الموقع يعمل في وضع الاختبار!
20 سبتمبر, 2026   |   9 رَبِيع ٱلثَّانِي, 1448

مدينة طشقند
الفجر
04:49
شروق
06:08
الظهر
12:17
العصر
16:35
المغرب
18:28
العشاء
19:43
Bismillah
20 سبتمبر, 2026, 9 رَبِيع ٱلثَّانِي, 1448

نداءات المواطنين تجد حلها

16.05.2024   8372   1 min.
نداءات المواطنين تجد حلها

  إن التواصل الصادق لرئيس إدارة مسلمي أوزبكستان المفتي، الشيخ نورالدين خالق نظر مع المواطنين يشكل عاملاً مهماً في حل العديد من المشاكل

 استقبل اليوم 15 مايو الشيخ نور الدين خالق نظر المواطنين في الإدارة الدينية واستمع إلى مناشداتهم ومقترحاتهم وآرائهم. وتم خلال الاستقبال حل معظم القضايا المطروحة من قبلهم بشكل إيجابي مثل حالة المساجد وأنشطة الأئمة والخطباء وقضايا الأسرة والحج والتعليم الديني والحصول على المساعدات المالية

وعلى وجه الخصوص، تم تقديم النصائح المفيدة لمواطنين الذين جاءوا في العلاقات الأسرية بشأن حل المشاكل والتوصيات بشأن حل القضايا الشرعية والمواطنون الذين طلبوا المساعدة المالية بالطريقة المقررة. وتم تكليف ذات الصلة للمسؤولين في اقسام الادارة لدراسة القضايا المتعلقة  بالمراجعات عن فعالية المساجد والأئمة

  وأعرب المواطنون الذين أعربوا عن ارتياحهم لحفاوة الاستقبال والرعاية وعن سعادتهم بالاهتمام الذي أبدته رئاسة إدارة مسلمي أوزبكستانوقدموا أمنياتهم الطيبة

 ويتم إجراء عمليات القبول كهذه من قبل الأئمة كل يوم أربعاء من الأسبوع في المكاتب الإقليمية التابعة لإدارة مسلمي أوزبكستان وفي جميع المساجد

 خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان

مقالات
مقالات أخرى

صلاح محمد أبو الحاج: "علماء هذا البلد وأساتذته وأئمته أحب إلينا"

15.10.2024   25446   2 min.
صلاح محمد أبو الحاج:

في الفترة من 15 إلى 16 أكتوبر 2024، يعقد في طشقند وخيوة مؤتمر دولي مرموق حول موضوع "الإسلام - دين السلام والخير". ويشارك فيه العديد من العلماء من بلادنا وخارجها.

ومن بينهم أستاذ الجامعة العالمية للعلوم الإسلامية الدكتور صلاح محمد أبو الحاج (الأردن). وفيما يلي نعرض آراء العالم حول المؤتمر الدولي المرموق الذي عقد في بلادنا.

-  أنني فخور بالمشاركة في المؤتمر الدولي الذي نظم في مدينتي طشقند وخيوة حول موضوع "الإسلام دين السلام والخير".

 - قال الأستاذ بالجامعة العالمية للعلوم الإسلامية الدكتور صلاح محمد أبو الحاج (الأردن).

 - رغم أنني من الأردن، إلا أنني أعتبر أوزبكستان وطني الأول. لأن العلماء الكبار الذين خرجوا من هذه الأرض العزيزة وهم أعزاء علي مثل الآباء الروحيين. بغض النظر عن الكتاب الذي أفتحه أجد مرارًا وتكرارًا أسماء الأماكن المباركة مثل سمرقند وبخارى وأسماء العلماء الكبار مثل الإمام البخاري والإمام الترمذي والإمام الدارمي.

إن علماء ومدرسي وأئمة هذا البلد هم أعز الناس وأجلهم عندنا. وجميعهم عزيزون وإخوة لنا. وأنا سعيد جدًا لأنه كان من حسن حظي أن ألتقي بأهل هذه الأرض المباركة.

إنني أعتبر وجود علماء كبار وأقوياء في أوزبكستان نعمة عظيمة ورحمة من الله. وبفضل كل العلماء والأئمة وممثلي المجال العلمي في هذا البلد ازدهرت التعاليم الإسلامية النقية في بلدكم. وأنتم في مأمن من مؤامرة مختلف الجماعات الضالة.

إنني أؤيد المبادرات العظيمة لرئيس جمهورية أوزبكستان في مجال الدراسة المتعمقة للتراث العلمي للعلماء والمفكرين الكبار.

إن إنشاء المراكز الدولية للإمام البخاري والإمام الترمذي والإمام الماتريدي يساهم في نشر العلم والمعرفة للشعب الأوزبكي. بالفعل،

ما وراء النهر - إنه لشرف عظيم ومسؤولية كبيرة دراسة أنشطة العلماء والفقهاء والمحدثين والمعلقين المشهورين وإجراء البحوث حول أعماله.