يجري في بلادنا بناء المساجد الجديدة بفضل الخالق تعالى وإعادة بناء المساجد القائمة بشكل حديث.
أحدث المبنى الجديد لمسجد "أنجير فغنوي" الواقع في حي "أنجيرباغ" الواقع في ناحية وابكينت فرحة كبيرة للسكان. وتم البدء في أعمال إعادة الإعمار فيه بناءً على مشروع حديث. ذكرت ذلك خدمة المعلومات التابعة لإدارة ناحية وابكينت.
وشارك في هذا الحدث الخيري الأئمة و الخطباء برئاسة كبيرالأئمة والخطباء لناحية وابكينت غالب آتشيلوف والشيوخ النورانيون والحرفيون الذين ساهموا في بناء المسجد ووضعوا الطوب الأول للمسجد بالتمنيات والدعوات الطيبة. ويقوم جميع المشاركين بوضع الطوب على الأساس واحدًا تلو الآخر على أمل المكافأة.
والبناة الذين يرغبون في المساهمة في مثل هذا العمل النبيل يظهرون مهاراتهم ويعملون بكل طاقتهم. لأن ثواب بناء المسجد ورد في المصادر الإسلامية. وعن أنس بن مالك رضي الله عنه: " من أسرج في مسجد من مساجد الله سراجا لم تزل الملائكة وحملة العرش يستغفرون له ما دام في ذلك المسجد ضوء من ذلك السراج ".
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان
إن دخول أكثر من مائة منزل في يوم واحد والاستماع إلى آلام الناس وهمومهم ومساعدتهم قدر الإمكان هو من اعمال الأشخاص الذين يحبون وطنهم وشعبهم ومواطنيهم وجيرانهم.
عقد في 25 سبتمبر من هذا العام اللقاء في مسجد "إسلام آباد" الواقع في حي آلمازار في عاصمتنا بمشاركة نائب رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان زين الدين داملا إيشانقولوف ورئيس أئمة مدينة طشقند عبد القهار داملا يونسوف و أئمة المناطق وآباء وأمهات الحجاج الذين أدوا الحج هذا العام.
وبعد ذلك تم الدخول إلى المنازل في المنطقة ليطمئن عن أحوال العائلات. وجاء في الحديث: أحب الناس إلى الله أنفعهم للناس. (رواية الإمام الطبراني).
ولذلك فإن كل حاج ينتقل من حي إلى حي كمساعد للإمام الخطيب في منطقته ويقدم النصائح للناس وخاصة الشباب. لأن كلام الحجاج سيكون مؤثرا وخدمتهم عظيمة في تجنب أطفالنا من الوقوع تحت تأثير الأفكار الخاطئة المختلفة. وبجهود حجاجنا تزداد معنوية وتنوير شعبنا.
ويخرج أئمتنا إلى أحياء عاصمتنا ويدخلون البيوت بحضور الحجاج. ويتم إجراء مقابلات مع الشباب وتعريفهم بضرورة تقدير السلام والعيش بامتنان والحذر من فخاخ الأشخاص ذوي المعتقدات المختلفة.
المصدر موقع: MuslimShosh