجة الماجستير في معهد طشقند الإسلامي لتدريب الكوادر المؤهلة في المجال الديني ومشاركة طلابها الأوائل في هذا الحدث وزيادة عدد مؤسسات التعليم الديني العالي بالواحدة المؤسسة الأخرى في محافظة سرخاندريا. وأشار بشكل خاص إلى أن المعهد الإسلامي بإسم الإمام الترمذي بدأ العمل في المحافظة مما سبب سعادة لكل مؤمن ومسلم في بلادنا.
وعلى حد تعبير سماحة الشيخ نورالدين خالق نظر فإن إدارة مسلمي أوزبكستان ستعمل على تحسين أنشطة المؤسسات التعليمية الدينية في المستقبل وعلى وجه الخصوص زيادة رواتب الأساتذة والمدرسين وليس زيادة أموال العقود للطلاب بقدرما وشدد على أن ديننا باستخدامه بفعالية يجب أن يسعى جاهداً للمساهمة في تنمية بلدنا.
وتم في نهاية الحفل الأدعية الخيرية سائلين المولى عز وجل أن ينعم بلدنا بالسلام والازدهار واستمراراستقلالنا. ونجاح العام الدراسي الجديد.
أقيمت مثل هذه المناسبات الاحتفالية في جميع المؤسسات التعليمية الدينية الخاصة العليا والثانوية في بلدنا.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.