في 15 مايو من هذا العام، عُقد اجتماع مع المواطنين المعاقين من جمهورية قاراقالباغستان في مسجد "الإمام إيشون محمد" المركزي الواقع في نوكوس.
وفي الاجتماع تم تعريف أكثر من 100 مواطن من ذوي الإعاقة بأسس الإسلام والأدلة من الأحاديث والآيات. وبدورهم عبر المشاركون عن امتنانهم للاهتمام والاحترام.
وحضرت في الحفل السيدة / منيرة أبو بكروفا المتخصصة بإدارة مسلمي أوزبكستان والقاضي بهرام الدين داملا رازوف رئيس القاضيات لمسلمي قاراقالباغستان وم. بيكنظروفا الخبيرة في جمعية الصم بأوزبكستان في فرع جمهورية قاراقالباغستان وآخرون.
وتم توزيع المنتجات الغذائية على المواطنين ذوي الإعاقة من قبل فرع قاراقالباغستان لصندوق "الوقف" الخيري الإجتماعي التابع لإدارة مسلمي أوزبكستان.
إدارة القاضيات لمسلمي قاراقالباغستان
بدأ اليوم المؤتمر الدولي حول "الإسلام - دين السلام والخير" أعماله في قاعة المؤتمرات بمجمع "الهيلتان - Hilton" في عاصمتنا.
وفي حفل افتتاح هذا المؤتمر الذي حضره قيادات المنظمات الدولية ومشاهير علماء العالم الإسلامي ومفتون وشخصيات دينية ودولة رحب رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان والمفتي، الشيخ نورالدين خالق نظر بجميع المشاركين.
وعلى وجه الخصوص أشار سماحة المفتي إلى مدى أهمية مثل هذه الحوارات في وقت تشهد فيه بعض اضطرابات التي تحدث في أنحاء العالم.
والإسلام دين السلام والوئام والأمن. وفي الآية 208 من سورة البقرة: "يا أيها الذين آمنوا ادخلوا في السلم كافة ولا تتبعوا خطوات الشيطان إنه لكم عدو مبين !. وفي هذه الاية الكريمة توجد الإشارة إلى أن الجميع مسؤولون معا لضمان السلام والأمن اكده معالي الشيخ.
كما ذكر سماحة المفتي في كلمته: "أن نبينا محمد مصطفى صلى الله عليه وسلم كان "صاحب السلم" - وهو نبي محب للسلام. وبين لنا في الأحاديث الشريفة أن السلام والأمان يتم الترغيب لهما على أنهما أعلى النعم والبركات. وذلك بشكل عام أساس كل سعادتنا هو السلام والوئام".
وأيد المجتمعون في المؤتمر خطاب سماحة المفتي بشكل وثيق.
الخدمة الصحفية لإدارة مسلمي أوزبكستان.