إن التواصل الصادق لرئيس إدارة مسلمي أوزبكستان المفتي، الشيخ نورالدين خالق نظر مع المواطنين يشكل عاملاً مهماً في حل العديد من المشاكل
استقبل اليوم 15 مايو الشيخ نور الدين خالق نظر المواطنين في الإدارة الدينية واستمع إلى مناشداتهم ومقترحاتهم وآرائهم. وتم خلال الاستقبال حل معظم القضايا المطروحة من قبلهم بشكل إيجابي مثل حالة المساجد وأنشطة الأئمة والخطباء وقضايا الأسرة والحج والتعليم الديني والحصول على المساعدات المالية
وعلى وجه الخصوص، تم تقديم النصائح المفيدة لمواطنين الذين جاءوا في العلاقات الأسرية بشأن حل المشاكل والتوصيات بشأن حل القضايا الشرعية والمواطنون الذين طلبوا المساعدة المالية بالطريقة المقررة. وتم تكليف ذات الصلة للمسؤولين في اقسام الادارة لدراسة القضايا المتعلقة بالمراجعات عن فعالية المساجد والأئمة
وأعرب المواطنون الذين أعربوا عن ارتياحهم لحفاوة الاستقبال والرعاية وعن سعادتهم بالاهتمام الذي أبدته رئاسة إدارة مسلمي أوزبكستانوقدموا أمنياتهم الطيبة
ويتم إجراء عمليات القبول كهذه من قبل الأئمة كل يوم أربعاء من الأسبوع في المكاتب الإقليمية التابعة لإدارة مسلمي أوزبكستان وفي جميع المساجد
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان
ناقش في 15 أكتوبر من العام الجاري، رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان، المفتي، الشيخ نورالدين خالق نظر، ومفتي جمهورية مصر العربية الدكتور نظير محمد عياد تطوير العلاقات الثنائية وخاصة التعاون في المجال لفتوى.
وأكدا خلال اللقاء أن التعاون بين بلدي أوزبكستان ومصر يتطور عاما بعد عام. وأشار إلى أن العلاقات الودية بين قادة البلدين تشكل قوة دافعة لتعزيزالعلاقات في مختلف الاتجاهات.
وأشارفي الحوار إلى أن التعاون في مجال التعليم والبحث العلمي والتطوير المهني والمجالات الدينية والتعليمية يتطورأكثر فأكثر.
وأشار على وجه الخصوص إلى أنه تم إقامة علاقات دائمة مع فضيلة الإمام الاكير في مصر ورئيس مجمع الأزهر الشريف الشيخ أحمد الطيب ووزارة الأوقاف المصرية ودار الإفتاء. وبدوره تمت مناقشة أهمية مؤتمر "الإسلام دين السلام والخير" المنعقد في أوزبكستان.
وأشار الدكتور نظير محمد عياد إلى أن العلاقات المتبادلة تعود إلى الماضي البعيد مشيراً إلى أن أوزبكستان دولة مهمة بالنسبة لمصر. وأيضًا بفضل جهود كبار العلماء الذين ساهموا في تطوير دين الإسلام. ومن بينهم الإمام الماتوريدي أحد مؤسسي مذهب أهل السنة والجماعة والمحدثين الكبار الإمام البخاري والإمام الترمذي والعالم الإسلامي بأكمله منذ القرن الرابع عشر. أصبح على دين رسول الله صلى الله عليه وسلم، وذكر أنه كان يستمتع بأحاديثه. وأشار نظير محمد عياد إلى أنه يتابع بشكل مستمر المتغيرات التي تشهدها أوزبكستان. وأن نشاط مركز الإفتاء التابع لإدارة مسلمي أوزبكستان. وهو الوحيد في آسيا الوسطى وتكسب الأهمية الكبيرة.
وأعرب الدكتور نظير محمد مستقبلا عن استعداده للتعاون على تطوير العلاقات المتبادلة وتنظيم دورات تدريبية للعاملين في المجال الديني.
الخدمة الصحفية لإدارة مسلمي أوزبكستان.