أقيمت في الفترة من 15 إلى 16 مايو من العام الجاري المرحلة الجمهورية من المسابقة الرياضية "الجيل المثالي - 2024" بين طلاب المؤسسات التعليمية الدينية الخاصة العليا والثانوية التابعة لإدارة مسلمي أوزبكستان في المؤسسة التعليمية "مير عرب" الإسلامية الثانوية الخاصة.
وٌقرئ في حفل الافتتاح الكلمة الترحيبية لرئيس إدارة مسلمي أوزبكستان و المفتي الشيخ نور الدين خالق نظر على المشاركين في المسابقة.
واختبر المشاركون من الالعاب الرياضية تنس الطاولة ورفع الحجارة والمصارعة الوطنية والشطرنج في مجمع التأهيل الرياضي بمدينة بخارى.
وقد تم تقييم هذه العمليات بشكل عادل من قبل لجنة التحكيم المكونة من خبراء رياضيين ذوي خبرة وممثلي الاتحاد الرياضي لأوزبكستان في محافظة بخارى.
وكانت النتائج النهائية على النحو التالي:
شطرنج
المركز الأول حصل عليه حيدر عادلوف، الطالب في مدرسة "مير عرب" العليا.
المركز الثاني حصل عليه رسولوف رحمان جان، الطالب في مدرسة "السيد محيي الدين مخدوم" الثانوية المتوسطة.
المركز الثالث حصل عليه آمانوف عصام الدين، الطالب في المدرسة "كوكلداش" الثانوية المتوسطة.
بين الطالبات:
المركز الأول، الطالبة مدرسة "جويباري كلان" نزاروفا كوهربيكيم؛
المركز الثاني موراتوفا نادره خان، الطالبة في معهد طشقند الإسلامي؛
المركز الثالث حصلت عليه عالموفا ديلنازه، الطالبة في المدرسة "خديجة كوبرى".
تنس طاولة
المركز الأول: عالموف نادربيك، طالب المدرسة "السيد محيي الدين مخدوم".
المركز الثاني، عادلوف حيدر، طالب المدرسة "مير عرب" العليا ؛
أما المركز الثالث فكان من نصيب حوسنبايوف أبو فايز، أحد طلاب المدرسة "الهداية".
بين الطالبات:
المركز الأول: رحمانوفا فاطمة خان، طالبة في المدرسة "جويباري كلان".
المركز الثاني: كيمسانبايوفا رابية، طالبة المدرسة " خديجة كوبرى".
حصلت قادروفا مهرينوز، طالبة المعهد الإسلامي في طشقند، على المركز الثالث.
رفع الحجر:
فاز بالمركز الأول سوانقولوف إسلام جون، طالب المدرسة "السيد محيي الدين مخدوم"..
وحصل عبيد الله قابل خان، طالب المدرسة "الهداية"، على المركز الثاني؛
وحصل إيشبايوف عبد الله، طالب المدرسة "كوكلداش"، على المركز الثالث.
المصارعة الوطنية:
حصل على المركز الأول غلامجانوف مهر الدين، طالب في مدرسة "الإمام فخر الدين الرازي".
حصل فضل الله مسلم، طالب المدرسة "مير عرب"، على المركز الثاني؛
المركز الثالث حصل عليه رحمت الله زاده عبد الله، طالب في مدرسة "كوكلداش".
وجاءت النتائج النهائية بين الفريقين على النحو التالي:
المركز الأول فريق مدرسة "السيد محيي الدين مخدوم".
المركز الثاني: مدرسة "مير عرب" العليا؛
أ المركز الثالث: مدرسة "الإمام فخر الدين الرازي".
وقد تم تسليم الجوائز التالية للفائزين من قبل إدارة مسلمي أوزبكستان وصندوق "الوقف" الخيري الإجتماعي.
للفائزين بالمركز الأول فردياً:
المركز الأول الميدالية الذهبية، دبلوم من الدرجة الأولى، كمبيوتر محمول؛
المركز الثاني الميدالية الفضية، دبلوم الدرجة الثانية، تلفزيون (مقاس (LED 32؛
المركز الثالث الميدالية البرونزية ودبلوم الدرجة الثالثة وعصارة.
جوائز الفريق:
المركز الأول كأس الدرجة الأولى، السبورة الذكية الحديثة؛
المركز الثاني، كأس الدرجة الثانية، الثلاجة؛
المركز الثالث كأس المستوى الثالث، الغسالة.
تلقى المدربون والمشاركون الآخرون هدايا من مدرسة "مير عرب" والجهات الراعية.
ولنذكر: تقام المسابقات الرياضية "الجيل المثالي - 2024" من قبل إدارة مسلمي أوزبكستان مرة كل عامين.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيم
محمّد بن محمّد بن عمر الأخسيكتي الحنفي لقبه حسام الدين وكنيته أبو عبد الله. وكان فقيهًا حنفيًا ومن أئمة علوم الفروع والأصول. لا يُعرف تاريخ ولادته.
اسم "أخسيكت" ينسب إلى إحدى مدن وادي فرغانة. وهناك خلاف حول اسمه حيث يسميه البعض "أخسيكاسي" بحرف "ث" بثلاث نقاط. ومنهم أصحاب "مفتاح السعادة" و"الفوائد" الذين ذكروه بهذا الاسم في مؤلفاتهم. كما أشار العلّامة أبو محمد عبد الحق الحقاني رحمه الله في شروحه إلى هذا الاسم. لكن ياقوت الحموي يقول إن "أخسيكت" هو الاسم الصحيح لأن الحرف "ث" بثلاث نقاط غير موجود في الحروف الأعجمية.
كانت هذه المدينة تقع في ما وراء النهرعلى السهل الممتد على ضفاف نهر الشاش. وتشير الأبحاث الحديثة إلى أن مدينة أخسيكت تقع في الوقت الحاضر في منطقة توراقورغان بمحافظة نمنغان على الضفة اليمنى لنهر سيحون في موقع أثري يُعرف باسم "أخسكت القديمة".
وقد أثبتت الأبحاث أن هناك مدينتين تعودان إلى فترات مختلفة في هذا الموقع: إحداهما أخسيكت القديمة، والأخرى "أخسي" التي ولد فيها ظهير الدين بابور. حاليًا، تُجرى حفريات أثرية في أطلال المدينة القديمة. ومن بين الاكتشافات سيوف فولاذية ووعاء نحاسي كُتبت عليه آية الكرسي. وسيوف دمشقية.
مدينة أخسيكت: مركز العلم والحرفية.
كانت مدينة أخسيكت موطنًا للعديد من العلماء البارزين في العلوم والمعرفة إلى جانب الحرفيين المهرة الذين اكتسبوا شهرة واسعة في تصنيع المعادن الصلبة والناعمة. كانوا يعرفون أسرار صناعة الفولاذ. واشتهرت السيوف التي صنعوها في أسواق الشرق مثل الصين. وفي الغرب مثل أسواق دمشق مركز الخلافة.
من أبرز مؤلفات الإمام حسام الدين الأخسيكتي:
"المنتخب"، "الحسامي"، "مفتاح الأصول"، "غاية التحقيق"، "دقائق الأصول والتبيين".
كتاب "المنتخب" هو الأكثر شهرة بين مؤلفاته. وقد كُتبت عليه شروح عديدة. وقال صاحب "كشف الظنون" عن هذا الكتاب: "هذا الكتاب خالٍ من الإطناب، وفصوله مبيَّنة تمامًا. وتمت دراسة التناقضات والآراء بعمق. وقد كُتب عليه ستة عشر شرحًا". وقال عبد العزيز بن أحمد البخاري: "هذا المختصر يتميز عن بقية الكتب بترتيبه المحكم وأسلوبه المنظم."
وصف حسين بن علي بن حجاج الصغناقي الإمام حسام الدين الأخسيكتي بقوله: "كان إمامًا عظيمًا في زمانه، زاهدًا، بحرًا في العلم، مجتهدًا ومثابرًا، عارفًا بدقائق المسائل، مفتيًا للخلق، مظهرًا للشريعة، وحاميًا للسنة". كما قال الإمام لكناوي: "كان الشيخ فاضلاً وإمامًا في الأصول والفروع."
توفي الإمام أبو عبد الله الأخسيكتي يوم الاثنين، 22 من ذي القعدة سنة 644 هـ، الموافق 1 أبريل 1247 م. ودفن في بخارى في مقبرة "سبعة قضاة" بجوار قاضيخان محمد بن محمد بن محمد عبدي.
كتبه: حسنباي وحيدوف، طالب بمعهد طشقند الإسلامي.